منتدي نسائي ثقافي أجتماعي للمرأة العصرية
اهـلا ومرحبا بـك يـا زائر في مـنـتـدي صاحبة الجلاله

نرجو أن تحترم القوانين وتذكري و أنتبهي اختي الفاضلة

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ))

أشتركي معنا وأنضمي لأسرتك الثانية


 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  الأحداثالأحداث  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
.: عداد زوار المنتدى:.
لغة المنتدي

شاطر | 
 

 طفلي المشاكس و أصلاح سلوكياته

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
صاحبة الجلاله
مديرة ومؤسسة المنتدي
مديرة ومؤسسة المنتدي
avatar

المشاركات : 2543
تاريخ التسجيل : 15/11/2009

مُساهمةموضوع: طفلي المشاكس و أصلاح سلوكياته   24/10/2017, 9:20 pm




طفلي المشاكس و أصلاح سلوكياته






الأسس العامة في العلاج ثمة أسس وأساليب لمعالجة الطفل المشاكس وإصلاح سلوكه ويتلخص أهمها فيما يلي:

1- الالتفات إلى المتغيرات التي حصلت في البيت أو المدرسة ومهّدت لظهور المشاكسة.

2- السعي لإزالة العلة لا المعلول لغرض اقتلاع جذور تلك العلة والحيلولة دون ظهور معلولات أخرى.

3- العمل على رفع الموانع التي تعرقل النضوج وتمنع من اتخاذ القرارات لكي لا يكون للإجراءات صورة قطعية.

4- تحقيق ما يمكن من الأماني والرغبات والآمال ضمن الحدود المتاحة والمشروعة للمحافظة على الاتزان في السلوك.


5- حثّ الطفل على التفكير والإرادة واتخاذ القرار لتتكون لديه القدرة على تطبيع سلوكه.

6- مراعاة الأصول الشرعية والأخلاقية والعادات والتقاليد بحيث لا يكون هناك توجّه نحو تحقيق الرغبات بأي ثمن كان.
7- المحاذرة من عدم الوقوع في خطأ جديد عند المعالجة فيؤدي إلى تفاقم الحالة.



أساليب الإصلاح ثمة أساليب على طريق الإصلاح والعلاج نشير إلى بعضها فيما يلي:

ومن الضروري بطبيعة الحال أن نلاحظ الأسلوب الأمثل لبلوغ الهدف والطريقة المناسبة لكل حالة لتحقيق موجبات السكينة والاستقرار.


 
1- التوجيهات: إن تنمية روح الانسجام وحسن الاستجابة في نفس الطفل تستدعي منا تعليمه نمط الانسجام وتوجيهه إلى كيفية الحياة الصحيحة ليكون قادراً على التمييز بين الخطأ والصواب. إذن فمن الواجب أن يكون موضع توجيهه ليكون عارفاً بكيفية إبداء سلوكه، وما هو العمل الواجب عليه أداؤه في كل وقت، وكيف يتصرف لكيلا يبتعد عن هدفه ومساره. لا شك أن نصائح الوالدين والتربويين مجدية في هذا السياق إلى حدٍّ ما، ولابد من إرشاد الطفل بين الفينة والأخرى نحو مطابقة رغباته بشكل أو آخر وتوجيهه يجعله يتصور أن سلوكه صحيحاً مما يشجعه على الاستمرار فيه.

2- التفاهم والاحترام: وهذا أيضاً مبدأ مهم وبناء وهو أن نجعل علاقتنا مع الطفل وإرشاده وتوجيهه قائمةً على الاحترام والتفاهم، فمن الضروري أن نفتح قلوبنا له بالمحبة ونبين له أننا نكن له المحبة ونريد له الخير. يجب أن يدرك الطفل أننا نحبه، وأن يكون واثقاً من محبتنا واحترامنا له، وأننا نسعى جهد الإمكان لتوفير احتياجاته بكل ارتياح.

 
3- حثّه على التفكير: تستدعي الضرورة أحياناً توفير الفرصة التي تتيح أن يفكر بشكل صحيح ليتأمل في مدى سلامة أو سقم سلوكه. فمن المعروف أن ضمير الطفل إذا كان سليماً ولم يمسه التحريف بإمكانه إصدار الحكم الدقيق
بشأن صحة سلوكه وتبيان الصواب من الخطأ، والحق من الباطل. وهذا ما يفرض على الوالدين إعانته في مثل هذه الظروف وإرشاده نحو التفكير والتأمل في صحة سلوكه لأجل اتخاذ مواقف أكثر عقلانية.



4- توسيع العلاقات : أحد الطرق المفيدة في إصلاح السلوك المشاكس هو تشجيع الطفل على توسيع علاقاته والتوجه أكثر نحو الألعاب الجماعية؛ لأن هذا يؤدي ضمن علاقات اللعب والصداقة إلى تهذيب سلوكه وإصلاح تصرفاته. فعلاقات الصداقة واللعب تفلح عادة في دفع الأطفال إلى اصلاح سلوكهم أو إعادة النظر فيه.
 
5- إعطاء المسؤولية: وقد يكون إعطاء المسؤولية أو التكليف بواجب معيّن سبباً لتهذيب السلوك، وبعبارة أخرى يصيرون أكثر تعقلاً. من الممكن مثلاً أن نعهد إليه بملاحظة طفل رضيع شريطة مراقبته باستمرار لكيلا يسبب له أي أذىً. أو إذا كانت ثمة مزرعة أو حديقة أو مزهرية أو دجاج، فأوكلوا إليه أمر سقيها أو إطعام الدجاج و ... الخ. فإذا ما لقي منكم التشجيع في مثل هذه الحالة على حسن عمله فذلك يؤثر تأثيراً بناءاً في تسوية سلوكه.

6- توفير فرص الانشغال والتسلية: يمكن القول بلا مؤاربة أن البطالة سبب أساسي في حصول المشاكل. فالأطفال ما داموا بلا عمل يشغلهم، فهم يتعمدون خلق المشاكل للأبوين وللتربويين. فمن الأفضل إذن السعي لإلهائه بأمر من الأمور، وإيجاد عمل يتسلى به، ولتكن الأوامر والنواهي مصحوبة على الدوام بالتشجيع، أطلبوا إليه أن يلعب ويركض ويقفز ويضحك وأن يكون مرحاً مسروراً و .. الخ.


 
7- تمهيد الأجواء لخلق الثقة بالنفس: يجب السعي لتمهيد الأجواء لخلق الثقة بنفسه بحيث يصبح قادراً على الوقوف على قدميه مستعيناً بالرعاية الربانية. فمن البديهي أن جانباً كبيراً من الأطفال وحتى الكبار تعزى مشاكستهم إلى اتكالهم على الآخرين، وحينما يرون حاجاتهم لا تلبّى، وأنهم غير قادرين على الوقوف على أقدامهم، يلجأون إلى المشاكسة والعناد. إذن فلابد أن يبنى الأساس في صياغة شخصية الطفل على مبدأ رئيسي وهو الاتكال على الله دون سواه وأن لا يرجوا أحداً غيره، فإذا كان يتوقع من الوالدين أمراً ولم يُلبي فلا يعني هذا وجوب اللجوء إلى التصرفات المشينة والمشاكسة.

8- التدريب على أسلوب السيطرة على الذات: من الضروري بين الحين والآخ توفير الظروف التي يستطيع فيها الطفل أن يبرز ذاته وأن يقوم بحل مسائله بنفسه وأن يلقى منا التشجيع على كل مرحلة يجتازها. يجب مثلاً توفير الظرف الذي يستطيع فيه كبت غضبه حتى إذا عرض له موقف يثير الاستياء والغضب يصبح قادراً على كظم سورة الغضب، ويمكن تجسيد هذه الفكرة من خلال تذكيره فوراً عند الشعور بالغضب بأنه في وضع غير طبيعي.


 
9- العلاج الطبي: تحتم علينا بعض حالات المشاكسة عند الطفل أن نعرضه على الطبيب ليجري عليه الفحوصات اللازمة والعثور على جذورها عند الإمكان. فقد ذكرنا أن السلوك غير السوي عند الطفل قد يكون ناجماً عن أسباب عضوية ويمكن إعادته إلى وضعه الطبيعي بواسطة استخدام الدواء، أو يمكن في بعض الحالات معالجة الديدان لتخليص الطفل من حالة القلق والتوتر، أو التقليل من شدة بعض الحالات كالكآبة ، والإنطواء وغير ذلك.

10- العلاج النفسي: وهو أيضاً أسلوب آخر يتبناه الأطباء النفسانيون أو المتخصصون بالنفس والأعصاب المتخصصون بالنفس والأعصاب، وعلماء التحليل النفسي، وبه يكشفون النقاب – وبطرق مختلفة – عن أسباب المشاكسة عند الطفل ويقومون بمعالجته. يمكن اكتشاف مصدر معاناة الطفل من خلال نوع الحركات والألعاب التي يؤديها عن طريق دراسة سلوكه وعاداته، وهذا ما يسهل أمر معالجته فيما بعد حتى عن طريق الألعاب الخاصة.


 
11- تغيير البيئة: ويمكن في كثير من الحالات تطبيع سلوك الطفل المشاكس وذلك عن طريق تغيير البيئة والذي يعني بالنتيجة تغيير الظروف والأجواء. فالطفل الذي عرف في مدرسته وصفه بأنه تلميذ مشاغب ومشاكس وسيء السلوك، أو الذي وصف في محلته بهذه الأوصاف لا يمكن إصلاحه إلا عن طريق تغيير البيئة. فالطفل يرى وكأن من حقه مواصلة سلوكه المشاكس بسبب ما يدور حوله من شهرة بأنه مشاكس. وفي مثل هذا الوضع، إذا نقلناه من مدرسة إلى أخرى ولا سيما إذا قوبل في البيئة الجديدة بالاحترام والتفاهم، نراه يغدو قادراً على استعادة شخصيته الأصلية.

12- توفير الظروف المناسبة: وأخيراً فالمسألة المهمة هي أن نوفر له حياة مناسبة في الحدود الممكنة مستهدفين من ذلك تهيئة الأجواء لنضوجه. فالطفل بحاجة إلى حياة طبيعية ومتزنة وبعيدة عن الاضطراب والفشل والحرمان وسوء السلوك وسوء التربية، وأن يتوفر له الظرف الذي يتيح له إفراغ عقده والتنفيس عما يجول في نفسه بين الحين والآخر ليحظى بالسكينة والاستقرار. وهو أيضاً بحاجة للعيش في بيئة يستطيع فيها الوقوف على قدميه ويكون مالكاً لزمام نفسه وسلوكه بعيداً عن موجبات القلق، وتقع على الوالدين والتربويين مهمة توفير مثل هذه الأجواء.



 
المحاذير اللازمة تجدر بنا الإشارة هنا إلى أنه يترتب على الوالدين والتربويين الامتناع عن بعض الممارسات في سبيل صياغة شخصية الطفل ومن جملتها:

1- الإفراط في اللوم: إذا كان الطفل مشاكساً، إذن فهو – وفق الأسس التي ذكرناها – مريض؛ ونحن نعلم أن المريض لا يعالج باللوم، وإنما تنحصر طرق العلاج بالنصيحة والإرشاد وغيرها من سبل المعالجة والإصلاح، وخاصة إذا علمنا أن الإفراط في اللوم يؤجج فيه العناد وسوء السلوك (الإفراط في الملامة يشب نيران اللجاج).

2- القسوة في العقوبة: وهذا أيضاً أسلوب أسوء من سابقه، ينتهجه بعض الوالدين والتربويين. فقد تبين من خلال الدراسات بأن العقوبة لا تقضي على المشاكسة، بل تزيد الطفل عناداً وتمرداً وتضاعف من شدة حساسيته.



ما هو الموقف الذي يتخذه الطفل أمام الضغوط الناجمة عن العقوبة؟

فهو إما أن يستسلم وينقاد، وهو في مثل هذه الحالة انقياد طابعه الذلة والمسكنة، وأما أن يشحذ فيه روح المشاكسة والعناد، وهذه مأساة أخرى تضاف إلى سابقتها. وقد يضطر بعض الأطفال أيضاً للهرب من البيت وهذا أيضاً خطر أشد وأدهى. وعلى كل حال يجب أن لا ننسى أن الشخص المشاكس يعتبر – ضمن بعض الاعتبارات – مريضاً، والمريض لا تتم معالجته بالضرب.



التمهيد لإيجاد سلوك سوي هذه تذكرة للوالدين والتربويين الذين يأخذون على عاتقهم تربية الجيل الجديد وهي أن التربية يجب أن يتم بناؤها ومنذ البداية على الأسس الصحيحة لكيلا يقعوا في ما بعد في مصاعب جديدة. يجب منذ الأيام الأولى المبادرة لتعليم الأصول والمبادىء والقيم ولا سيما في السنوات الست الأولى من العمر لأنها تحظى بأهمية بالغة،

أضف إلى أن وضع الأطفال في هذه الفترة يستلزم المزيد من العطف والحنان لأن جذور الكثير من المشاكسات تعزى إلى فقدان العاطفة، ولهذا يجب أن يقوم أساس التربية على شعور الطفل بالتعلق الشديد بأمه وأبيه. ومن البديهي أن للقدوات دور أساسي في بناء شخصية الطفل وزيادة أو تقليل حالة المشاكسة لديه. ويجب أن لا ننسى في جميع الأحوال أن شخصية الطفل حينما تأخذ قالبها في دور الطفولة، تبقى على تلك الشاكة إلي نهاية العمر.


 



بتمني أكون أفادتكم بالموضوع لتنشئة طفل صحيحة
وأنتظروني بموضوع جديد قادم إن شاء الله

دعواتكم  لي

تحياتي للجميع









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://her-majesty.own0.com
 
طفلي المشاكس و أصلاح سلوكياته
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي نسائي ثقافي أجتماعي للمرأة العصرية :: ركن عالم الأسرة والطفولة :: تربية وتنمية الأطفال-
انتقل الى: