منتدي نسائي ثقافي أجتماعي للمرأة العصرية
اهـلا ومرحبا بـك يـا زائر في مـنـتـدي صاحبة الجلاله

نرجو أن تحترم القوانين وتذكري و أنتبهي اختي الفاضلة

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ))

أشتركي معنا وأنضمي لأسرتك الثانية


 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  الأحداثالأحداث  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
.: عداد زوار المنتدى:.
لغة المنتدي

شاطر | 
 

 مقالات المراهقة كاملة لكل أم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
صاحبة الجلاله
مديرة ومؤسسة المنتدي
مديرة ومؤسسة المنتدي
avatar

المشاركات : 2543
تاريخ التسجيل : 15/11/2009

مُساهمةموضوع: مقالات المراهقة كاملة لكل أم   17/9/2017, 1:42 am

جمعت لكمالمقالات المهمه في هذا الموضوع


معني [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] ومراحلها

الفرق بين المراهقة والبلوغ
أهم التحديات والمشاكل التي يمر بها المراهق


كيفية التعامل في فترة المراهقة


فترة المراهقة بشكل تفصيلي دقيق


الفتاة المراهقة تحتاج إلى عناية خاصة.. وتعامل خاص..
مرحلة " المراهقة " كيف وقى الإسلام من شرها ، وكيف يُعامل المراهق ؟

كيف عالج الإسلام مرحلة المراهقة


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
معنى المراهقة



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

المراهقة في اللغة العربية هي من كلمة راهق وتعني الاقتراب من شيء. اما في علم النفس فهي تشير إلى اقتراب الفرد من النضوج الجسماني والعقلي والاجتماعي والنفسي. وتجدر الإشارة هنا ان مرحلة المراهقة لا تعتبر مرحلة نضوج تام بل هي مجرد مرحلة تؤدي تبعاتها واحداثها إلى النضوج.


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

الفرق بين المراهقة و[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


قد ذكرنا ان المراهقة هي عبارة عن تغيرات جسدية وعقليه وعاطفية واجتماعيه. اما البلوغ فهو تغير جسدي يدل على ان الفرد أصبح قادر على النسل. بمعنى آخر البلوغ هو مرحلة فرعية ضمن مراحل المراهقة وعادة يكون أولى العلامات الدالة على بداية فترة المراهقة. هناك من يعتبر أنهما مترادفان؛ فالبلوغ يعني المراهقة، وهناك من يعتبر أن البلوغ هو العلامة المتميزة كبداية مرحلة المراهقة، ومنهم من يعتبر أن المراهقة أعم فالبلوغ يختص بالنمو الجنسي أو النمو العضوي والممنوعي، والمراهقة تشمل ما سوى ذلك.


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]مراحل المراهقة

قام علماء علم النفس بتقسيم مرحلة المراهقة إلى ثلاثة اقسام، وذلك بسبب اختلاف فترة مرحلة المراهقة بين مجتمع وآخر. وهي:
مرحلة المراهقة الأولى من الفترة 11-14 عاماً وتتصف بتغيرات بيولوجية سريعة.ملحوظة اضيفها للفتوكات من وجهه نظري وخبرتي


المرحلة هذه أهم مرحلة بالنسبة لي لأنها بتتشكل فيها معالم الأنسان في سلوكه وطباعه ويجب جميع الأمهات التركيز في هذا العمر في نظري تشبه مثل تقليد الطفل للسلوك وياريت لو انكم تركزوا فهذه المرحلة علي الصلاة والأستغفار وقيام الليل والتوجيهات الدينية كاملة لانه بيركز فيها المراهق في هذه المرحلة حسب اتباع بيئته ومنزله

مرحلة المراهقة الوسطى من الفترة 14-18 عاماً وهنا يتم اكتمال التغيرات البيولوجية.
مرحلة المراهقة المتأخرة من الفترة 18-21 عاماً وفي تلك المرحلة يتحول الفرد إلى إنسان راشد مظهراً وتصرفاً.
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

أهم التحديات والمشاكل التي يمر بها المراهق

العصبية وحدة التعامل: يتوتر المراهق، ويزداد عناده وعصبيته املاً منه في أن يحقق مطالبة غير مكترث بمشاعر الاخرين أو طريقة تحقيق مطالبة.
التمرد وفردية الرأي: حيث يشكو أغلب المراهقين من عدم فهم الاهل له، ,وعدم ايمانه بحق في الحياة المستقل. لذا، يلجأ المراهق إلى التحرر من مواقف ورغباة والديه في عمليه لتأكيد نفسه وارائة وفكره للناس. وبما ان أغلب المراهقين يؤمنون بتخلف اي سلطة فوقية أو أعلى منه يلجاً المراهق لكسر تلك القوانين والسلطات وبالتالي تتكون لديه حالة من التمرد على كل ماهو أعلى أو أكبر.
الصراع الداخلي: يتزايد الصراع الداخلي لدى المراهق مع دخوله وتوغله في تلك المرحلة. وتحدث تلك الصراعات بسبب الاختلاف بين حقيقة الامور والتفكير الخالي له.
المشاكل الجنسية و العادة السرية : حيث يعاني المراهق ازدياد شهوته الجنسية و مشاهدة الأفلام الاباحية و ممارسة العادة السرية في بعض الأحيان، الأمر الذي قد يتعارض مع العديد من التقاليد الاجتماعية والقيم الدينية للمراهق، والتي في الأغلب تنظر إلى الأمور الممنوعية بتحفظ شديد لدى المراهقين.[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

كيفية التعامل في فترة المراهقه ؟
ان فترة المراهقه فتره حساسه جدا على من مر بها
ولكي تسير المراهقه على الخط المستقيم يجب ان يساعدها الاهل في ذلك ويمنحوها الاتي :
حب وعطف وحنان ورعاية ..لا صريخ ومراقبة وضغط ..لا أوامر مصطنعة .تحتاج المراهقة ان تفرغ عاطفتها. وعلى الاهل المساعدة بطريقة غير مباشرة..أسلوب خاطئ أن يعاملوها بقسوة كأنها ارتكتب جريمة بدخولها هذه المرحلة..هي مرحلة انتقال من طفولة الى شبه نضج. مرحلةُ اكتسابِ المعلومات وتكوين الشخصية الحقيقية للمُراهِقة.
لا ضرر في أن يصادق الأخ أخته المراهقة..
لا ضرر في أن تصادق الأم ابنتها المراهقة..
لا ضرر في أن يتناقش الأب مع ابنته المراهقة..
وبأسلوب مريح..
أسلوب سلس..
أقصد بحب واهتمام..
وبالتفاهم..
إن شعرت الفتاةُ المراهقة بأنها تحتَ الأنظار ومراقبةِ الأهل الشديدة والغير سليمة..
يؤدي ذلك إلى الإكتئاب والأرق..
والسمنه أيضاً..
البعض من المراهقات إذا أحسسن بالقلقِ , يشغلن أنفسهن بالطعام الغير صحي..
والبعض الآخر يجدن أن النوم هو المفر الوحيد من الضجيج والمعاملة الخاطئة لهن..
أما إن شعرتِ الفتاة انها محل ثقة,فلن تخون الثقة مهما حصل..
ولا أقصدُ الثقة العمياء..ثقة بِحدود..
ثقةً تُشعِرُ الفتاةَ أنها تستطيعُ أن تعتمِدَ على نفسها..
الفتاة المراهقة تود أن تكون امرأة
فتبدأ بالاهتمام بالأزياء ومستحضرات التجميل والمناسبات..
وهنا يأتي دور الأهل..
لايجب أن يوبخ الأب ابنته لوضع المساحيق بل ينصحانها بعدم استخدامه بكثره ..
ولا يجب على الأخ كذلك..
ولا داعي إلى التعليقاتِ السخيفه التي تفقدها ثقتها بنفسها..
ولا يجب على الأم أن تختار لها ثيابها,لها الحق بأن تبدي برأييها في ثوبٍ ما..إن كانَ ضيقاً أو يُعطي انطباعاً سيء,فترشدها..
وأيضاً تودَ الفتاةُ المُراهِقه أن تشعُرَ بِإنها كبيرةٌ كفايه..
وهذا حين تُريدُ أن تزور إحدى صديقاتها..
تودُ أن تذهبَ وحدها دون مُرافقة إمها..لا لِشيءٍ سيءٍ إطلاقاً..إنما لِتشعُر فقط بِأنها فتاةٌ يُعتمدُ عليها..وهذا في حال ان أهلها على معرفةٍ بِأهالي صديقاتها..وعلى ثقةٍ بأنهم لن يضرون ابنتهم بأي شكلٍ مِن الأشكال..
فهي ليست بِطفلةٍ صغيرةٍ تحتاجُ إلى اهتمام والدتها الزائد..
والموضوع الآخر هو الإنترنت..
أغلبية الأخوان يمنعون أخواتهم منه,لأنهم يرونه خطيراً
لاخواتهم المراهقاتُ بالذات,بغض النظر عن الدردشه والتشات..
بل المنتديات أيضاً..يعتبرونها خطيرةً..
لن يحدثَ مكروه إن حاور الأخ أخته,ولا بأس إن جلسا سوياً يتصفحون بعض المواقع الترفيهيه أو التعليميه أو الدينيه أو أي موقع ليسَ بِهِ خلل أخلاقي..
بِهذه ِالطريقة تشعر المراهقة بالثقة التي كما ذكرت لن تخونها مهما حصل..
أستطيع أن أؤكد أن الفتاة المراهقه إن وضعت حتى في قفص أو صندوق وبه سلاسل من فولاذ...ستفعل ماتريد أن تفعله مهما يكن ولن يستطع أحد منعها..
وإن حدث شيء سيء,يكون اللوم على الأهل لأنهم لم يحسنوا التعامل معها..
لذا..
يامن لديكم أخواتٌ مراهقات..
يامن لديكم فتياتٌ مراهقات..
إحرصوا عليهن,وصادقوهن دوماً..
ولا تشعروهن بالضغط..
فالضغط يولد الإنفجار..!
وتظل مرحلةُ المراهقة أجمل مرحله للفتاة..
وعلى الأهل الحرص والرعايه والمعامله الجيده والمناسِبة لمرحلتها الحرجه.
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

المراهقة بشكل تفصيلي



تعتبر فكرة "فترة المراهقة"

– أي الفترة الممتدة بين النضوج الممنوعي وتولي أدوار البالغين لمسؤولياتهم – فكرة حديثة العهد وإن أصبحت راسخة الجذور. فقديما كان الزواج المبكر وإنجاب الأطفال يمثلان القاعدة, حيث يتم تزويج الفتيات بعد الحيض بقليل, والبنين يتزوجون عادة في سن أكبر قليلا من عرائسهم حتى تتاح لهم فرصة التدريب الأولى على أدوارهم, بوصفهم أرباب هذه الأسر, والمشاركين الأساسيين في علاقات أسرهم مع المجتمع الخارجي. والزوجات قد تم تدريبهن على أن يكن أمهات وعاملات ماهرات في تأدية الخدمات المنزلية أثناء فترة طفولتهن.

من أهم مراحل النمو وأدقها، تلك المرحلة التي تحدث خلالها تغيرات وتبدلات نفسية وجسدية فيزيولوجية سريعة ومتلاحقة تترك بصماتها على تكوين الفتاة وشخصيتها مدى الحياة، وهي المرحلة الطبيعية التي تنتقل فيها الفتاة من مرحلة ما قبل النضوج إلى مرحلة النضوج العضوي والنمو الجسدي الكامل، ولهذا، فهي تعتبر مرحلة وسطى بين الطفولة والشباب .

تبدأ هذه المرحلة ما بين سن الثانية عشرة والثالثة عشرة، وتنتهي غالبا بعد سن الثامنة عشر . وتتلخص التغيرات والتبدلات النفسية والجسدية التي تنتاب الفتاة في أنها تكبر بسرعة وتبلغ، أو كما يقال بالعامية ( تفور ) وبنتيجتها تدرك الفتاة بأنها لم تعد طفلة وأنها في سبيلها إلى أن تصبح امرأة ناضجة . ، مسئولة في يوم من الأيام عن إدارة منزل من صغيره إلي كبيره ، أو كما يقال في العامية المصرية من "الإبرة للصاروخ" .

لقد كان الخوف من تحول الفتاة إلى ضحية جنسية، أو بعض المفاهيم السائدة عن الميول الجنسية لدى المرأة والتي تتطلب الضبط الاجتماعي عن طريق العزل أو فرض قيود أخرى أو التشويه الجسدى الذي يقال عنه مجازا " ختان الإناث " ، دافعا للزواج المبكر الذي يخلص المجتمع من المسئولية المفترضة والمتمثلة في حماية الشابة الناضجة جنسيا من الآخرين ومن نفسها !!!! ظنا منهم أن الختان سيحميها من " الفوران الممنوعي " الذي يصيب بعضهن !!!

ومع انتقال البنات والبنين مباشرة من مرحلة الطفولة إلى وضع البالغين وتكوين الأسر وممارسة النشاط الممنوعي داخل المؤسسة الشرعية المعترف بها اجتماعيا – الأسرة – لا يبقى أي مجال لمفهوم المراهقة، ومن هنا يمكن القول أن المجتمع المصري لم يتعرف علي هذه المرحلة في حياة الأفراد ولم تكن تمثل ظاهرة تستحق التوقف والملاحظة إلا مع انتشار التعليم ومشاريع التحديث ، أي مع زيادة التصنيع والتحضر اللذين يحتاجان إلى فترة إعداد أطول لدخول الحياة الاقتصادية والاجتماعية.

في هذه المرحلة تبدأ الفتاة بالنمو السريع، فيزداد طولها عدة سنتمترات دفعة واحدة في شهور قليلة . ويبدأ النمو في الهيكل العظمي، عند الفتيات، في سن أبكر من عند الأولاد الذكور، فهو يبدأ عندهن في حوالي سن الحادية عشرة، بينما يبدأ عند الصبيان في حوالي سن الرابعة عشرة، لذلك نرى أن البنات يكن أطول من الصبيان بين سن 11 – 14 سنة، وبعدها يحدث العكس تماما، فيزداد طول الصبيان عنه عند البنات .

ولكن نمو الهيكل العظمي لا يحدث بالتساوي، فمثلا يسبق نمو الكف، أو القدم، نمو اليد أو الساق والفخذ بعدة أشهر، فتبدو الأطراف غير متناسقة مما يثير القلق وبعض الشعور بالقبح .

وفي الوقت نفسه تنمو عظام الحوض لدى الفتاة، وتتسع فتحته لأنه سيكون موطنا للطفل فيما بعد وعبره ستتم الولادة بينما يظل ضيقا عند الفتيات .

ظهور شعر العانة
ومن أبرز التطورات والتغييرات التي تحدث في سن المراهقة ، والتي تشعر فيها الفتيات فعلا بتغيرهم تماما ، تراكم الشحم في منطقة العانة في أسفل البطن على شكل وسادة شحمية تدعى " جبل الزهرة " ينبت على سطحها الشعر بحيث يبقى أفقيا، بعكس الفتى الذي يمتد شعر العانة عنده إلى وسط البطن ليصل إلى منطقة " السرة " على شكل مثلث .

أما الجلد فيظل محافظا على وبره الناعم، وقلة الوبر تجعل جلد الفتاة عند لمسه شبيها بثمرة ( الدراق ) الناعمة الملمس؛ وتنمو كذلك الغدد الجلدية التي تعبق منها رائحة ذات مدلول خاص، وتعد أحد العوامل المهمة في جذب الرجل للمرأة .

أقوي معالم المراهقة .. بروز النهدين
الكل يعلم جيدا أن النهدين مرتبطان ارتباطا وثيقا بالتأثير الممنوعي، ويعتبران من ظواهر البلوغ لدى الفتاة، بل هما أصرح الأدلة على هذا البلوغ .

إذ لا يكاد نهدا الفتاة يبرزان حتى تبدأ مرحلة تطورات غدية تتظاهر بأعراض نفسية وجسدية بارزة تشعر بها الفتاة شعورا واضحا، وتدرك أنها اكتسبت عاملا شديد الأهمية من خلال إحاطتها بنظرات الإعجاب والتقدير من الكثيرين .

إذا، فالنهدان هما الدليل الواضح والظاهر للأنوثة الحقة التي تبدأ الفتاة باكتسابها في سن المراهقة، وأول دلائلها حجم الحلمة ومدى نتوئها وصلابتها ونمو الغدد المتصلة بها .

وهناك بعض المخاوف التي تنتاب بعض الأمهات اتجاه هذا الأمر ، وهو صغر حجم النهدين في بداية هذه الفترة ، فلا تقلقي، سيدتي، إذا بدا لك في البداية أن حجم نهدي ابنتك صغير في هذه السن لأنهما سرعان ما سيتبدلان ويتغيران مع تقدم الوقت، وبدء الدورة الهورمونية ونشاط الغدد .


شكل يبين الغدة النخامية والدرقية

ومن المعروف أن فترة البلوغ تشهد نشاطا غير عاديا للغدد ، حيث يتوقف مدى بلوغ الفتاة وسرعته على نشاط الغدد ذات الإفراز الداخلي في الجسم والهورمونات التي تفرزها في الدم .

والغدد الصماء ذات الفاعلية هي :
الغدة النخامية .
المبيضان .
الغدة الدرقية .
الغدد الكظرية .

شكل يبين المبيضان والغدة الكظرية
وكل غدة من هذه الغدد تقوم بوظيفتها بشكل متناسق وبانتظام شديد ودقة متناهية مع الغدد الأخرى، بحيث لا يطغى هرمون على الآخر، وإلا حدث اضطراب وخلل في نمو الفتاة وتطور بلوغها .

فإذا حدث أي اضطراب أو خلل في وظيفة إحدى هذه الغدد أدى ذلك زيادة أو نقصان في إفراز الهورمون الخاص بها يترك أثره على نشاط الغدد الأخرى، وبالتالي على حساب نمو الفتاة ونضوجها .

إن مثل هذا الخلل قد يؤدي إلى تأخير البلوغ إلى وقت متأخر عن المعتاد، أو قد يكون متقدما جدا فتبلغ الفتاة قبل أوانها، وهذا النوع من الخلل هو أهم أسباب الاضطراب في عملية البلوغ .

من جهة أخرى قد يؤدي الخلل الهورموني في بعض الأحيان إلى تبدلات في جسم المراهقة مثل السمنة الزائدة، أو بالعكس، الهزال الشديد، أو زيادة في كمية الشعر على بطنها وظهرها، فيقال بأنها ( شعرانية ) .

وقد يكون تقدم البلوغ، في بعض الأحيان، نتيجة أسباب وراثية في الأسرة أو في المحيط الجغرافي كالبيئة والمناخ وحرارة الجو .

تتحسن تجربة الحيض الأول من فتاة إلى أخرى وفقا لعلمها المسبق بالتغيرات التي ستطرأ عليها، وبعض الأمهات يهيئن بناتهن لاستقبال الحيض، ويشرحن لهن تفاصيل التغيرات الجسدية والنفسية، وقد تبالغ بعض الأمهات، في بعض الأحيان، في وصف ما سيحدث لابنتها أثناء مرحلة الحيض، كما أن عددا كبيرا من الأمهات يخجلن من مصارحة بناتهن بكل هذه الحقائق مما يدفع البنات للجوء إلى أخواتهن الإناث أو القريبات أو الصديقات طلبا لسد الفضول وإشباع الرغبة في المزيد من المعرفة والاستكشاف .

إن جهل الفتاة المراهقة لما تستمر فيه من تطور جسدي وغددي قد يصيبها بالهلع والخوف عندما تفاجأ بنزول دم الحيض المرحلة الأولى دون أن تكون قد فهمت وعلمت ما يجري وسيجري، فتصاب حينئذ بصدمة معنوية ونفسية .

متى يبدأ الحيض عند الفتاة ؟
يبدأ الحيض بين سن العاشرة والرابعة عشرة، ويكون في المتوسط في سن الثانية عشرة، ويستمر حتى سن الخامسة والأربعين أو الخمسين . وإذا ظهر الحيض قبل ذلك تكون الفتاة قد بلغت أو نضجت قبل أوانها .

أما إذا حدث تأخير في ظهور الحيض إلى ما بعد سن السابعة عشرة أو أكثر، فتكون هذه الظاهرة تأخرا وقتيا في البلوغ سببه خلل واضطراب في إفراز الغدد الممنوعية، أو وجود نقص في تكوين أعضاء الفتاة التناسلية، وذلك بالرغم من أن جميع التطورات الأخرى في جسد الفتاة ونفسيتها تتم بشكل طبيعي .

تأثير الهرمونات على الحيض
تظهر أولى علامات الحيض عندما يكون هورمون الأنوثة – الإيستروجيين – قد سرى في الدم وأتى فعله وتأثيره على بطانة الرحم الداخلية تحت تأثير عدة عوامل عصبية ونفسية وبيوكيماوية، وفي مقدمها عامل الإفراز الداخلي للغدة النخامية الموجودة تحت الدماغ، التي من شأنها حث المبيض على إفراز البويضات، فتبدأ الدورة الدموية بالتناوب وتتوالى الدورات كل شهر مرة واحدة.

" مفاجأة " الحيض الأول !!!
تظهر أولى علامات الحيض بعد بداية بروز الثديين بحوالي السنتين، فيحدث أن تشاهد الفتاة الشابة، قبل بداية الحيض بعدة أشهر، ظهور إفرازات مهبلية بيضاء اللون صافية لا رائحة لها هي بمثابة البشارة الأولى لقرب حلول الحيض، وتكون إما قليلة جدا لا أثر لها، أو غزيرة بحيث تشعر أن سروالها الداخلي مبلل من جرائها .

ثم تفاجأ لأول مرة، بظهور إفراز أحمر – قرمزي اللون مكون من دم ومخاط في البداية لا يلبث أن يتحول إلى دم أحمر اللون تكون كميته غزيرة في اليومين الأوليين ثم يخف تدريجيا، ويستمر مدة تتراوح بين ثلاثة أيام وخمسة، تقل تباعا بالتدريج حتى ينقطع، وتتراوح كميته بين 40 و60 ملجراما أو ما يعادل ربع كوب عادي .

انتظام الدورة الشهرية في سن البلوغ
تحدث الدورة الشهرية عادة، كل 28 يوما ؛ أي أن المدة بين اليوم الأول من الحيض الأول واليوم الأول من الحيض الثاني تتراوح بين 26 و28 يوما . . . ويندر أن تحتفظ امرأة بدورة طمثية منتظمة تماما . فبعض الفتيات يأتيهن الحيض كل 28 يوما وبعضهن كل 31 أو 32 يوما .

ويعتبر اليوم الأول من الدورة – أي اليوم الأول من ظهور الدم – هو أول يوم من الدورة الشهرية . وأي دورة تدوم بين ثلاثة وخمسة أيام تعتبر عادية . ومن جهة ثانية، هناك اختلاف في كمية الدم وغزارته بين فتاة وأخرى . . . وإجمالا لا يجب أن تتعدى أيام الدم الخمسة أيام، وإذا بلغت المدة ستة أيام أو سبعة، يمكن اعتبار الأمر طبيعيا بشرط مراقبة كمية الدم وانتظام الدورة على مدى عدة أشهر عادة .

لفترات قد تطول أو تقصر، تكون الدورة الشهرية عند الفتاة غير منتظمة، ثم ما تلبث أن تنتظم في حدود سنتين أو ثلاث . بعض الفتيات، في هذه الفترة يأتيهن الحيض كل ثلاثة أشهر أو أربعة يكون الدم بعدها غزيرا، وبعضهن يأتيهن الحيض في فترات قصيرة، أي كل ثلاثة أسابيع أو أقل، مما يحدث إزعاجا للفتاة وبلبلة عند الأهل الذي يسارعون لاستشارة الطبيب النسائي المختص .

الإفرازات المهبلية في طور البلوغ
تظهر عند معظم الفتيات في سن البلوغ إفرازات مهبلية قد تبدو غريبة بالنسبة للفتاة، فتجد الفتاة ملابسها الداخلية ملونة ببقع مما يضطرها أحيانا لتغييرها من ثلاث إلى خمس مرات يوميا، وهذا، بالطبع، يقلق الأهل، والأم بشكل خاص، فتسرع إلى الطبيب لتسأله عن طبيعة هذه الإفرازات المتزايدة .

وفي الحقيقة هذه الظاهرة ليست إلا عبارة عن إفراز فيزيولوجي طبيعي يحدث بسبب زيادة هورمون الإيستروجين في الدم وبدء نشاطه وتأثيره بين سنوات 12 و14 سنة .




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://her-majesty.own0.com
صاحبة الجلاله
مديرة ومؤسسة المنتدي
مديرة ومؤسسة المنتدي
avatar

المشاركات : 2543
تاريخ التسجيل : 15/11/2009

مُساهمةموضوع: رد: مقالات المراهقة كاملة لكل أم   17/9/2017, 1:43 am

الأعراض المرافقة للحيض في سن المراهقة
آلام مختلفة الحدة في أسفل البطن من نوع المغص .
ألم خفيف في أسفل الظهر .
صداع كلي أو نصفي
احتقان في الثديين .
تبدل في المزاج وميل إلى المشاجرة والمشاكسة .
عدم انتظام في الدورة الشهرية خاصة في بداية ظهورها
نزف رحمي غير متوقع وظهور كتل دموية


ترافق سن المراهقة تبدلات نفسية واضحة تنعكس على سلوك المراهقة، وهي تغيرات ناجمة عن التحولات الفيزيولوجية والهورمونية .

فبعض الفتيات تمر بهذه التبدلات دون أن تشعر بتعقيداتها، وبعضهن الآخر يتأثر بها ويضطرب وذلك وفقا لطبيعة كل فتاة .

وهذه هي أهم التبدلات النفسية التي تعاني منها غالبية الفتيات في سن المراهقة :
قلق وارتباك وتبدل في المزاج .
عدم الشعور بالاطمئنان وعدم الاستقرار .
التغير السريع في المزاج .
الشعور باليأس والاكتئاب والانعزال .
نوبات من التصرفات المتسمة بالرعونة والخشونة والعنف تعقبها نوبات معاكسة من الكسل والانزواء .
تصاب بعض الفتيات بخجل وحياء شديدين إلى حد التلعثم بالحديث واحمرار الوجه الشديد .
العناد وعدم الاستماع إلى نصح من هم أكبر منها سنا مثل الأب والأخ والأخت، مما يؤدي إلى احتكاكات وصدامات معهم . فعلى الأم، في مثل هذه الحالة، ألا تستعمل الشدة إطلاقا مع البنت طالما أن العناد لم يصل إلى درجة تؤدي إلى الانحراف . وأنصح الأم بأن تجعل مراقبتها تصرف ابنتها تأخذ منحي الرعاية المكللة بالحنان بدلا من استخدام الخشونة والتوبيخ وكأنها تلعب دور الشرطي في البيت والأستاذ في المدرسة .
الخوف من أمور تافهة مثل الظلام والحيوانات كالقطط والكلاب وتصور أشباح . . . فلا داعي لنهرها وإجبارها على عدم الخوف منها لأن هذه المخاوف سرعان ما تزول تدريجيا.
اتساع مجال الخيال مما يجعلها في كثير من الأحوال لا ترضى بالظروف المعيشية التي تعيشها . . . وهذا أمر يجب على الأهل تفهمه . فالفتاة في هذه الفترة خيالية، حالمة، كثيرا ما تستسلم لأحلام اليقظة .
الصراعات الداخلية التي تعانيها المراهقة
تمر بعض الفتيات، في فترة المراهقة، بنوع من الصراعات الداخلية هذه أهمها :

الرغبة في الاستقلال المادي والعاطفي
فهي في الوقت الذي ترغب في الاستقلال والاعتماد على النفس والتحرر المادي بكل معنى الكلمة، نجدها في مجتمعنا محتاجة إلى الاعتماد على الأبوين للحصول على الأمان المعنوي والسند العاطفي والماديات التي يوفرها الوالدان والمحيطون بها في أقارب .

صراع البحث عن الذات
وفي هذه المرحلة تمر المراهقة بصراع البحث عن الذات، أو تحديد " الهوية " فهي تخاف من أن تكون لا شيء، وفي الوقت نفسه تخاف من تقليل صورة شخص آخر، وهي لذلك تنطلق لمواجهة العالم لتخوض بنفسها التجربة، ولكنها تجد نفسها مقيدة بالتقاليد والعادات والأعراف الأسرية العميقة تحيط بها كما يحيط بها البرج العالي بأمير الأحلام .

تضارب القيم بين ما تعلمته في الطفولة وآمنت به من تعاليم ومبادئ في المدرسة ومن الأسرة
وبين ما يمارسه الكبار في المجتمع والحياة اليومية من شواذات، يؤدي إلى وقوعها في حيرة من أمرها، فيدخل الشك في نفسها وتصبح عاجزة عن التفرقة بين ما هو صواب وما هو خطأ في الحياة .

انحرافات السلوك عند المراهقة
إن الاضطرابات والانحرافات السلوكية في سن المراهقة هي نتيجة للتربية العائلية الناقصة أو المحرفة والتوجيه السيئ، ورد فعل طبيعي لمراحل اعتبرت فيها البنت، حتى بعد بلوغها، بأنها " صغيرة " لا تفهم، وعدم الاعتراف بأنها قد كبرت وكونت شخصيتها .

وقد تحدث هذه الاضطرابات نتيجة للهوة بين الأجيال وعدم التفاهم بين الأهل والشباب، لأن شباب اليوم يفكر بمنطق قد لا يفهمه الوالدان، ويعتقد بأن الكبار قد فشلوا في تهيئة المجتمع المثالي المناسب لهم مثل عليا ومفاهيم عصرية جديدة وبيوت ملائمة ووظائف مناسبة، وكل ما يفكرون به هو ثورة عارمة على " التقاليد والنظم العائلية البالية " والمختلفة برأيهم، وهذا ما يدفعهم للتعاطي مع أصدقاء ذوي تأثير سلبي على سلوكهم .

وقد تتخذ هذه الاضطرابات اتجاها عدوانيا، فنرى بعض الفتيات يكثرن من المشاجرة مع إخوتهن أو أهلهن أو أقاربهن مع ميل واضح إلى رفضهن سلطة الآخرين عليهن . لذلك، يلجان إلى الهرب من البيت أو يعتمدن التأخر خارج المنزل لاستثارة كل ما يمس ممتلكي السلطة، أي الأهل، وما يمثلون من عادات وتقاليد متعارف عليها في المجتمع الشرقي، وهذا بدوره قد يدفع بهؤلاء الفتيات، في الغالب، للوقوع فريسة سهلة بين أحضان شلل المراهقين المنحرفين، الذين يمارسون الفسق والانحراف ويتعاطون المخدرات أو الحبوب المنشطة التي تؤدي إلى الإدمان في الشقق وفي علب الليل .

وهناك العديد من الاضطرابات النفسية قد تبرز في مرحلة المراهقة، وبدرجات مختلفة، مثل الاكتئاب، والفصام الذهني، والهستيري، وكلها قابلة للشفاء على يد أطباء في علم النفس .

ويميل بعض الباحثين، على الرغم من اعترافهم بأهمية الأسباب الوراثية أو الهورمونية لهذه الأمراض والانحرافات، إلى الاعتقاد بأن للبيئة المنزلية، بشكل خاص، والمجتمع، بشكل عام، المقام الأول في التسبب بحدوثها، وتتلخص بعدم التكليف مع البيئة والمجتمع وبخيبة الأمل والإحباط عند هؤلاء المراهقين .



قلة الشهية الناتجة عن التوتر العصبي
تستخدم بعض الفتيات المراهقات، نتيجة مشكلة نفسية وحدوث اضطرابات هورمونية، وسيلة الامتناع الكلي عن الطعام، أو الإقلال منه، كمحاولة للفت انتباه أهلهن إليهن فينتابهم القلق وتصبح صحة الفتاة شغلهم الشاغل خوفا أن يؤدي بها فقدان الشهية إلى الموت، بينما يكون السبب الأساسي هو رغبة الفتاة، في عقلها اللاواعي، الرفض في دخول مرحلة البلوغ ومحاولة المحافظة قدر الإمكان على جسدها قبل دخول مرحلة المراهقة وما فيها أحيانا، من بدانة تجعلها مادة لتعليقات ساخرة، فتلجأ لهذا الأسلوب احتجاجا، وفي الوقت عينه تثير انتباه الأهل واهتمامهم.

الأعراض
يبدأ " المرض " عندما تتبع الفتاة حمية غذائية تقلل وتنقص، كل يوم، من كمية الطعام الذي تتناوله إلى أن يصيبها الضعف والوهن فلا تعود تشتهي أي طعام، فينحل جسمها وتصبح شبيهة الهكيل العظمي، وفي بعض الأحيان تلجأ إلى تقيؤ الطعام الذي تناولته أو تثير هذا القيء بنفسها، كما أنها، في أوقات أخرى، تتظاهر بأنها تناولت وجبة غذائها في حين تكون أخفتها عن أهلها.

المخاطر
إن لم يكن الموت أحد أهم مخاطر هذا " المرض " فالمؤكد هو خطر الاعتلالات النفسية كالتوتر العصبي والاكتئاب الذي يدفع المراهقة، أحيانا، إلى الانتحار، وذلك نتيجة للتغيرات التي تحدث في التركيب الكيماوي للدم وفقدان سوائل الجسم المتسببة عن عدم تناول الطعام الذي من نتائجه توقف الحيض لدى الفتاة ومن ثم انقطاع الدورات الشهرية أو اعتلالها وعدم انتظامها وما يرافق ذلك من آلام حيضية وانزفة رحمية متقطعة .

العلاج
استشارة الطبيب ضرورية في هذه الحالة كي لا تتفاقم سوءا، ومن المفضل المعاينة السريرية في المستشفى لإجراء الفحوص الطبية والمخبرية الضرورية والقيام بالتغذية اللازمة بواسطة الأمصال، ومن بعد ذلك تحديد الوزن اللازم للفتاة، والتوصية بالحمية الغذائية التي تحافظ على بنية الجسم قوية سليمة ومتناسقة، كما أن من المحتمل أن تخضع الفتاة، في المستشفى، لعلاج نفسي تتابعه في المنزل، ويوصى الوالدان بعدم اللامبالاة بأمور الفتاة والتنبه لتصرفاتها والاستماع لشكاويها ومتطلباتها .


الكبت
هو من أهم المشاكل التي تعترض الفتاة، ليس فقط في مرحلة مراهقتها بل في مرحلة طفولتها أيضا . والبنت التي تتربى على كبت أفكارها وآرائها تتعود أيضا أن تكبت رغباتها ومشاعرها وغرائزها الجنسية وهي متزوجة . والكبت الجنسي طوال سنوات الطفولة والشباب يقود حتما إلى عقم جنسي، أي إلى برودة جنسية في سن النضوج، كما أن الكبت الجنسي يمكن أن يؤدي إلى العصاب والهستيريا . . . هذا ناهيك عن حوادث الاغتصاب وفقدان العذرية والانحرافات الممنوعية .

والكبت الممنوعي في مجتمعنا كان يمكن أن يكون أقل خطرا على صحة البنات النفسية لو كانت الثقافة والفنون ووسائل الإعلام أكثر حذرا فيما تبثه، وأكثر تطابقا مع قيمنا الأخلاقية .

إن الفتاة الشرقية اليوم تتشبع بالأفلام الغربية والصور الإباحية والموسيقى الصارخة بالممنوع، وعليها في الوقت نفسه ألا تتأثر بها، وإن تأثرت فعليها أن تخفي هذا التأثر ! وأية ردة فعل من جانبها سوف يكشفها المجتمع فيتهدد مستقبلها بالضياع .

أما عدم انكشافها فسوف يقود إلى إحساس طافح بالخوف والذنب يلازمها طوال حياتها، ويسبب لها النفور من الممنوع وما يؤول إليه من زواج وحمل وإنجاب .

الحاجة إلى الإشباع الممنوعي
تواجه الفتاة صراعا بين الحاجة إلى الحب والإشباع الممنوعي وبين التقاليد الاجتماعية الصارمة التي تحول دون ذلك .

وتتميز مرحلة المراهقة بقوة الدافع الجنسي مع عدم القدرة على إقامة علاقات مع الجنس الآخر، ويصاحب هذا الميل إحساس قوي بالذنب . للدافع الممنوعي عند المراهقات عدة أوجه : منهن من تلجأ إلى الحب الرومانطيقي الذي يتمثل بالإعجاب بمدرس أو رجل كبير في السن، أو ممثل سينما، أو رجل متزوج قد خط الشيب شعره . . الخ .

وقد تلجأ بعض الفتيات إلى التمتع والإعجاب بأنوثتهن وأجسادهن عن طريق المكوث لزمن طويل أمام المرآة، وغير ذلك من التصرفات العابرة . وفي جميع الأحوال لا يؤدي الكبت إلا إلى التعاسة العامة . لهذا السبب فإن كثيرا من الفتيات الشرقيات المتعلمات الطبيعيات تمنين في فترة من حياتهم أن يكن ذكورا، وهذا يدل على أن التفرقة بين الممنوعين هي من العوامل التي تؤثر في نفسية الفتاة الشرقية وتدفعها إلى الرفض والتمرد كما سبق وأشرت إليه .

مثل هذا الشعور يضعف ثقة الفتاة بنفسها ويجردها من معنوياتها الشخصية ويصيبها بالعصاب والوهن الفكري، فتفقد القدرة على التقدير واتخاذ المواقف المناسبة .

والعلاج الوحيد للخروج من هذا المأزق هو أن تدرك الفتاة الأسباب الحقيقية التي ولدت لديها هذا الإحباط والشعور بالذنب، فيمكنها على هذا النحو التخلص من هذا الإحساس والتهيؤ لفكرة الزواج والحياة الممنوعية الطبيعية .

العادة السرية
تنشأ العادة السرية بعد اكتشاف التلذذ الناشئ عن ملامسة الأعضاء التناسلية المتكررة، ودون أن تدري الفتاة، يحدث ذلك ويتكرر على أنه ظاهرة فيزيولوجية طبيعية لنشاط الغدد .

وتظل الفتيات يمارسن هذه العادة إلى فترة متأخرة من هذه المرحلة وبطريقة سرية للغاية طالما أنها لا تؤدي إلى أية عواقب أو نتائج سلبية .

والعادة السرية في فترة المراهقة هي طريقة للتنفيس، وليست مرضا، ولكن من المستحب تهيئة الفتاة، في هذا العمر، لكي تستغل طاقاتها الجسدية في غمار المجتمع، وملء أوقات فراغها بأن تمارس الرياضة، وتبتعد عن مصادر الإثارة قدر الإمكان، وتشترك في النوادي الاجتماعية والرياضية والنشطة المدرسية . ويكون التركيز على إفهامها بعض النقاط الحساسة في التربية الممنوعية، ولا داعي لها للعزلة والانطواء .

وعلي الأمهات اللائي تظن أن بناتها تمارسهن العادة السرية ، ملاحظتهن بشكل دائم ، خصوصا إذا مكثن في التواليت لفترة طويلة ، أو ظهر عليهن بعض علامات الأعياء التي تنتج عن ممارسة هذه العادة .

لا تتركي الإفرازات تؤثر على نفسيتك
في العادة تؤثر الإفرازات المهبلية، مهما كان مصدرها، في نفسية الفتاة المصابة بها، فيتسلط عليها شعور بالنقص الجنسي لأنها تخشى انتشار رائحتها الممنوعية في المحيط، وبين أفراد العائلة، وتخشى أن ترى والدتها بقعا خضراء على سروالها الداخلي مما قد يستدعي تساؤلات، وهذا بحد ذاته يجعلها تركن إلى الانزواء وتفضل الانكماش على نفسها كما لو كانت تحفظ سرا عميقا، وخاصة إذا كانت مثقفة وحساسة، فتتصور أن خطيبها، الذي هو بخيالها المثال الأعلى في النقاوة والطهارة والجمال . . .، سيتقلص حبه لها، ويتوقف اندفاعه نحوها، بمجرد دخول رائحتها في أنفه أو تحسسه لتلك الإفرازات الغزيرة التي تخرج من فرجها، وكم من حوادث فراق، وكراهية، كان مبعثها عدم التفاهم والصدام بين الزوجين بسبب هذه الإفرازات ورائحتها غير المستحبة . إذا، على الفتاة ألا تنطوي على نفسها، وألا تلوذ في زوايا مخيلتها، بل تسرع إلى الطبيب الذي سينقذها بوصفة واحدة أو نصيحة بسيطة . لذلك فإنه خير لها أن ترفع ستار الخجل أمامه من أن تسدل حجبا من الأكاذيب والادعاءات أمام نفسها وأمام خطيبها أو حتى زوجها إذا ما تزوجت .

وعلى كل والدة تتمنى السعادة لابنتها أن تأخذ بيدها وتنقل لها تجربتها في الحياة، وتعلمها ضرورة النظافة، أو تعرضها على طبيب إذا رأت أن الأمر غير طبيعي .

وليس من الضروري، كما يفعل البعض، أن تفرط في الاغتسال عدة مرات يوميا، أو التنظيف بواسطة الفرشاة والأدوات الخشنة، بل الاغتسال مرة واحدة بالماء الفاتر والصابون العادي، أو بالماء يضاف إليه قليل من محلول مطهر يباع في الصيدليات، ويفيد أيضا قليل من الخل أو الملح أو نقوع البابونج، وفي آخر المطاف استشارة طبيب أخصائي من أجل تحديد مصدر وسبب هذه الإفرازات ومعالجتها .


" الوقاية تغني عن العلاج "
هذه الحكمة العربية القديمة لا زالت قائمة حتى يومنا هذا . والوقاية في مجالنا هذا تكون بنشر الثقافة الممنوعية السليمة والتوعية الصحية غير المحرفة في المدرسة والبيت . . . ويجب أن نقدم، بكل جرأة، على توعية المراهقين وتنبيههم إلى ما هم مقبلون عليه من تغيرات وتبدلات في أثناء فترة بلوغهم ومراهقتهم .

ومن ناحية أخرى، يجب فتح المجال أمام المراهقين للتنفيس عما يشعرون به من نشاط وحيوية، وإيجاد المخارج الملائمة لهم . فيجب تشجيعهم مثلا على ممارسة الرياضة البدنية وتنظيم الرحلات والانضمام لجمعيات كشفية أو نواد رياضية، وحضور الندوات الثقافية والفنية . . . الخ، فكل هذه النشاطات تساعد على تنفيس الطاقات الممنوعية والنفسية عند المراهق، وتمد له الجسور للتعرف، بشكل أفضل، على ما يجرى حوله وعقد الصداقات البريئة مع أقرانه .

ولا بد لكل أب وأم، أو مرب أو مدرس، أو كل من له صلة أو تعامل مع المراهقين والمراهقات، أن يتسموا بالفهم والأناة والصبر، ويعالجوا مشاكل الشبيبة من منظار واسع، وأن يجاروهم في تفكيرهم وتصرفاتهم على أنها تصرفات مؤقتة وليست أبدية، وأن يساعدوهم على حل مشكلاتهم، كل على حدة، بدون تسرع وانفعال وعصبية، وذلك من أجل كسب ثقتهم ومساعدتهم على تخطي هذه الفترة الحرجة التي هي فترة المراهقة .

ومتى أحسن الأبوان في البيت والمدرس في المدرسة توجيه المراهق توجيها صائبا، مع الحفاظ على شخصيته، ينشأ معتزا بذاته مع تكوين نظرة ثاقبة متبصرة في الحياة .

فالنصح والإرشاد والعطف تمثل جميعها صمام الأمان لضمان المحافظة على العلاقة البناءة بين المراهق وأسرته ومجتمعه .
المراهقة.. الفترة الأكثر حرجاَ! / كيف توجه صداقات المراهقة؟
الرجوع إلى: المراهقة.. الفترة الأكثر حرجاَ!

إحدى نقاط الخلاف بين الآباء والأمهات وأبنائهم وبناتهم في سن المراهقة هي قضية الأصدقاء واختيارهم وطبيعة العلاقة بينهم، حيث يكون اختيار الأصدقاء هو أحد نقاط التعبير عن الاستقلال والشعور بالذات لدى المراهق، حيث يعتبر اختياره لصديقه وعلاقته به أمرًا شديد الخصوصية ليس من حق أحد أن يتدخل سواء في اختياره أو في طبيعة العلاقة معه.

وفي المقابل يقف الآباء يصرخون ويحتجون على اختيارهم أولادهم للصداقة ولهم أسبابهم التي يرون أنها وجيهة وصحيحة، فإما اختلاف المستوى الاجتماعي، أو عدم الرضا عن المستوى الأخلاقي، أو الالتصاق الشديد بين الأصدقاء والانتماء لهم وسماع نصائحهم وآرائهم وعدم الاكتراث برأي الآباء في المقابل.

ويتدخل الآباء بقوة السلطة والقانون متصورين أن لديهم القدرة وأن لهم الحق في إثناء أولادهم عن هذه الصداقات، وأنه طالما أظهر الآباء للأبناء سلبيات هذه الصداقة فعلى الابن أو الابنة المراهقة أن يذعنوا لهذا الطلب؛ لأنهم يرون مصلحتهم في ذلك... ويفاجأ الآباء بالصدام الرهيب مع الأبناء ورفض الأبناء لهذه الطلبات، والسبب المعلن هو عدم إقناعهم بما يسوقه الآباء من مبررات.

والسبب الحقيقي هو أن المراهق يشعر أنها معركة لإثبات ذاته وإعلان استقلاله (إنني لي عالمي الخاص الذي ليس من حق أحد أن يتدخل فيه.. والأصدقاء جزء من هذا العالم.. إنهم يفهمونني ويشعرون بي يشاركونني آلامي وآمالي، فلماذا تريدون أن تحرموني منهم.. إنهم يشعروني بكياني وشخصيتي.. أشعر في وسطهم أنني صاحب رأي وصاحب موقف... هناك من يحتاجني وأحتاجه في عالمنا الخاص بعيدًا عن رقابة الكبار وتطفلهم، وهكذا... يكون لسان حال المراهق)، وهو في سبيل ذلك مستعد لخوض معارك طويلة تزيده عنادًا وإصرارًا على هؤلاء الأصدقاء وصداقتهم؛ لأن المعركة تزيد إحساسه بالتفرد... منها هو صاحب قضية يدافع عنها وهي فرصته لإثبات ذاته وكيانه المستقل، والأهالي يتعجبون لهذا الإصرار وهذا الارتباط ويفسرونه كضعف في شخصية أبنائهم المنقادين لأصدقائهم.. والكل يشكو نفس الشكوى وهم لا يجدون لمن ينقاد هؤلاء المراهقين.. فكلهم منقاد لبعضه البعض لرغبتهم في الانتماء أيضًا لمجموعة أو جماعة يقفزون بها ويجدون في هؤلاء الأصدقاء هذه المجموعة يبحثون عنها للانتماء لها.




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://her-majesty.own0.com
صاحبة الجلاله
مديرة ومؤسسة المنتدي
مديرة ومؤسسة المنتدي
avatar

المشاركات : 2543
تاريخ التسجيل : 15/11/2009

مُساهمةموضوع: رد: مقالات المراهقة كاملة لكل أم   17/9/2017, 1:44 am

الخروج من إطار الأسرة إلى إطار جديد هم الذين يحددونه ويختارونه؛ لذا فإن الأسلوب الصحيح للتعامل مع هذه القضية هو الخروج من هذه المواجهة والعودة إلى الأصل المعتمد في التعامل مع المراهقة وهو الحوار والتفاهم في إطار الصداقة معه... بحيث نتحدث معه في مسألة أصدقائه... كصديق يتحاور معه ويبدي رأيه في علاقته به كقضية مطروحة للنقاش وليس كأمر لا بد أن ينفذه.

مع الوضع في الاعتبار أننا في بعض الأحيان يكون لنا مبررات غير منطقية في رفضنا لصداقات أبنائنا؛ لذا فيجب أن نكون موضوعيين ومنطقيين بحيث نستطيع أن نقنع أبناءنا بما نريده، فإذا فشلنا في ذلك فالمشكلة عندنا وليست عندهم؛ لأننا لم نجد ما نقنعهم به.

ويجب أن نصبح جزءًا من مجموعة الأصدقاء، بمعنى أنك بصورة طبيعية تتعرفين على أصدقاء أو صديقات ابنك أو ابنتك المراهقين.. عن طرق دعوة لحفل ميلاد أو رحلة ترفيهية أو مذاكرة مشتركة.. فتتعرفين عليهم وتصادقينهم عن قرب وتستمعين لأفكارهم بحيث يكون رأيك بعد ذلك مسموعًا لدى ابنتك المراهقة؛ لأنك تتحدثين عن واقع وليس انطباعات شخصية.. بهذه الطريقة القائمة على عدم المواجهة وإبداء الرأي في إطار التفاهم والحوار مع التعرف على الأصدقاء عن قرب بصورة طبيعية تحل جميع المشاكل.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

الفتاة المراهقة تحتاج إلى عناية خاصة.. وتعامل خاص..


مرحلة المراهقة في حياتها: تغيرات..متطلبات.. مشاكل.. وحلول!
دور الام كبير في احتواء ابنتها المراهقة بلا ضغوط
* حاورها/ منتصر الطائي
يعد علماء النفس والاجتماع فترة المراهقة من اخطر وأحرج المراحل العمرية التي يمر فيها النوع البشري وبممنوعيه الذكر والأنثى. ويبرر العلماء أسباب اعتبار هذه المرحلة في غاية الخطورة من عمري الشاب والفتاة، لأنها مرحلة انتقالية تتوسط مرحلتي الطفولة المتأخرة والنضوج المبكر.ولهذا نجد الكثير من المراهقين والمراهقات في هذه المرحلة يسعون للتخلص من كل ما يمت بصلة بالطفولة، محاولين التصرف وكانهم كبار ناضجين، سعيا...

منهم للبدء بالولوج في حياة الاستقلال الذاتي ومشاهد الحرية الشخصية التي يتمتع بها الراشد، بالتمرد على بعض ما يمليه الوالدان او الاخوة والاخوات الذين يكبرونه سنا.
عن هذه المرحلة الانتقالية، وعن كل ما يتعلق بها من افعال وردود افعال، في حياة الفتاة او الشابة المراهقة، التقينا بالمتخصصة في علم النفس الاستاذة (وسن عبد الكاظم/ماجستير علم النفس) وكان لنا معها هذه السطور..
* بدءا كيف تصفين مرحلة المراهقة ؟
ـ تعد هذه المرحلة من حياة الفتاة مهمة جدا رغم أنها تختلف من فتاة إلى أخرى. فالطفلة التي تتميز بصحة جيدة، وكانت قد اقترنت بصديقات جيديات ومناسبات وكانت تحب اللعب والذهاب الى المدرسة، ستكون مهيئة بصورة أفضل لخوض إشكالات هذه السن، ولكن لن يكون بمقدورها الإفلات منها، فالتغيرات الطارئة على جسدها واكتشافها الحياة الممنوعية واكتسابها رؤى جديدة حول العالم، كل هذه المسائل لا يمكن أن تمر بها من دون التعرض لأي اضطرابات. فهناك بعض المراهقات اللواتي يعبرن عنها بصورة قوية والبعض الآخر يعشنها على نحو رتيب. او نجد بعضا ثالثا وقد تبنى أسلوب الحوار العدواني.في هذه المرحلة تسعى المراهقات الى أن يثبتن مقدرتهن على التخلص من سلطة آبائهن. وهذا أمر غير مقلق إذ كل ما تحتاجه الفتيات المراهقات هو أن يكف الوالدان عن معاملتهن كطفلات صغيرات.
* اذن اذا كان الامر غير مقلق كما ذكرت في نهاية كلامك، اذا لماذا نسمع كثيرا عن وجود مشاكل جمّة تشوب معظم تفاصيل هذه المرحلة؟.
ـ هي ليست مقلقة لو اقتصرت على ما ذكرته سلفا وذلك بمحاولة الفتيات المراهقات اشعار او مطالبة ابائهن بعدم التعامل معهن على انهن ما زلن صغيرات السن او في عمر الطفولة، وهو الواقع بعين ذاته.اما بخلاف ذلك فمن الممكن ان تتفاقم المشاكل بطبيعة الحال، ولعل أهم مشاكل المراهقة هي حاجة الفتاة المراهقة الى أن تتحرر من القيود المفروضة عليها من أسرتها وحاجتها للشعور بالاستقلال الذاتي وهذه من الأسباب الجوهرية للخلافات التي تحدث بين المراهقة وأسرتها، ومن أمثلتها تلك الخلافات التي تحدث نتيجة اختيار الصديقات وطريقة صرف النقود اوالتأخر في العودة إلى المنزل بعد ان قضت وقتا ما عند احدى زميلاتها، فضلا عن مشاكل المدرسة وطريقة اختيار الملابس وقص الشعر. إن كلا من الأسرة والفتيات في هذا السن يجب أن يعترفا بوجود هذه المشاكل الطبيعية حتى يستطيع الجميع التكيف معها وأن يبذلا جهديهما ويغيرا سلوكهما حتى يتجنبا الصدام العنيف والوصول إلى بر الأمان حتى يسود الأسرة جو من المحبة والطمأنينة.
* اذن هل نفهم من ذلك ان ثمة فجوة ما تتخلل المساحة العمرية بين جيل الاباء وجيل الفتيات المراهقات؟.
ـ نعم، وهو ما تؤكده الكثير من الدراسات والبحوث التي أجريت حول مشكلات المراهقة ومعاناة الفتيات.حيث اشارت هذه الدراسات الى ان الكثير من الفتيات المراهقات يعانين من فجوة الأجيال التي تتسع تدريجيا والتي يزداد اتساعها يوما بعد يوم، بين ما يقمن به من أعمال وبين توقعات آبائهن فيما يجب أن يمارسنه فعلا بما يتفق مع معاييرهن الأسرية.وترى الدراسات ان 95% من الفتيات يعانين من مشكلات بالغة يواجهنها عند محاولتهن عبور فجوة الأجيال التي تفصل بين أفكارهن وأفكار آبائهن.
وتدل الدراسات أيضا أن أبرز ثلاث مشاكل تعاني منها الفتيات في نطاق الأسرة وذلك بناء على نتائج قياس حاجات التوجيه النفسي، ومرتبة حسب درجة معاناتهن منها هي :
1. الخوف من مناقشة مشكلاتهن مع أولياء أمورهن.
2. الخوف من معرفة آبائهن لما يقومن به.
3. وجود فجوة بين ما تفكر به الفتيات وما يعتقده الآباء صحيح من وجهة نظرهم.
وبذلك نجد الكثير من الفتيات لاسيما اللواتي لا يجدن من يسمعهن أو يصغي إليهن يلجأن لصديقاتهن وأخذ مشورتهن لحل مشاكلهن، أي يجدن في المجموعة التي ينتمين إليها الخلاص من واقعهن وإشباعاً لحاجاتهن التي فشلت الأسرة في تحقيقها، والخطر هنا أن يكون لبعض هؤلاء الصديقات تأثير سلبي في حين نجد للبعض الآخر تأثير إيجابي.
* ثمة تغييرات (جسدية ونفسية) تصاحب مرحلة انتقال الفتاة المراهقة من مرحلة الطفولة إلى مرحلة البلوغ، وما الذي تحتاجه المراهقة بالضبط في هذه المرحلة؟.
ـ هذا مؤكد، فعندما تنتقل الفتاة من مرحلة الطفولة إلى مرحلة البلوغ والمراهقة فإنها تنتقل إلى عالم جديد تماما عليها، يصاحبه ثورة عارمة في جسدها و نفسها و لعل هذا التغيير يكون أهم تغيير في حياتها كلها. و تكون الفتاة الصغيرة خلال هذا الانتقال شديدة الحاجة لأم تقف بجوارها تمدها بالحنان و الحب و تزودها بالمعلومة و الفهم الصحيح و الحوار الهادئ. و إن لم تجد الفتاة هذا العون فربما تنزلق لمشاكل نفسية خطيرة تشوه فترة حساسة في حياتها.تتأرجح الفتاة في مرحلة البلوغ بين رغبتها في أن تعامل كفتاة كبيرة راشدة و بين رغبتها وحاجتها في أن يهتم بها من حولها مما يحدث ارباكا للوالدين، و لكن لا مفر للوالدين من التحلي بالصبر في التعامل مع التغييرات المتلاحقة التي ستمر بأبنتهما، و على الأم أن تتحمل مسؤوليتها في العبور بابنتها إلى بر الأمان في هذه المرحلة الحساسة بالحوار الهادئ الذي يصاحبه زرع للثقة في نفس الفتاة، بأن تبين لها الأم أنها أصبحت الآن فتاة ناضجة لها شخصيتها و احترامها و أصبح لها حياؤها الذي يزينها و يزيدها جاذبية وجمالا.ومما يساعد في بث هذه الثقة هو أن تبتعد الأم تماما عن العتاب و التوجيه المباشر و أن تتجنب تعبيرات مثل (أنت لا تفقهين شيئا) و (أنت مذنبة في كذا وكذا.. !) بل تبدأ الحوار في كل مرة بأن تشعر أبنتها بأن لها رأيا ووجودا وأنها أصبحت ناضجة وقادرة على اتخاذ القرار الصحيح وتناقشها بما سيحدث عندما يأتيها الحيض لأول مرة، و هي تجربة شديدة الحساسية بعيدة الأثر في نفس كل فتاة، و توضح لها أنها تغيرات طبيعية جدا، و تغلف كل هذا بالمعاني الراقية. ويجب أن تحذر الأم من انزلاق الحوار المطلوب إلى جدال و خلاف فإن هذا يصيب العلاقة مع ابنتها بالفتور و الضيق، ويجب أن تبدي مرونة يجعلها تلتقي مع ابنتها في منتصف الطريق عند حدوث خلاف في الرأي لأن العصبية و التوتر الذي يصاحب فترة البلوغ تحتاج إلى سعة صدر لاحتوائها.
مرحلة " المراهقة " كيف وقى الإسلام من شرها ، وكيف يُعامل المراهق ؟
المراهقة هي مقاربة البلوغ .

ومرحلة " المراهقة " مرحلة خطرة ، وقد جاءت الشريعة الإسلامية بأحكام غاية في الحكمة للوقاية من خطرها قبل وقوعها ، ومن ذلك :

1. التربية على حسن الأخلاق ، وتحفيظ الطفل القرآن في أوائل عمره .

وإدخال كلام الله تعالى في صدر الطفل في أوائل عمره من شأنه أن يطهِّر قلبه وجوارحه ، وخاصة إن صار حافظاً لكتاب الله تعالى قبل بلوغه فترة المراهقة ، ولا شك أنه سيكون متميزاً بذلك الحفظ في المجالس ، والمساجد .
قال الشيخ صالح الفوزان حفظه الله :

"فإذا بلغ الطفل سن التمييز فإنه حينئذ يؤمر والده بأن يعلمه وأن يربيه على الخير بأن يعلمه القرآن ، وما تيسر من الأحاديث ، ويعلمه الأحكام الشرعية التي تناسب سن هذا الطفل بأن يعلمه كيف يتوضأ وكيف يصلي ، ويعلمه الأذكار عند النوم وعند الاستيقاظ وعند الأكل والشرب ؛
لأنه إذا بلغ سن التمييز فإنه يعقل ما يؤمر به وما ينهى عنه ، وكذلك ينهاه عن الأمور غير المناسبة ويبين له أن هذه الأمور لا يجوز له فعلها كالكذب والنميمة وغير ذلك ، حتى يتربى على الخير وعلى ترك الشر من الصغر ، وهذا أمر مهم جدًّا غفل عنه بعض الناس مع أولادهم" انتهى .

" المنتقى من فتاوى الفوزان " ( 5 / 297 ، السؤال 421 ) .

2. تعليمه الصلاة في سن السابعة ، وضربه على تفريطه فيها في سن العاشرة .

وما قلناه في القرآن نقوله في الصلاة ، فهي تطهر قلب وأفعال الشاب الناشئ على طاعة الله ، وخاصة إن كان يؤدي الصلاة في المسجد جماعة مع والده أو مع وليه كأخ أو عم.
3. التفريق بين الأولاد في المضاجع عند النوم عند بلوغهم سن العاشرة .

عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( مُرُوا أَوْلَادَكُمْ بِالصَّلَاةِ وَهُمْ أَبْنَاءُ سَبْعِ سِنِينَ ، وَاضْرِبُوهُمْ عَلَيْهَا وَهُمْ أَبْنَاءُ عَشْرٍ ، وَفَرِّقُوا بَيْنَهُمْ فِي الْمَضَاجِعِ ) .
رواه أبو داود ( 495 ) ، وصححه الألباني في " صحيح أبي داود " .



وفي هذا السن يبدأ ميل الذكر للأنثى ، والأنثى للذكر ، وهذا الحكم من شأنه أن يُبعد الأولاد عن المهيجات الممنوعية ، وأن يقطع فرص الاحتكاك التي تولد الشهوة .

وفي " فتاوى اللجنة الدائمة " ( 17 / 408 ) :

" لا يجوز للأولاد الذكور إذا بلغوا الحلُم ، أو كان سنُّهم عشر سنوات : أن يناموا مع أمهاتهم ، أو أخواتهم في مضاجعهم ، أو في فرشهم ، احتياطاً للفروج ، وبُعدا عن إثارة الفتنة ، وسدّاً لذريعة الشرِّ " انتهى .

4. اختيار الصحبة الصالحة .

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( الْمَرْءُ عَلَى دِينِ خَلِيلِهِ فَلْيَنْظُرْ أَحَدُكُمْ مَنْ يُخَالِلْ ) رواه أبو داود ( 4833 ) والترمذي ( 2378 ) وحسَّنه ، وحسَّنه الألباني في " صحيح أبي داود " .

وقد قيل : " الصاحب ساحب " ، فإذا اعتنى الوالدان بصحبة أولادهم وأحسنا اختيارها : وفَّر ذلك عليهما وقتاً وجهداً عظيمين ، فالصحبة الصالحة لن تؤدي إلا إلى خير ، فالصاحب الصالح يقضي وقته في طاعة الله ، يدله على الخير ، ويمنعه من الشر ، والصاحب الفاسد يدله على الشر ، ويمنعه من الخير ، ويزين له المعصية ، ويقوده إليها .

5. إلزام الأولاد في تلك المرحلة بالاستئذان عند الدخول على والديهم في أوقات التخفف من الثياب ، ومظنة كشف العورات أو الجماع ، حتى لا تقع أعينهم على ما يهيجهم ، أو يمارسونه تطبيقاً عمليّاً .

وفي " فتاوى اللجنة الدائمة " ( 17 / 408 ) :


"أمر الله تعالى الذين لم يبلغوا الحلُم أن يستأذنوا عند دخول البيوت في الأوقات الثلاثة التي هي مظنة التكشف وظهور العورة ، وأكد ذلك بتسميتها عورات ، فقال تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنْكُمْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ مِنْ قَبْلِ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُمْ مِنَ الظَّهِيرَةِ وَمِنْ بَعْدِ صَلَاةِ الْعِشَاءِ ثَلَاثُ عَوْرَاتٍ لَكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلَا عَلَيْهِمْ جُنَاحٌ بَعْدَهُنَّ طَوَّافُونَ عَلَيْكُمْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ) النور/ 58 .
وأمر الذين بلغوا الحلُم أن يستأذنوا في كل الأوقات عند دخول البيوت ، فقال تعالى : ( وَإِذَا بَلَغَ الْأَطْفَالُ مِنْكُمُ الْحُلُمَ فَلْيَسْتَأْذِنُوا كَمَا اسْتَأْذَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ) النور/ 59 ، كل ذلك من أجل درء الفتنة ، والاحتياط للأعراض ، والقضاء على وسائل الشر" انتهى .
6. المبادرة بالزواج .


وقد خاطب نبينا محمد صلى الله عليه وسلم الشباب بذلك ، ومخاطبتهم بذلك الاسم وهم في تلك المرحلة له دلالته الواضحة أن في الزواج حفظاً لنظرهم من أن يُطلق في الحرام ، وحفظاً لفرجهم أن يوضع في حرام .
فعن عَبْدِ اللَّهِ بن مسْعُود رضي الله عنه قال : كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَبَابًا لَا نَجِدُ شَيْئًا ، فَقَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ ، مَنْ اسْتَطَاعَ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ ؛ فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ ، وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ ، فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ ) . رواه البخاري ( 4779 ) ومسلم ( 1400 ) .
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

كيف عالج الإسلام مرحلة المراهقة؟

يقول الدكتور أحمد المجدوب (المستشار بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية بالقاهرة)، أن الرسول _صلى الله عليه وسلم_ قد سبق الجميع بقوله: "علموا أولادكم الصلاة لسبع، واضربوهم عليها لعشر، وفرقوا بينهم في المضاجع".

ويدلل المجدوب بالدراسة التي أجراها عالم أمريكي يدعى " ألفريد كنسي" بعنوان " السلوك الجنسي لدى الأمريكيين"، والتي طبقها على 12 ألف مواطن أمريكي من مختلف شرائح المجتمع، والتي أثبتت أن 22 % ممن سألهم عن أول تجربة لممارسة الجنس قالوا: إن أول تجربة ممنوعية لهم كانت في سن العاشرة، وأنها كانت في فراش النوم، وأنها كانت مع الأخ أو الأخت أو الأم !!

ويستطرد المجدوب قائلاً: " وانتهت الدراسة التي أجريت في مطلع الأربعينيات، إلى القول بأن الإرهاصات الممنوعية تبدأ عند الولد والبنت في سن العاشرة"، ويعلق المجدوب على نتائج الدراسة قائلا: " هذا ما أثبته نبينا محمد _صلى الله عليه وسلم_ قبل ألفريد كنسي بـ 14 قرناً من الزمان ! ولكننا لا نعي تعاليم ديننا ".

ويقول المجدوب: " لقد اتضح لي من خلال دراسة ميدانية شاملة قمت بها على عينة من 200 حالة حول (زنا المحارم) الذي أصبح منتشراً للأسف، أن معظم حالات زنا المحارم كانت بسبب النوم المشترك في نفس الفراش مع الأخت أو الأم أو...، وهو ما حذرنا منه الرسول _صلى الله عليه وسلم_ بقوله: " وفرقوا بينهم في المضاجع".

واستطرد المجدوب يقول: " البيانات الصادرة عن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء تقول: إن هناك 20 % من الأسر المصرية تقيم في غرفة واحدة، وأن كل 7 أفراد منهم ينامون متجاورين! ".
ويشير المجدوب إلى أن دراسته عن زنا المحارم انتهت إلى نتيجة مؤداها أن أحد أهم الأسباب لدى مرتكبي جرائم زنا المحارم هو الانخفاض الشديد في مستوى التدين، والذي لم يزد على أفضل الأحوال عن 10 %، هذا طبعاً عدا الأسباب الأخرى، مثل: انتشار الخمر بين الطبقات الدنيا والوسطى، و اهتزاز قيمة الأسرة، و الجهل، والفقر، و....
ويرجع المجدوب هذه الظاهرة إلى "الزخم الممنوعي وعوامل التحريض والإثارة في الصحف والمجلات والبرامج والمسلسلات والأفلام التي يبثها التلفاز والسينما والدش فضلاً عن أشرطة الفيديو"، منبهاً إلى خطورة افتقاد القدوة وإلى أهمية " التربية الدينية في تكوين ضمير الإنسان".
ويضيف المجدوب أنه " وفقاً لآخر بيان صادر عن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء بمصر يؤكد أن هناك 9 مليون شاب وفتاة من سن 20 سنة إلى 35 سنة لا يستطيعون الزواج، كما أن هناك 9 مليون آخرين ممن تعدو سن 35 سنة قد فاتهم قطار الزواج وأصبحوا عوانس !!!


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://her-majesty.own0.com
 
مقالات المراهقة كاملة لكل أم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي نسائي ثقافي أجتماعي للمرأة العصرية :: ركن عالم الأسرة والطفولة :: الأبناء المراهقين-
انتقل الى: