منتدي نسائي ثقافي أجتماعي للمرأة العصرية
اهـلا ومرحبا بـك يـا زائر في مـنـتـدي صاحبة الجلاله

نرجو أن تحترم القوانين وتذكري و أنتبهي اختي الفاضلة

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ))

أشتركي معنا وأنضمي لأسرتك الثانية


 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  الأحداثالأحداث  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
.: عداد زوار المنتدى:.
لغة المنتدي

شاطر | 
 

 قضايا..قضايا...ماذا فعل الاعلام بنا ؟ هل انتي مع الاعلام او ضده وليه..

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
صاحبة الجلاله
مديرة ومؤسسة المنتدي
مديرة ومؤسسة المنتدي
avatar

المشاركات : 2553
تاريخ التسجيل : 15/11/2009

مُساهمةموضوع: قضايا..قضايا...ماذا فعل الاعلام بنا ؟ هل انتي مع الاعلام او ضده وليه..   23/11/2009, 12:10 pm

(قضايا..قضايا...والحكم فيها علي انسان والحاكم فيها انسان يمكن يكون ظالم او مظلوم فهو انسان والحاكم فيها انسان والمحكوم عليه ايضا انسان والراوي فيها انسان).




وهي قضية تهم كل فرد في جماعة وكل جماعة في مجتمع وده معناه انها قضية غير عادية يمكن من خلالها بقدم هذا الموضوع قضية بقينا فيها ومنقدرش نستغني عن اساليبها او ادواتها قضيتنا هي ( الاعلام) وماذا عن الاعلام تابعو معايا هذه القضية وقولوا رايكم................


ان الاعلام هو الاداة المحركة لكل الشعوب من جميع النواحي والاداة المسيطرة علي جميع اشكاال الحياة بمختلف جوانبها الصحية والنفسية والاجتماعية وايضا السياسية فهي عملية تطور زومع ذلك برغم تميزه فانه له اخطار عديدة وهي تاثير الغرب علي الشرق والعكس امر خطير يجب التنبه به.


لقد اجتاح البيوت والعقول الصغيرة والكبيرة باكثر من وسيلة وطريقة.




السؤال الان :


هل الاعلام وسيلة ناجحة ام لا....؟


يكشف الحقيقة الظاهرة ام الغامضة الغير حقيقية........؟


الاعلام اثر علينا وعلي اولادنا وعلي حياتنا العامة والشخصية؟


الاعلام ظاهرة منتشرة بالمجتمع بكل مكان او هناك من يرفض هذه الظاهرة.....؟


من قال لا للاعلام...ومن اتفق معه........؟


ما رائ الاخر بالاعلام.....؟


هل هناك فرد يعيش بدونه في هذا العصر؟


ما مميزات الاعلام.........؟


اين عيوبه وسلبياته.........؟


اين نحن مع الاعلام............؟


الاعلام هو شبكة الاتصالات حول المجتمع ..مارايك بهذه الجملة .......؟



واسئلة عديدة بطرحها ليكي سيدتي من خلال مشاركتك معايا بالموضوع.


تعالوا نتعرف علي بعض معلومات عن الاعلام ..............


تعريفُ الإعلام ِ:


الإعلام لغة ً :

الإخبارُ، وأعلـَمَ بالشيءِ أي أبلـَغ عنه وأخبرَ به، ومنه التعليمُ أي تبليغُ المعلومات .



إصطلاحاً :

هو الإخبارُ بالأحداثِ، ونشرُ المعلوماتِ والمعارفِ وانتقاؤُها والتدقيقُ في صَحتِها، بناءً على وجهةِ النـّظر في الحياة، وعلى سياسة الدولة، وحَسَبَ مَنْهج ٍ تربوي ٍ معين ٍ ( أي حَسَبَ كيفيةٍ معينةٍ لإيصال ِالمعلومةِ بحيثُ تضمنُ هذه الكيفية ُوصولَ المعلومةِ بالشكل المرادِ).




والإعلامُ:

هو كل شكل من أشكال الاتصال بالآخر لتبليغِه فكرة ما.. ومن هذه الأشكال: الخـُطبُ و حلقاتُ الحوارِ والنـَّدواتُ والتدريسُِ والمؤلفاتُ المتخصّصةُ أو المؤلفاتُ المتنوعةُ كالدورياتِ مثلُ المجلاتِ و الجرائدِ، وكذلك إيصالُها عبر الوسائل الصوتية والمرئية كالإذاعات، والتمثيلُ في المسرحِ أو في السينما.



وإذا دققنا في حياة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم فإننا نلاحظ أنها كانت مليئة بأعمال إعلامية، فقد أعلمَ بالإسلام زوجتَه وأقرباءَه عندما نزل قوله عز وجل:

(وأنذر عشيرتك الأقربين)، ثم لما جاء الأمرُ بالجهرِ بالدعوةِ صعَد إلى جبلِ أبي قبيسٍ ونادى هناك على قريشٍ وبلغَهم الدعوةَ. وكان يَصُفّ المسلمين في صفوفٍ يطوفون حول الكعبة ملبينَ، في حركات مقصودةٍ الغايةُ منها الإعلامُ، وكان كلما نزلت آيةٌ قرأَها على أصحابه ونشرَها بينهم، أو طلبَ من أحدِ أصحابِه أن يقرأها على مسمعٍ من قريش.

وبعدَ الهجرة أرسلَ الرسلَ إلى ملوكِ الأرض يدعوهم فيها إلى الإسلامِ. وقال :

"بلغوا عني ولو آية" .

كما شُرِعت صلاة الجمعة والعيدين التي تتخلها الخطبُ التي هي شكلٌ من أشكال الإعلام.


وقد كان الحكامُ سابقاً يوْكلونَ إبلاغ َ القراراتِ والأخبارِ للناس ِ إلىِ فرقة ٍ خاصة من المبلغينَ، فيقوم هؤلاء يالنـّداءِ في الشوارع ِ مع قرع الطبول وتعليقِ اللافتات. وهذه الفرقة ُ كانت وسيلةً من الوسائل ِالتي تستخدمُها الدّولة لأجلِ الإعلام .



أما اليومَ فقد تطورَ الإعلامُ من مجرّدِ إيصال ِ المعلوماتِ و الأخبارِ ليصبح ( سياسة ً تتصدرُ أعمالَ الدّول ِ فتستعملـُها لغاياتٍ معينة، منها:

لتشكيل ِ الوعيِ وتوجيهِه ِلدى الشعوبِ، ولتحريكِ النـّاس ِأولتهدئتهم، ولصفـِّهم وراءَ مشروعٍ ما أو التعبئةِ ضد معارضيه). وبذلكَ تحوّلَ الإعلامُ إلى إحدى أدواتِ قيادةِ الشّعوبِ تتجمعُ فيه تركيبة ٌ من المعارفِ، تستخدمُها أجهزةُ الدولِ لتحقيق ِ هذه الغاياتِ في الشعوبِ.

أبرزالوسائل الإعلامية في العصر الحاضر هي:


التلفزيون والراديو والصحفُ الدوريةُ والشبكةُ العنكبوتيةُ، هذه هي أبرزُ الوسائلِ الإعلاميةِ التي تُستخدمُ اليوم، ولن نخوضَ في حديثنا حولَ هذه الوسائلِ بوصفِها أنها موضوع بحثنا اليوم بل نكتفي بهذا القدر مِن الحديثِ حولَها، وننتقل إلى الحديث عن أثر الإعلام في المجتمعات. وذلك من خلال طرح السؤال التالي:




أين تكمن خطورةُ الإعلام ؟


يكون من قبيل التزييفِ الحديثُ عن اعلامٍ حرٍّ او مستقلٍّ، فكلُّ وسيلةٍ اعلاميةٍ تحملُ و تروِّج لسياسةٍ معينةٍ سواءٌ أكان لِجماعةٍ ما او حزبٍ ما او مريدِ سلطةٍ ما، او صاحبِ سلطةٍ يريد تشكيلَ الرأيِ العامِّ حسَبَ رؤيتِه و مصالِحِه، و هذا ما يجري الان في كلِّ وسائلِ الاعلامِ , فمنذ القِدمِ , سواءٌ أكان على مستوى القصةِ اوالشعرِ أو كان على مختلفِ اشكالِ التعبيرِ الادبيِّ و الفني , كان الانتاج الاعلاميُّ لصيقا بمشروعٍ سياسي ما سواءٌ أكانَ عن قناعة من صاحبه او عن طمعٍ او وظيفةٍ يؤديها، لقد كان المسرح الاغريقي و البابلي يخدم العقيدةَ السائدة التي تقول:

إنّ من يحكم العالم هم ابناءُ الآلهة . و في العالم المتخلف كانت الكنيسة تشرفُ منفردةً على ايِّ نوع من انواعِ الاتصالِ بعامة الناس على مختلف انواعِه، و عند ثورة الفنانين الايطاليين على الكنيسة اسسوا شكلاً من اشكالِ الاتصالِ بالناسِ يسعى الى التحرر ِمن السيطرة الفكريةِ للكنيسةِ وهو مشروعٌ سياسي.

وفي الاسلام كان الشِّعرُ و الخطابةُ يحملانِ فكرَ الدولةِ و يهاجمان الافكار المخالفةَ له , وفي الصين كان التعبير الدرامي يمجِّد قادةَ الحربِ , ثم اصبح يصوِّر ظلمَ اليابانيين لاهل الصين ,...


فالاعلام لصيقُ السياسةِ بل وليدُها و لا ينفك عن خدمتها ما بقيت البشرية.

واليوم لايكاد يخلو بيتُ مدرٍ ولا وبر إلا ودخلته أداةُ اتصالٍ واحدةٍ على الأقلِّ من خلال وسيلةٍ إعلاميةٍ واحدة على الأقل، لِتصبحَ إحدى أهمِّ مكوناتِ البيتِ، بل الكائِنَ الأكثرَ خطراً فيه، تبثُّ الأفكارَ والمعلوماتِ ليتلقاها أهل البيتِ مهما كان مستوى ثقافتِهم، فيتأثروا بتلك الأفكارِ سلباً أو إيجاباً،وهنا تكمن الخطورة. هذه الخطورة ظاهرة آثارُها السيئةُ اليومَ في الأفراد وفي المجتمعات بشكل واضح، وبيانُ ذلك:




أن الإنسان يكيف سلوكه في الحياة حسبَ مفاهيمِه عنها، والمفاهيمُ تتكون ابتداءً من خلال الأفكارِ والمعلومات، وأما المجتمع فهو مكوَّن بالإضافة إلى الأفراد من علاقات دائمية بين الأفراد.



وتكمن خطورة الاعلام في قدرته على الوصول الى أسماعِ و انظارِ الناس بشكل ملفتٍ وواسعٍ، وباسلوبٍ مدروسٍ يراعي التدرج في التلقي، وبتركيزٍه على الاغلبية من الناس البسطاءِ الذين يسهُلُ تحريكُهم عاطفيا.




فالإعلام يتناول أحياناً قضايا مهمة للأمة في أوقات معينة، فمثلاً لم يكن الإعلام يعني نفسه كثير بقضايا الخلافة و الحاكمية في منتصف عقد التسعينات من القرن الماضي، ثم في بدايات هذا القرن حصل التحول و بدأ الإعلام يتناول هذه المواضيع في برامجه، لكنه أخي السامع يتناولها بالتشكيك و التعريض و التشويه، فسواء عندما أستضيف الشيخ المرحوم علي أبو الحسن الناطق الرسمي لحزب التحرير في السودان في برنامج الشريعة و الحياة، أو الأخ الأستاذ أحمد القصص، كان يركز المحاور على سلبيات و أخطاء في تطبيق البشر لشرع الله على قلتها و يتصيد في الماء العكر بالإصرار على أخذ صورة الحكم في الإسلام من الفتنة الكبرى، فقد اهمل عهد الراشدين و فضائل الأمويين و العباسيين وصولا إلى العثمانيين ليعرف واقع الحكم بما أنزل الله من الفتنة الكبرى، أيها الكرام المحاور تناسى كل مصائب دول الضرار في هذا الزمان و لم يقارن بين الماضي و الحاضر، ليشعر المشاهد أن الحال اليوم على علاته خير من الخلافة و أحكامها.





فيفرض الإعلام بهذا أن يصبح جل هم حملة الدعوة الإسلامية إصلاح ما أفسد من مفاهيم و تصويب ما قلب من حقائق، تمهيداً لدعوة المسلمين إلى تحكيم شرع رب العالمين، فنصبح نركض وراء الإعلام نحاول أن نعالج أثره، و الوقت ليس في صالحنا فنحن من يقتل أبناؤنا و تنتهك أعراضنا و تنهب ثرواتنا





ماذا فعل الإعلام بالمرأة؟
يقفز إلى ذهنك مباشرة أنني سأتحدث عن صورة المرأة في الفيديو كليب، وهذا استنتاج ليس خاطئاً ولكنه ليس كاملاً!

فلا شك أنه لا أحد يرضى عن تلوي الأجساد وعريها في الأغنيات العربية الحديثة، وتكرار وثبات أفكارها لدرجة دفعت الأديب الدكتور أحمد خالد توفيق للسخرية منها بأن طرح فكرة أن يتم التصوير والرقص قبل كتابة الكلمات والتلحين باعتبار أن الرقص ثابت ثم يتم تركيب الصوت على الصورة الراقصة!


الموضوع ليس في الأغنيات فحسب ولكنه يمتد للصورة العامة للمرأة في وسائل إعلامنا، فلا يزال إعلامنا العربي في غالبيته يصر على تقديم الأبواب الجامدة المكررة للمرأة في تليفزيوناتنا وفي صحفنا بصورة تجعل المرأة تبدو في النهاية المسئول الأول والأوحد عن كل ما هو شكلي في الحياة، والشكل مهم ولكنه حين يطغى على الأشياء الأهم فهنا تصبح مشكلة ومحل مناقشة.

في الغالب الأعم هو الطهو والديكور، ويتم التغاضي بقصد أو بجهل عن الأهم وهو العقل، وبناء الإنسان الحقيقي.



أما عن صورة المرأة في الدراما فهي تدعو للتساؤل: لماذا لا نرى أنفسنا في المسلسلات والأفلام، هل يمكن أن تكون كل نماذج المرأة المقدمة في السينما والتليفزيون والمسرح لا تخرج عن كونها فتاة "روشة" أنيقة يتعارك الشباب من أجلها والزواج منها أو بلغة الشباب "تظبيطها" وفي رواية أخرى "تثبيتها"، أو نموذج سيدة الأعمال الهانم "المودرن"، أو هي الفتاة الشعبية التي تنتمي للحواري والعشوائيات؟


صدقوني لم أجد نموذجاً واحداً يعبر عني أو عمن أعرف من نساء، فكل الصور متشابهة ومشوهة!


هل يمكن للمرأة أن تصدق إعلاماً لا يعبر عنها ولا يصورها كما هي؟ وهل يمكنني أنا أن أثق في إعلام لم يقدمني ولو مرة واحدة مع العلم أني متابع جيد لوسائل الإعلام بما فيها السينما الأكثر تأثيراً هذه الأيام؟


فالإعلام إما يشوه الصورة ويحرفها لشكل بعيد كل البعد عن الصورة الحقيقة أو يجملها ويحسنها لأغراض دعائية بحتة أحياناً تقدم لأغراض سياسية.


المهم أن المرأة في النهاية لا تجد نفسها في الإعلام، وهذه هي المشكلة!


دي بعض اراء الاخرين بالاعلام تم نقل مشاركتهم شوفوها معايا............


بعد قضية هيئة الرياض، دخل معظم الإعلام "في الجو"، نشراً وكتابة عن الهيئة، عن حوادث في نطاق الهيئة بشكل أو بآخر. بالطبع، لم تكن هذه الأحداث فريدة من نوعها، على الأغلب هي داخلة ضمن الأحداث الروتينية في الواقع اليومي، التي لا تصل إلى النشر عادة، لأن الواقع "الواقعي" شيء مختلف عن الواقع "الصحفي". الواقع الحقيقي لا يحتاج إلى أذونات أو ترتيبات أو تواطؤ ليحدث، لينفجر، الواقع الحقيقي أكبر بكثير من انعكاسه الهزيل على المرآة الإعلامية المقعرة. أما الواقع الصحفي فهو بحاجة دائما لمن يفتح له الباب، يرتّب له، يسمح له بالظهور، بالتسرّب على وجه الدقة. التساؤل هنا هو عن ماهيّة الأسس التي تجعل قضية ما بعينها تصبح قضية صحفية عامة للصحافة السعودية، يتواتر فيها النشر والكتابة، واستقصاء الخبر بنوع من التواطؤ التنافسي، كما حدث مع مسألة الهيئة؟.


يتناول عدة قضايا جوهرية تواجة الأعلام المصرى والعربى المعاصر ، منها قضيتان تمثلان جماعة التحدى الحضارى الذى توجة المجتمعات العربية فى المرحلة الراهنة وهى تخطو على أعتاب القرن الحادى والعشرين ، وكذلك قضية الإعلام ودورة فى تحرير المرأة العربية والنهوض بأوضاعها كمواطنة وكذلك قضيتان أخريان تستمدان أهمياتهما من أرتباطهما بالمسيرة العلمية للصحافة والأعلام كمجال أكاديمى حديث نسبيا ومشكلات المشتغلين بالبحوث الأعلامية فى العالم العربى. وتبرز اهمية كل قضية على حد السواء فى خصوصية مفرداتها وإشكاليتها على المستوى العلمى المعاش أو الرؤى الفكرية التى تحدد مسارها فى أطار تشابكها وتفاعلها الجدلى مع سائر مفردات الواقع المجتمعى الذى يشكل ماهيتها وأسبابها فى مختلف المراحل التاريخية التى مرت بها.



إلا أن مجموعة من وسائل الاعلام ذكرت جزء من هذه النشاطات وللأسف كثير منها أخذت نلمز وتغمز حول حزب التحرير فتضع العبارات المضللة والمشوهة حول الحزب وحول الخلافة.



وللأسف أيضا فان كثير من وسائل الاعلام علمت هذه النشاطات ولكنها تصرفت وكأن شيئ لم يحدث استمرارا منها في التعتيم على من يعمل لتطبيق الاسلام ارضاءا لأسيادهم



وهنا أضع لكم روابط لعشرات المؤتمرات والندوات المختلفة التي عقدها الحزب، في شهر آذار وفي شهر رجب ذكرى هدم الخلافة، في مناطق مختلفة مع العلم أن هناك مناطق كثيرة لا تستطيع القيام بنشاطات علنية لمنعها من الحكومات العميلة.



وبكده انا حاولت اوضح القضية ياتري رايك ايه بالقضية من خلال هذ السؤال ؟


السؤال هو :انتي مع الاعلام او ضده واذا كنت معاه او ضده قولي ليه.........؟


اتمني الموضوع يكون عجبكم وانتظر مشاركتكم وارائكم وتققيمكم للموضوع.

تحيااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااتي







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://her-majesty.own0.com
 
قضايا..قضايا...ماذا فعل الاعلام بنا ؟ هل انتي مع الاعلام او ضده وليه..
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي نسائي ثقافي أجتماعي للمرأة العصرية :: الركن الأجتماعي :: قضايا المجتمع-
انتقل الى: