منتدي نسائي ثقافي أجتماعي للمرأة العصرية
اهـلا ومرحبا بـك يـا زائر في مـنـتـدي صاحبة الجلاله

نرجو أن تحترم القوانين وتذكري و أنتبهي اختي الفاضلة

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ))

أشتركي معنا وأنضمي لأسرتك الثانية


 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  الأحداثالأحداث  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
.: عداد زوار المنتدى:.
لغة المنتدي

شاطر | 
 

 دورة معاملة مرحلة المراهقين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
صاحبة الجلاله
مديرة ومؤسسة المنتدي
مديرة ومؤسسة المنتدي
avatar

المشاركات : 2553
تاريخ التسجيل : 15/11/2009

مُساهمةموضوع: دورة معاملة مرحلة المراهقين   16/9/2017, 11:37 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]




دورة معاملة مرحلة المراهقة
دورة كاملة متميزة

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]




بطرق علمية وثقافية وأجتماعية ومجانية


حصريا فقط هنا علي فتكات



الدورة بتعتمد علي الأساليب العلمية [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]




بعد نجاح دورة فن تربية الأطفال أقدم لكم هذه الدورة


بتشمل كل شئ من بداية مرحلة المراهقة من 13 عام الي 21 عام
المحاضرات مرتين في الأسبوع الأحد والثلاثاء

هي 6 محاضرات فقط





الدورة للمشتركات فيها فقط




المحاضرة الأولي

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


المراهق والمراهقة


عنوان يخيف الأمهات والآباء

ولكن فالواقع هي مرحلة مختلطة من البساطة والعقد وده هنحدده من خلال تعاملك الرئيسي مع أبنك أو بنتك


مشكلة المراهقين يافتوكات هو أسلوب تعاملكم معاهم


في ام بتقول أنها مصاحبة بنتها او ابنها وبتحاول تتفاهم مرحلتهم وطبعا بتوصل لبعض الحلول معاهم ولكنهم مزاجيين ده طبيعي


في أم بترسل لي تقول أنها مصاحبة اولادها المراهقين ولكن بتكتشف انهم خبوا او غير صريحين معاها وده طبيعي


في أم بتقول انا مبعرفش أتعامل مع اولادي حاولت ولكني فشلت


وفي نوع مختلف اخر من الامهات تقول انا موفرة كل شئ لاولادي وسيل الراحة ومع ذلك كانوا سبب دماري


كل ده بيوصلني وبنشوفه فالواقع مع اولادك اولاد اختك او جارتك او بتسمعيه بالانترنيت والتلفيجن امر طبيعي كل ده


طيب ايه اللي مش طبيعي [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


أننا بنحاول نقرب لاولادنا فعلا ولكن نسينا ان واحنا بنحاول ضغطنا علي ميولهم وأفكارهم أو زودنا عليهم الدلال أو فقدناهم أحساسهم بشخصيتهم أو طلباتهم مجابة أو غير ذلك


متفهميش من كلامي ان بقول ان التربيه الخاطئة هي السبب وبس لا هتعرفي ان مش بس التنشئة الاجتماعية لها سبب من اسباب خلل شخصية المراهق هلي بالفعل عليها عامل 75%


15% تبع الدراسة سواء المدرسة او الجامعه


بتحسبي ايه يافتوكة 10% طبعا الاختلاط بالأصدقاء


مش ده اللي تعودنا عليه وتربيا عليه ولكن للأسف المعايير أختلطت والأساب اختلفت الآن


أصبح المراهقين نسبتهم الاكثر مع الأصدقاء وليس الأهل يعني تواجدهم خارج المنزل نقول مثلا 50% فالمدرسة والجامعه وويك اند فالنادي مثلا أو في الدرس او في الشارع مع الاصدقاء وحاليا في المظاهرات أو مسيرة


أصبح فعلا لازم نضع في عين الاعتبار ان المعايير اختلفت عن المراهقين واصبح الوقت سريع جدا مش عارفه الامهات تركز في الاولاد والا البيت والا علاقتها بزوجها واهلها كله في ايقاع سريع


والمشكلة الاساسية لو لاقيت امهات سلبية ومش عارفه تتعامل ازاي قدام اي مشكلة او ضعيفة الشخصية او زوجها رافض كلمتها فالبيت او غيرها وللأسف مش بتعرف تتصرف قدام ابسط مشكلة مع اولادها وهي عارفه انهم غلط [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


وفي نوع تاني من الامهات شخصيتهم قوية لدرجة انها مش عايز تسمع اولادها كلمتها وبس وتنفي شخصيتهم [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


النوعين غلط انا عايزة نوع واحد بس الام العاقلة المتزنة فكريا واجتماعيا وثقافيا هتقولي ده تأثر مع الوقت


طيب عملنا الدورة علشان نرجع ده تاني ونفكر بصوت عالي مع بعض علي أخطائنا


فالوقت الحالي المفروض كل ام تتثقف وتقرا أكثر وتتعلم متقولش انا مكسلة لازم تكون محاورة أجتماعيا علشان تتعلم بسرعه فكر اولادها لان هما تطوروا اسرع منك بوسائل التكنولوجيا


علشان كده لازم تفهميهم ويتفهموكي وهنا أنا بدات بيكي علشان نعرف مناطق الخلل


المحاضرات سهلة وبسيطة


هناقش مواضيع ومقالات تخص المراهقة لو عند ابنك او بنتك مشكلة بترسليها علي موضوع شات جروب الدورة ولكن بتمني ممنوع تكتبي اي تعليق في دورة معاملة المراهقين لان هناك هتنزل المحاضرات وراء بعض





[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


المراهق كالوردة يتفتح في جو الحب والتقدير،

لكنه يذبل في جو النقد والتجريح.

ماهي المراهقة



عند علماء النفس :

هي المرحلة التي تبدأ من البلوغ إلى اكتمال عمر العظام حيث تنتهي باستقرار النمو العضوي

عند الفرد .

( وهذا يقع عادة ما بين السن على تفاوت بين الآخرين ) .




عند علماء التربية :

هي فترة نمو شامل ينتقل بها من مرحلة الطفولة والاعتماد على الغير ، إلى مرحلة الرشد

والاعتماد على النفس .

فترة المراهقة مرحلة من العمر لها خصائصها التي تميزها جسمياً وعقلياً وانفعالياً كباقي مراحل العمر الأخرى .





التغيرات التي يمر بها المراهق :

1- التغيرات الجسدية :

أ - افرازات الهرمونات الداخلية .

ب - تحولات في الحجم والشكل .

ج - تغير في الصوت .

د – الشعور بالجهد والتعب والرغبة في الراحة .

آثار التغيرات الجسدية على المراهق :

أ - زيادة الاهتمام بالجسم .

ب - زيادة ساعات النوم .

ج - زيادة تغير الحاجة للغذاء .

د - الحاجة للتكيف مع الزيادة الجديدة .

هـ - الحاجة للتعامل الآخرين .

2- التغيرات الانفعالية :

أ - مفهوم الذات .

ب - المراقب الوهمي .

ج - النزعة للاستقلالية .

د - التمرد على السلطة .

هـ - الشعور بالغير .

و - قوة الانفعالات .

3 - التغيرات العقلية :

أ - المثالية في المطالب .

ب - البحث عن المسؤولية .

ج - الحيرة أو النقد .

د - غلبة الخوف عليه .

هـ - التقلب السريع .

4 – التغيرات الاجتماعية :

أ - تكوين الأصدقاء .

ب - مخالفة الظواهر الاجتماعية .

ج - الغياب عن الاجتماعات الرسمية .

حاجات المراهق :

1 – الحب .

2 – الثقة .

3 – الحوار .

4 – التحفيز .

5 – قبول الذات .

6 – إشباع الرغبات .

مفاتيح سعادة المراهق
صفات المربي

1 - العلم .

2 - العدل .

3 - التفاؤل .

4 - القدرة على النمو .

5 - الاستقرار النفسي .

6 - القدرة على القيادة .

7 - القدرة على العطاء .

8 - القدرة على بناء العلاقات .

9 - السمت والهدي الحسن .





[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


كلمات حول المراهقين :




1 - لقد استطاع النبي صلى الله عليه وسلم أن يوجه صغار الصحابة نحو معالي

الأمور كابن عمر وابن عباس وغيرهما ، أفلا نقتفي أثره ونستن بسنته ،

ونجعل من سيرته نبراساًً يضيء لنا الطريق .

2 - في فترة التغير التي يعيشها المراهقين يعتقد أن العالم كله يمكن أن يتغير

بهذه الطريقة والسرعة .

3 - المراهق كاللحمة الحارة لا تستطيع أن تمسكها ولا تتركها تسقط

على الأرض فتتسخ .

4 - لم نعطي المراهقين من اهتماماتنا .

5 - لم نعطي المراهقين من أوقاتنا .

أسباب مشاكل المراهقين :

1 - غياب الحوار بين المربي والمراهق .

2 - القسوة أو الدلال في التربية .

3 - ضعف التربية في الصغر .

4 - الانفتاح الغير موجه .

5 - فقدان القدوة .

6 - إثبات الذات .

مشاكل المراهقين :

1 - فقدان الهوية .

2 - انفعلات الشهوة .

3 - الصحبة السيئة .

4 - غياب الهدف .

5 - اللامبالاة .

6 - العدوانية .

التعامل مع الأخطاء :

1 - استفسر عن الأخطاء مع إحسان الظن والتثبت .

2 - انقد سلوك الشخص ، ولا تنقد ذات الشخص .

3 - أبعد الحاجز الضبابي عن عيني المخطئ .

4 - دع المخطئ يصل إلى الصوب وحده .

5 - البحث عن أكثر من طريقة للتغير .

6 - انقد مرة واحدة على الخطاء الواحد .

7 - افهم ما تقول وما تريده من الآخر .

8 - ما كان الرفق في شيء إلا زانه .

9 - تذكر أنك تتعامل مع بشر .

10 - السرية في النصح .

11 - اتخذ أسلوب الحور .

12 - تذكر أنك مصلح ( رحمة للعالمين ) .

13 - اختم نصيحتك بابتسامة وهدوء .

1 - العلاج أولاً بأول.

2- التدرج في العلاج.

3- فهم أنماط الشخصيات :

4 - بناء الألفة :

أ - ألفة نفسية .

ب-ألفة لفظية .

ج - ألفة صوتية .

د - ألفة جسمية .

5 -الترغيب والترهيب .

6 - البرامج الاجتماعية.

7- الاستشارة.





[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]



فن التعامل مع الأبناء المراهقين فن لايتقنه إلا القلة القليلة من الآباء والأمهات،لذا يحدث الصراع بين الأب والابن ،لأن الأب عادة لايعي المراحل العمرية التي يمر بها ابنه فمثلا عندما ينتقل الابن من مرحلة الطفولة المتأخرة إلى مرحلة المراهقة المبكرة يحدث له تغيرات في جسمه وفي نفسه وفي تعامله مع من يعيشون معه ،




فإذا كان الأب لايدرك هذه التغيرات التي تؤثر في شخصية الابن ، يحدث عدم التوازن في شخصيته مما يدفعه إلى التغير في سلوكه وفي مزاجه ، فبعض الآباء يستنكرون على أبنائهم هذه التغيرات ويعتبرونها خروجا عن المألوف والطاعة فالطفل عندما كان صغيرا ، يكون وديعا مطيعا هادئا فإذا به ينقلب فجأة إلى شخص آخر مستقلا برأيه




منتقدا لوالديه ولمجتمعه يريد أن يغير ويصلح العالم ، فتثور ثائرة الكبار الذين يفاجأون بهذه التصرفات التي لاعهد لهم بها إذ لم يكن لديهم علم بمراحل النمو وتطوراته فيحدث الصراع ، فالأب يعامل ابنه على أنه لازال صغيرا تمر عليه الأمور من غير أن يعي أويشعر فإذا به ينقلب رأسا على عقب فيحس المراهق أنه أصبح رجلا كبيرا والبنت أصبحت امرأة ولكنهما في الواقع تصرفاتهما تصرفات أطفال ولو أن أجسامهما كبرت فهما بين بين بين الطفولة والشباب ، لذا على الأبوين أن يدركا هذه الحقيقة وأن تتغير معاملةالأبوين لهما ، ولكن عندما تستمر معاملة الابن كما لوكان صغيرا والبنت كما لوكانت صغيرة فهما لن يرضيا بهذه المعاملة بل سيثورا عليها ومن هنا تشتد حدة الصراع بين المراهقين والأهل




إن الطريقة المثلى للتعامل مع المراهقين




تكمن في احترامهم ومراعاة شعورهم وما يمرون به من مرحلة صعبة ومهمة وهي ما تسمى بمرحلة المراهقة مرحلة التغير من الطفولة إلى الرجولة أو الأنوثة ومقاربة البلوغ فيجب على الأب أوالأم تغيير معاملتهما لأبنائهما وبناتهما ، والقاعدة تقول : إذا كان الطفل يتغير فلابد أن يتغير الأب والأم في أسلوب تعاملهما معه ، فالمراهق يجب أن يعامل كرجل والبنت يجب أن تعامل معاملة امراة وبهذه المعاملة الجيدة يخف الصراع الذي يحدث بين الأب والأم وبين الابن والبنت هناك علامات جسمية تظهر على المراهق كخشونة الصوت ، والطول ، والنحافة ، والاحتلام ، وظهور شعر العانة والشارب واللحية ، ونضج الغرائز الجنسية ، والميل إلى الممنوع اللطيف ، وهناك علامات نفسية : كتغير المزاج ،والعصبية ، والتمرد على سلطة الوالدين ، والطموح الزائد ، وزيادة الثقة في النفس ،والاستقلالية ، والميل إلى تكوين صداقات من نفس السن ،وأحلام اليقظة أمابالنسبة للبنت : فبروز الثديين ونعومة الصوت ، واتساع الحوض استعدادا للحمل ، ونزول الطمث ( الدورة الشهرية) وتكوين صداقات من نفس السن ، وتقلب المزاج فالمراهقة إذا أحبت بالغت في المحبة وإذا كرهت بالغت في الكره





مرحلة المراهقة مرحلة من مراحل العمر التي يمر بها الجنسان الذكر والأنثى ولكن مظاهر المراهقين تختلف عند الذكر عنها عند الأنثى باختلاف الجنس فمثلا إذا كان من مظاهر وعلامات المراهقين خشونة الصوت عند الذكر يتبعها نعومة الصوت عند الأنثى ،والاحتلام يحصل عند الممنوعين ، ولكن الذكر يحتلم والأنثى أيضا تظهر عندها





الدورة الشهرية والذكر يكون طويلا ونحيفا والأنثى يتسع عندها الحوض والذكر يظهر شاربه ولحيته والأنثى لايظهر لها شارب ولالحية ،وهما يشتركان في ظهور شعر العانة ،والبنت يبرز عندها الثديان والولد تعرض أكتافه 00 وهكذا علما بأن هناك مشكلات يعاني منها المراهق والمراهقة مثل العادة السرية عند الفتى والسحاق عند الأنثى ،والتدخين والمخدرات والتهور والطيش عندا لفتيان وأحلام اليقظة والتمرد على الوالدين والسلطة والاكتئاب والخجل والإنطواءوضعف الثقة في النفس والإعجاب عند الفتيات، وغيرها





إن هناك سنا معينة تبدأ فيه مرحلة ا لمراهقة وتكون البنت عادة أبكر من الفتى بسنة تقريبا مثلا ففي الغالب تبدأ المراهقة عند الفتاة في سن الثانية عشرة والفتى في سن الثالثة عشرة ، وتستمر حتى سن الثامنة عشرة إلى الحادية والعشرين -أحيانا -، وقد تجد من هو في سن الخمسين ويعيش كما لوكان في سن العشرين ويسمى ( المتصابي ) وصفات المراهقين قد تكون متشابهة عند الشباب والشابات في كل جيل ولكن كما أسلفت قد تتقدم بسنة أو تتأخر بسنتين عند بعض الفتيان أو الفتيات وهذا ما أتفق عليه علماء النفس ( علم نفس النمو)، ولايوجد إنسان لم يمر بفترة المراهقة ، ولكن علامات المراهقة وبالذات العلامات النفسية قد تكون واضحة،وملاحظة عند شباب أو شابات وغير واضحة عند آخرين وقد يتسم هذا الشاب بالهدوء والخجل والانطواء بينما الآخر يتسم بالطيش والتسرع والجرأة الزائدة ، وقد يكون لنوعية التربية التي يتلقاها في المنزل والتنشئة الاجتماعية دور كبير في بروز هذه العلامات النفسية عند البعض واختفائها عند البعض الآخر ، وقد تحتد وتخبو عند البعض تبعا لنوعية المعاملة التي يتلقاها المراهق في أسرته ومجتمعه





يعتقد بعض الناس أن المراهق ربما يتحول إلى مجرم وهذا غير صحيح وعلماء نفس الجريمة يعلمون ذلك والذي نستطيع قوله أن المراهق يمر بمرحلة خطيرة من مراحل حياته والمراهقة ليست مرضا كما يتصور البعض ولكنها فترة حرجه في حياة الإنسان ، فترة تغير يجب التنبه لها جيدا ويجب أن نعامل المراهق وفقا لهذه التغيرات ونحن الأباء والمربين يجب أن تختلف معاملتنا لأبنائنا وفقا لهذه التغيرات التي تحدث لهم ولا أنسى أن أذكر أنه إذا أسيئت معاملة المراهق فإنه قد ينحرف أو يصاب بمرض نفسي مثل الاكتئاب الذي يؤدي إلىالانتحارفي بعض الأحيان، وكثير من المراهقين فروا من منازلهم بسبب المعاملة السيئة من ذويهم فهم إما أنهم انتحروا ، والانتحار يكثر في هذا





الزمان حيث يحس المراهق أنه مضطهد في مجتمعه أو في أسرته وأنه لاينعم بالحرية التي يراها ويشاهدها في الأفلام والقنوات الفضائية فالمراهق في صراع بين التوفيق بين رغباته ورغبات مجتمعه علاوة على مايعانيه الشاب اليوم من فراغ لايدري أين يقضيه؟؟





غير أن البعض يرمي نفسه في أحضان الرفقة السيئة التي تدله على مواطن الرذيلة نتيجة عدم تحصينه ذاتيا لامن قبل الأسرةولا المدرسة ،،الحصانة الذاتية التي تمنعه من الوقوع في الرذيلة مهما اختلط بالرفقة السيئة ، كما أن سوء علاقة المراهق بوالده تدفعه إلى أن يغيب عن المنزل شهورالايدرى أين مكانة ؟؟فيحترق قلب والده ووالدته ، وربما يكون موجودا في مكان ما يمارس أعمالا تخريبية تضر به وبوطنه وأسرته بعض الآباء يحمل المراهق أخطاءه ولا يفكر يوما ما أنه فعل معه شيئا خطأ جره إلى هذا السلوك المشين الذي لايرضاه والده





إن المراهق يفكر جديا في تحقيق أهدافه مهما كلفه الأمر ومهما كا ن الثمن غاليا ومهما كانت إمكانيات هذا المراهق متدنية فإنه لايفكر بشيء من ذلك ، فطموحه يطغى علىكل شيء ، إذا علينا تفهم حاجات المراهق وعقد جلسات من الحوار والتفاهم معه لتبصيره بحقائق الأمور ومشاركته في أفكاره ومشكلاته ، وعد م قمعه أو تانيبه





وتجاهل أفكاره وآرائه واحترام شخصيته والإصغاء لما يقول والاتفاق معه على تنفيذ المعقول من خططه ومشاريعه ، لنحتويه ونضمه ونحميه من مزالق الإنحراف لنقوده إلى بر الأمان وننطلق به إلى مستقبل أمثل وسماء أرحب فالمراهق ابني وابنك جوهرة غالية وثمينة فيجب المحافظة عليها






[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]




توجد مشكلة أسرية أزلية تبدأ مع تحول الأبناء من سن الطفولة إلى سن المراهقة وقد احتار الأباء في علاج المشكلة رغم خبراتهم السابقة فيها وذلك لتغير الموقف عند الأب والأم من مراهق أثناء فترة مراهقته إلى راعٍ أثناء فترة مراهقة أبنائه.
ـ وتتركز مشكلة المراهق في النمو البدني المتسارع، والإفراز الهرموني الزائد والرغبة الممنوعية القوية، والحاجات النفسية المعقدة , وفي هذا الوضع المتأجج تجد الأسرة نفسها في مشكلة كبيرة. من هنا وجب الاهتمام بالمراهق في مناهج التربية الأسرية في المدرسة والتعاون بين البيت والمدرسة والمسجد ووسائل الإعلام ووسائط الثقافة الأخرى, بحيث يتكامل الاهتمام بالجوانب البدنية والنفسية والاجتماعية والتعليمية والثقافية والروحية, وهذا يتطلب مناهج متكاملة ومترابطة يعدها اختصاصيون في علوم الأحياء والنفس والتربية الإسلامية والتربية الأسرية، والتربية الاجتماعية والبدنية .




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]



الرسول صلى الله عليه وسلم والمراهق

عالجت السنة النبوية المطهرة الجوانب النفسية والبدنية والتعليمية والاجتماعية والتربوية للمراهق في الحديث الذي أورده الإمام أحمد رضي الله عنه في مسنده.عن أبي أمامة: أن فتى شاباً أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله! ائذن لي في الزنا، فأقبل القوم عليه فزجروه وقالوا: ( مه، مه ) فدنا منه قريباً قال: فجلس ( أي: الشاب ).
ـ قال: أتحبه لأهلك؟ قال: لا والله جعلني الله فداءك.
قال: ولا الناس يحبونه لأمهاتهم
ـ قال: أتحبه لأختك؟ قال: لا والله جعلني الله فداءك.
قال: ولا الناس يحبونه لأخواتهم.
ـ قال: أتحبه لعمتك؟ قال: لا والله جعلني الله فداءك.
قال: ولا الناس يحبونه لعماتهم.
ـ قال: أتحبه لخالتك؟ قال: لا والله جعلني الله فداءك.
قال: ولا الناس يحبونه لخالاتهم.
ـ قال: فوضع يده عليه وقال: ( اللهم اغفر ذنبه، وطهر قلبه، وحصن فرجه ). فلم يكن الفتى بعد ذلك يلتفت إلى شيء.أخرجه الإمام أحمد في مسنده.



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]




من التربية الأسرية في الحديث
الرفق واللين في المعاملة
عندما أفصح الفتى بما يعانيه من حاجة إلى الزنا زجره القوم وقالوا: ( مه ـ مه ) ولكن الرحمة المهداة , رسول الله صلى الله عليه وسلم رفق بالفتى وعامله باللين وهدأ من روعه ودنا منه قريباً، فأنس الفتى وهدأ . من هنا وجب معاملة المراهقين بالرفق واللطف واللين وتقدير الموقف العصيب الذي يعاني منه المراهق




فتح باب الحوار مع المراهق
بنفعندما أنس الفتى لرسول الله صلى الله عليه وسلم فتح معه باب الحوار والمناقشة , وهذا من أحدث أساليب التعليم والتعلُّم في التربية الحديثة، والحوار وإيجابية المتعلم يؤديان إلى سرعة التعلم وإشراكه في النتائج التعليمية والتقويم فيشعر أنه صاحب القرار وأن الحل ليس مفروضاً عليه، من هنا وجب علينا بناء مناهج دراسية تقوم على فتح باب الحوار مع المتعلم وأن يكون المعلم والمربي قادراً على إدارة الحوار , وهذا لن يتأتى إلا بالعلم سية المراهق وخصائص نموه , وحاجته البدنية والاجتماعية والتربوية



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



العِلم بنفسية المراهق وخصائص نموه
حتى يتمكن المعلم أو المربي أو الوالد من معالجة المراهق يجب عليه أن يكون على دراية تامة بالجوانب النفسية وخصائص نمو المراهق حتى نستطيع الوصول إلى النتائج المرجوة
بيان أبعاد المشكلة
حتى يعلم الرسول صلى الله عليه وسلم المراهق خطورة الزنا بين معه جوانب المشكلة الاجتماعية والنفسية , وأن ما يريد الإقدام عليه من المخالفات الاجتماعية والخلقية التي لا يرضاها الناس لأنفسهم وهنا استشعر المراهق أبعاد المشكلة
تحديد المشكلات
علم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن للمشكلة أسس خلقية وقلبية وبدنية , فوضع يده على صدر الشاب ثم دعا له بالمغفرة لطلبه الزنا، وتطهير القلب من نوازع الشيطان وإحصان فرجه، من هنا يجب أن نعلم مشاكل المراهقين ونحددها



علاج المشكلات
ـ عالج المصطفى صلى الله عليه وسلم المشكلة بعد تحديدها, فوضع يده على الفتى ليهدأ بدينا، وطلب من الله أن يحصن فرجه , ويطهر قلبه, وحتى نحصن فرج الشباب علينا تيسير سبل الزواج والحث عليه بضوابطه الشرعية، وتربية الشباب تربية إيمانية واتاحة مجالات للأنشطة الشبابية , وتنميته إجتماعياً واقتصادياً وسياسياً. ومن سبل تحقيق ذلك بناء المناهج الدراسية في مجال التربية الأسرية وتعاون الجميع من أجل تربية المراهقين التربية السوية .





[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

المراهقة : خصائص المرحلة ومشكلاتها


تعد المراهقة من أخطر المراحل التي يمر بها الإنسان ضمن أطواره المختلفة التي تتسم بالتجدد المستمر، والترقي في معارج الصعود نحو الكمال الإنساني الرشيد، ومكمن الخطر في هذه المرحلة التي تنتقل بالإنسان من الطفولة إلى الرشد، هي التغيرات في مظاهر النمو المختلفة (الجسمية والفسيولوجية والعقلية والاجتماعية والانفعالية والدينية والخلقية)، ولما يتعرض الإنسان فيها إلى صراعات متعددة، داخلية وخارجية.
* مفهوم المراهقة: ترجع كلمة "المراهقة" إلى الفعل العربي "راهق" الذي يعني الاقتراب من الشيء، فراهق الغلام فهو مراهق، أي: قارب الاحتلام، ورهقت الشيء رهقاً، أي: قربت منه. والمعنى هنا يشير إلى الاقتراب من النضج والرشد. أما المراهقة في علم النفس فتعني: "الاقتراب من النضج الجسمي والعقلي والنفسي والاجتماعي"، ولكنه ليس النضج نفسه؛ لأن الفرد في هذه المرحلة يبدأ بالنضج العقلي والجسمي والنفسي والاجتماعي، ولكنه لا يصل إلى اكتمال النضج إلا بعد سنوات عديدة قد تصل إلى 10 سنوات.

وهناك فرق بين المراهقة والبلوغ، فالبلوغ يعني "بلوغ المراهق القدرة على الإنسال، أي: اكتمال الوظائف الجنسية عنده، وذلك بنمو الغدد الممنوعية، وقدرتها على أداء وظيفتها"، أما المراهقة فتشير إلى "التدرج نحو النضج الجسمي والعقلي والنفسي والاجتماعي". وعلى ذلك فالبلوغ ما هو إلا جانب واحد من جوانب المراهقة، كما أنه من الناحية الزمنية يسبقها، فهو أول دلائل دخول الطفل مرحلة المراهقة. ويشير ذلك إلى حقيقة مهمة، وهي أن النمو لا ينتقل من مرحلة إلى أخرى فجأة، ولكنه تدريجي ومستمر ومتصل، فالمراهق لا يترك عالم الطفولة ويصبح مراهقاً بين عشية وضحاها، ولكنه ينتقل انتقالاً تدريجياً، ويتخذ هذا الانتقال شكل نمو وتغير في جسمه وعقله ووجدانه.




وجدير بالذكر أن وصول الفرد إلى النضج الممنوعي لا يعني بالضرورة أنه قد وصل إلى النضج العقلي، وإنما عليه أن يتعلم الكثير والكثير ليصبح راشداً ناضجاً.




و للمراهقة والمراهق نموه المتفجر في عقله وفكره وجسمه وإدراكه وانفعالاته، مما يمكن أن نلخصه بأنه نوع من النمو البركاني، حيث ينمو الجسم من الداخل فسيولوجياً وهرمونياً وكيماوياً وذهنياً وانفعالياً، ومن الخارج والداخل معاً عضوياً.

* مراحل المراهقة: والمدة الزمنية التي تسمى "مراهقة" تختلف من مجتمع إلى آخر، ففي بعض المجتمعات تكون قصيرة، وفي بعضها الآخر تكون طويلة، ولذلك فقد قسمها العلماء إلى ثلاث مراحل، هي:

1- مرحلة المراهقة الأولى (11-14 عاما)، وتتميز بتغيرات بيولوجية سريعة.
2- مرحلة المراهقة الوسطي (14-18 عاما)، وهي مرحلة اكتمال التغيرات البيولوجية.
3- مرحلة المراهقة المتأخرة (18-21)، حيث يصبح الشاب أو الفتاة إنساناً راشداً بالمظهر والتصرفات.ويتضح من هذا التقسيم أن مرحلة المراهقة تمتد لتشمل أكثر من عشرة أعوام من عمر الفرد





* علامات بداية مرحلة المراهقة وأبرز خصائصها وصورها الجسدية والنفسية: بوجه عام تطرأ ثلاث علامات أو تحولات بيولوجية على المراهق، إشارة لبداية هذه المرحلة عنده، وهي:





1 - النمو الجسدي:حيث تظهر قفزة سريعة في النمو، طولاً ووزناً، تختلف بين الذكور والإناث، فتبدو الفتاة أطول وأثقل من الشاب خلال مرحلة المراهقة الأولى، وعند الذكور يتسع الكتفان بالنسبة إلى الوركين، وعند الإناث يتسع الوركان بالنسبة للكتفين والخصر، وعند الذكور تكون الساقان طويلتين بالنسبة لبقية الجسد، وتنمو العضلات.

2- النضوج الممنوعي:

يتحدد النضوج الجنسي عند الإناث بظهور الدورة الشهرية، ولكنه لا يعني بالضرورة ظهور الخصائص الجنسية الثانوية (مثل: نمو الثديين وظهور الشعر تحت الإبطين وعلى الأعضاء التناسلية)، أما عند الذكور، فالعلامة الأولى للنضوج الممنوعي هي زيادة حجم الخصيتين، وظهور الشعر حول الأعضاء التناسلية لاحقاً، مع زيادة في حجم العضو التناسلي، وفي حين تظهر الدورة الشهرية عند الإناث في حدود العام الثالث عشر، يحصل القذف المنوي الأول عند الذكور في العام الخامس عشر تقريباً.3- التغير النفسي:إن للتحولات الهرمونية والتغيرات الجسدية في مرحلة المراهقة تأثيراً قوياً على الصورة الذاتية والمزاج والعلاقات الاجتماعية، فظهور الدورة الشهرية عند الإناث، يمكن أن يكون لها ردة فعل معقدة، تكون عبارة عن مزيج من الشعور بالمفاجأة والخوف والانزعاج، بل والابتهاج أحياناً، وذات الأمر قد يحدث عند الذكور عند حدوث القذف المنوي الأول، أي: مزيج من المشاعر السلبية والإيجايبة. ولكن المهم هنا، أن أكثرية الذكور يكون لديهم علم بالأمر قبل حدوثه، في حين أن معظم الإناث يتكلن على أمهاتهن للحصول على المعلومات أو يبحثن عنها في المصادر والمراجع المتوافرة.





[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]





أنتظروا المحاضرة القادمة أن شاء الله


أنا بتمني تكون المحاضرة مفيدة وشيقة واستفدتي منها ولا تنسي دعواتكم لي

انتهيتي من قراءة المحاضرة أتفضلي شاركيني برأيك وسؤالك من هنا

للمشتركات فقط



وأنتظروني إن شاء الله المحاضرة القادمة





تحياتي للجميع





تقييمك يهمني





دعواتك لي







[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://her-majesty.own0.com
صاحبة الجلاله
مديرة ومؤسسة المنتدي
مديرة ومؤسسة المنتدي
avatar

المشاركات : 2553
تاريخ التسجيل : 15/11/2009

مُساهمةموضوع: رد: دورة معاملة مرحلة المراهقين   16/9/2017, 11:46 pm





دورة معاملة مرحلة المراهقة
دورة كاملة متميزة


المحاضرة الثانية

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]




تابعوني اليوم في الحديث عن المراهقة وبتمني دعائكم لي


المراهَقة:

فترة امتداد تبدأ حوالي السنة الحادية عشر أو الثانية عشر حتى العشرينات من حياة الفرد متأثرة بعوامل النمو البيولوجية والفسيولوجية والمؤثرات الاجتماعية والحضارية .
مراحل المراهقة: 
مشارف المراهقة: (11-12 البنات) ، (13-14) البنين)
أدوار المراهقة الأولى: (12-14 البنات) ، (15-16 البنين)
أدوار المراهقة المتوسطة: (15-17 البنات) ، (17-18 البنين)
المراهقة المتأخرة: (18-20 البنات) ، (19-20 البنين)
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


عوامل مؤثرة في مرحلة المراهقة
التربية الاجتماعية والنفسية: ذكر الدكتور طارق الحبيب أنها في مجتمعنا طقوسية تأخذ شكلها ومزاجها الخاص، و سلطوية في اتجاه واحد وليست تفاعلية، وأنها شكية، وغالبا يوجه الأبناء أن يفعلوا ما يجب أن يفعلوا لا ما يحبون أن يفعلوه، إضافة للخلط بين مفهوم الرقابة والتوجيه.
التربية الدينية: ذكر أن مركز التحكم فيها هو الناس واعتبارات المجتمع أكثر من الاعتبار والرأي الديني، كما وصفها بأنها نفاقية في بعض أحوالها تبحث عن ما سيقوله الناس، وكونها سلوكية لا معرفية، أيضا أنها لا تركز على القيم والمعاني والمبادئ، وتتبع منهجية التخويف ثم الرجاء ثم المحبة.
ثقافة الوالدين لمرحلة المراهقة: يصنف المراهقون بأنهم غريبوا الأطوار دون تفهم الأسباب والأبعاد النفسية والعقلية والجسدية في التغيرات التي تتم في فترة المراهقة، فينتج إما إفراط من الوالدين من التشديد على تصرفات أبنائهم في سن المراهقة وعدم قبولها لعدم تفهمهم لهذه المرحلة، أو تفريط فيه العتب والملامة مرفوعتان عن الأبناء من الوالدين دون تمييز ووعي عن كيفية التعامل وما يفترض أن يقوموا به في كل موقف، لتكون الإجابة ببساطة: "إنهم في سن المراهقة".
ثقافة المراهقين لمرحلة المراهقة: فتجد المراهقين يصطدمون مع آبائهم وأمهاتهم ومن حولهم دون استيعاب لما يمرون به من تغييرات، أو يرون أنه من حقهم عمل أي تصرف لأنهم مراهقون. لم الإشكالية في مرحلة التعامل مع المراهق؟
عدم التفريق بين التغيرات الطبيعية والسلوكيات المرضية
كونها مرحلة بين مرحلتين واضحتي المعالم محددة الأدوار
اعتماد الناس فيها على اجتهاداتهم ورؤاهم الشخصية
الإصرار على حل الإشكالات بناء على واقع اجتماعي وعرف سائد وإن لم يكن صائبا

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


التغيرات في مرحلة المراهقة 
التغيرات الجسدية
إفراز هرمون النمو: المتسبب في زيادة في الطول، فمتى زاد أصبح المراهق أطول من أقرانه في العمر والعكس، لذا على المجتمع أن يتفهم ذلك جيدا، فلا ينهر المراهق لمجرد طول قامته حين يلعب مع من هم في سنه ومظهرهم أصغر منه بكثير ولا الذي يجلس ويتحدث مع الكبار انطلاقا من قصر قامته.
نمو العظام وعضلة القلب: مما يتسبب في آلام ووخز في القلب، إضافة لاضطراب النبض والضغط وتغير استهلاك الأكسجين، مما يصيب المراهق بإرهاق وخمول نتيجتها عادة زيادة في ساعات النوم. لذا على الوالدين تفهم ساعات النوم الطويلة في هذه المرحلة بشرط أن يأوي المراهق إلى فراشه في وقت مبكر.
ازدياد الهرمونات الجنسية: فـ(الجِنْسُ): بالكسر أعَمُّ من النَّوْعِ وهو كلُّ ضَرْب من الشيءِ فالإبِل جِنْسٌ من البهائم ، وكمثال: المراهِق: اسم جنس يشمل المراهق الذكر والمراهقة الأنثى. والمقصود هنا الهرمونات التي تبرز بصمة وعلامات كل جنس عن الآخر، ، والمؤثرة في العامل الفطري، وهي بطبيعتها مضطربة إضافة لاختلافها بين الذكور والإناث أو بني الجنس نفسه، وفي الحديث الشريف: "وفرقوا بينهم في المضاجع" فهذا التفريق يكون بين بني الممنوع عموما وليس بين نوعه فقط من الذكور والإناث.
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
التغيرات العقلية
التفكير المادي: في تعاملاته ونظرته لما حوله وربما من حوله، لإخوانه وأقاربه بل حتى لوالديه، فقد يرى المراهق أن علاقته في استماع تعليمات والديه مرتبطة بمصروفه اليومي، أو تسمع من حوله يقولون: على من صار هذا؟ والده كريم أو والدته، أو تسمع منه عبارات تلقائية: كم؟ وبكم؟ كأول سؤال لقياس الأمور. - والمطلوب: التدرج بتعليم المراهق قيمة النظرة المعنوية لما ومن حولنا، ليصل للتفكير المعنوي.
التفكير الفردي: فتجده يسبق غيره في الخروج أو الدخول أو الأكل ليس من باب السباق وإنما دون اهتمام أو نظر للآخرين، لأن طريقة التفكير هنا تدعوه للنظر في حقه هو فقط وكأنه يقول: "أنا أهم شيء ومن أي شيء"، وبشكل آخر يظهر التشكي والشجن من المراهق -وإن كان الاهتمام موجودا ولكن بمستويات- في التعبير عن تقصير من حوله في حقه والاهتمام بأفكاره وطموحه. - والمطلوب: التدرج بتوسيع نظرة المراهق فيما حوله ليصبح تفكيره جماعيا يراعي الآخرين.
التفكير الموجه للخارج: وفيها يُبدي إلقاء الملامة في سلبيات كل شيء وأي شيء على الآخرين. - والمطلوب: توجيه تفكير المراهق إلى نفسه ليصبح قادرا على التأمل في ذاته وإدارك دوره، إضافة لمحيطه الخارجي في وقت واحد.
التفكير السلبي (التبعي): الخالي من المسؤولية، بل يحمل كل شيء أسرته كونه تابعا لا يطلب منه شيء. – والمطلوب: نقله تدريجيا ليصبح تفكيره إيجابيا باحثا عن المسؤولية.
التفكير الآني: بمعنى أنه يفكر في الشيء في حصوله الآن، من دافع العجلة وعدم التفكير المنطقي في ما بعد وعواقب الأمور. – والمطلوب: تدريبه تدريجيا على التفكير الآني والمستقبلي في الأمور، بنقاش ما يمكن أن يحصل بعد الفعل. 
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

انعكاسات التغييرات في مرحلة المراهقة

- التفكير في أمور جديدة: وحب الاستكشاف، وطرح أسئلة لم يكن يطرحها من قبل، لأن القدرة الإبداعية لدى المراهقين أكبر من الراشدين، وللعلم فإن الذكاء يكتمل في الخامسة عشر غالبا ويتوقف عند الثامنة عشر، وما بعد ذلك عبارة خبرات.

- الشعور بالتفرد والتميز: يجعله يصر على حل المشكلات، ويعتقد أن لديه قدرة كافية لذلك، فينتقد الواقع، وتبدأ لديه النزعة للاستقلالية، إضافة للتمرد على السلطة. هذا الشعور بالتميز يجعل المراهق ينجرف خلف أمور وممارسات خاطئة مع اقتناعه بضررها، ولكن توهمه أن قادر على ألا يقع فيها، فيدمن التدخين، ولا يتقبل النصح لأنه كان على قناعة أنه قادر على التوقف وأنه ليس ضعيفا إضافة لحب الاكتشاف لديه.

ومن الممكن جدا توجيه النزعة للاستقلالية إلى مسار جيد، مثلا: تحميله مسؤولية نفسه في إدارة مصروفه الأسبوعي ثم الشهري، وإعطائه بطاقة صراف ائتمانية يتعلم فيها تدبير أموره.


- اكتشاف الذات: في فترة فائقة الحساسية فلا يتقبل المراهق أي نقد أو لوم، وتجده يطرح على نفسه عددا من الأسئلة: أي نوع من الأشخاص أنا؟ هل يهتم بي الآخرون؟ هل هم يحبونني؟ وهل أنا مرغوب في بالنسبة إليهم؟ مفهوم الذات: الفكرة التي يحملها الفرد عن نفسه، ويسلك حياته طبقا لذلك المفهوم بغض النظر عن مدى صوابه.


- اتجاهات المراهق: موقف عقلي تجاه موضوع ما يجعل الشخص يتبع سلوكا واحد تقريبا في المواقف المشابهة ومن خلال ذلك يمكن التنبؤ بسلوكه إلى حد كبير. في مرحلة الطفولة: يستمد الاتجاهات من اتجاهات الأبوين ويرتبط بها أشد الارتباط، لاعتماده عليهما في طور طفولته. في مرحلة المراهقة: يستمد الاتجاهات من رفاقه فيكون مستعدا لتقبل اتجاهاتهم ويتأثر بها لسببين: 1. يعتقد بأن آراؤهم وأعمالهم صحيحة 2. يخشى إن انحرف عن معاييرهم ألا يحظى باعترافهم وقبولهم له


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


ما الذي يبحث عنه المراهق؟
مغزى الحياة ومعناها
التعبير عن الرغبات النفسية: شعور الآخرين به.
التماس الأهداف وتحريها: حتى يحققها ويشعر بالشعادة ووجوده.
التحري عن القيم: كي يشعر بقيمته ورضاء ضميره بأمر سامي.
اكتشاف هويته: فيبحث عنها في الرموز أيا كانوا، ولذا قد تجد له انتماءات عديدة متباينة.من التصرفات السلبية مع المراهقين:
مقابلة أحاسيسهم الوجدانية بالسخرية والإعراض من جانب الراشدين
مواجهتهم بالإهمال وعدم الاعتراف مما يستثير كوامن انفعالاتهم ويولد في نفوسهم الحنقتكاتف : نموذجا إيجابيا

من النماذج الإيجابية -التي أشاد بها د.طارق الحبيب- في التعامل مع المراهقين، برنامج تكاتف، وهو: (برنامج للتطوع الإجتماعي يقوم على ترجمة رؤى سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان،ويعمل على تعزيز ثقافة التطوع، والاستفادة من الموارد المتاحة، وإيجاد الحلول الخلاقة التي تلبي حاجات المجتمع الإماراتي، شباب برنامج تكاتف حملوا على عاتقهم نداءهم له: 

"الإمارات تستاهل .. ولها حق علينا جميعا والطيب من يحاول رد شىء من حقوقها وانتم أهل للطيب …فيا أيها الشباب قدموا للإمارات تأهبكم "). هذا البرنامج يقدم للمراهقين ثلاث ميزات هي جل مطمحهم: المشاركة والقيادة، وتحقيق قيمتهم، والاهتمام والتقدير.


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


السبيل إلى التعامل مع المراهق
تقبل سخط المراهق وتفهمه
لا تتصرف معه بفهم شديد
فرق بين التقبل والتأييد
لا تتوقع منه الكمال
لا تتعقب أخطاؤه وتصوبها دائما
تجنب إثارة حساسية المراهق بالانتقادات "تجنب المصادمة"
لا تسرع أو تتشدد في تصحيح الحقائق له
احترم خصوصيات المراهق
ساعد المرافق وأرشده لتحقيق الاستقلال الذاتي
ابتعد عن نمط التوجيهات العامة والأسلوب الوعظي
اجعل حوارك مبسطا ومحددا معه
ابتعد عن وصفه وتعنيفه
لا تضعه في مواقف متعارضة
ساعده على اكتساب الخبرات
احرص على عدم تقليد ومحاكاة المراهق في لبسه أو مشيته
لا تضرب المراهق مطلقا، حتى للصلاة "واضربوهم عليها لعشر" بل بحسب الحالة وبقدر
ابحث عن الارتباط النفسي المحبب لشخصية المراهق لتربطه بتعاليم دينهدور المراهق
القراءة عن مرحلة المراهقة
توسيع الاهتمامات والاطلاع والقراءات في الدين والتاريخ
ممارسة الرياضة بانتظام
ممارسة الأنشطة الاجتماعية
الاعتناء وممارسة الأنشطة الدينية التي تناسبه (توزيع صدقات – زيارة مرضى – وغيرها) 
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


المراهقة بين الخصوصية والعولمة

كما نرى ويقول الكثير أن الأطفال في هذا الزمن حرموا طفولتهم في وقت مبكر، لإشغالهم بمواضيع وقضايا أكبر من عمرهم، فكذلك الحال في مرحلة المراهقة إلى حد كبير، فثقافة مرحلة المراهقة في كل بلد تختلف عن الأخرى في شكلها ومضمونها، وخصوصيتها في ارتباطها بمحيطه ومدينته 

وبلده، ولكن ما حصل هو انفتاح غير حميد على ثقافة الآخرين دون توعية أو توجيه أو ترشيد، فتجد على قنوات عربية شخصيات من خارج وسطنا وثقافتنا ولغتنا يتحدثون عن موضوع هام للمراهقين، دون وعي لمدى تناسبه والفائدة المرجوة منه للمراهقين في مجتمعاتنا، ومثالات يكون موضوع الحلقة: كيف نجعل المراهقين يقفون عن شرب الخمر!!


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


تحديد الهدف.. انطلاق
علماء الشريعة المطهرة: الاعتناء والاطلاع بمستجدات الواقع وابتكار الأساليب والوسائل المناسبة لإيصال العلم والقيم والموروث الشرعي الذي لديهم.
رجالات الفكر والتربية: التفكير والبحث في خطوات استباقية عن كيف وصلت المجتمعات الغربية -الحداثة وما بعد الحداثة- إلى مستوى متدني في واقع علاقاتهم ومجتمعاتهم للمراهقين مثالا، والاستفادة من فكرة الحلول التي وضعوها في حل هذه المشكلات، والأساليب المتوافقة مع القيم والأخلاقيات الإسلامية، فـ"الحكمة ضالة المؤمن".
الإعلام بأصنافه وفئاته: الخروج من منظورهم الخاص في توقع وتخمين ما هو الأفضل للمشاهدين إلى منظار أوسع وأرقى، وتحديدا في المفاهيم والقيم والارتباطات النفسية ومايسمى "الارتباط الشرطي"، مما يوحي أن السعادة أو القوة أو التميز وتحقيق الذات يحصل مرتبطا بتصرف أو ممارسة أخلاقية أو سلوكية خاطئة، أحيانا قد تكون الرسالة سامية ولكن الأسلوب والوسيلة متدنية.
الآباء والأمهات: الاطلاع والتفهم لهذه المرحلة العمرية وأبعادها، كمشاهدة برنامج تلفازي أو حضور ندوات علمية أو قراءة كتب متخصصة أو الانضمام إلى دورات مبسطة متخصصة. هذه الدورة حوت نقاطا أخرى كثيرة لم أذكرها مثل: الحياة الانفعالية لدى المراهقين، والاهتمام النفسي للمراهقين من العاطفة والنقد والمثالية والجدل والسلطة والتدين والرفاق والممنوع والاستقلالية والإدارة المالية الشخصية والانترنت والتدخين والمخدرات والثقة بالنفس وغيرها الكثير.
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

المراهقين: تفهم ثقافتكم في واقعكم انطلاقا من أسس وقيم أصيلة، إضافة للقراءة في الكتب والناس، ولن أقول الاستماع بل الإنصات لما حولكم ومن حولكم، فمسؤوليتكم كبيرة لأنكم أنتم رجال ونساء المستقبل

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]





أنتظروا المحاضرة القادمة أن شاء الله


أنا بتمني تكون المحاضرة مفيدة وشيقة واستفدتي منها ولا تنسي دعواتكم لي

انتهيتي من قراءة المحاضرة أتفضلي شاركيني برأيك وسؤالك من هنا

للمشتركات فقط



وأنتظروني إن شاء الله المحاضرة القادمة





تحياتي للجميع 





تقييمك يهمني 





دعواتك لي







[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://her-majesty.own0.com
صاحبة الجلاله
مديرة ومؤسسة المنتدي
مديرة ومؤسسة المنتدي
avatar

المشاركات : 2553
تاريخ التسجيل : 15/11/2009

مُساهمةموضوع: رد: دورة معاملة مرحلة المراهقين   16/9/2017, 11:47 pm


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]




دورة معاملة مرحلة المراهقة
دورة كاملة متميزة


المحاضرة الثالثة

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]




موضوعنا اليوم هيفيدك ببعض النقاط المهمة

وصلتني منكم بعض المشكلات الخاصة بالمراهقين ولكن الحقيقة أنا هختار منهم سؤال اناقشه معاكي

لو عندك بنوتة وعمرها 10 سنوات وظهرت علامات البلوغ ماذا تفعلي؟

السؤال أتعرض عليا ولكن ببساطة علامات البلوغ معروفة واتكلمنا فيها بالمحاضرات السابقة 

يعني مش هينفع علشان بنتي تكون جسمها تغير تكون أبلغت ولكن الاطفال حاليا مختلفين عن أجيالنا بعض الشئ

يعني هتلاقي طريقة تفكيرهم واعجابهم بنفسهم بزيادة ويهتموا بشكلهم وطريقة كلامهم الأنثي انثي يابنات ده طبيعي

ولكن لو لاحظتي سلوك متغير عليها من هنا نبتدي نتفهم الوضع ونعالجه قبل المشكلة بتمني أكون جاوبت لسؤالكم






[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]





اليوم معايا تقرير شفته باحدي مواقع حل مشكلات المراهقة 

بتمني كل فتوكة تتطلع علي هذه المشكلة

وطبعا في طبيبة متخصصة ردت علي هذه المشكلة باسلوب علمي وبسيط تابعي المقال


تقول أم دارين: "صدمت عندما وجدت جوابا غراميا فى حقيبة ابنتى ذات الأعوام الثمانية أعطاه لها زميلها فى الفصل، وبالطبع لم أسكت على هذه المهزلة، وتوجهت إلى المدرسة، واشتكيت هذا الطفل، وحضرت أمه التى قامت بتعنيفه وضربه بشدة أمام زملائه".






وفعلت أم حسان الشىء نفسه عندما أخبرها زملاء ابنها -12 سنة- بتبادله لرسائل الحب بينه وبين زميلاته البنات؛ مما جعلها تنقله من المدرسة كلها إلى أخرى غير مشتركة.


ولكن أم نور امتصت تلك الصدمات؛ لأنها تدرك طبيعة المرحلة العمرية لأطفالها، مشيرة إلى أنه حتى ابنتها البالغة من العمر 5 سنوات أخبرتها أنها تحب زميلها فى الفصل! فضلاً عن أختها الكبرى التى أتمت 11 سنة ومرت بنفس المواقف، ولكنها بالحوار الممزوج بالحب والرفق والمصارحة والاحتواء تتكلم مع ابنتيها، وتوضح لهما حدود التعامل والمعنى الحقيقى والسن المناسبة للحب بين الطرفين.

انجذاب فطرى



وتوضح لمياء شومان -المستشارة التربوية- أن تلك المشاعر المبكرة تتميز بها مرحلة المراهقة، ولكنها بدأت قبل أوانها لدى الصغار منذ مرحلة الطفولة المبكرة التى تمتد من 3 إلى 6 سنوات، والمتوسطة من سن 6 إلى 9 ثم المتأخرة وهى من 9 إلى 12 ومن بعدها تبدأ فترة المراهقة.




وتضيف شومان: "لأن مرحلة الطفولة تتميز بالتقليد وحب الاستطلاع والفضول والرغبة فى اكتشاف كل طرف للآخر، فإن وجود الصغار المستمر أمام التليفزيون والإنترنت جعلهم عرضة لمشاهد الحب بين الممنوعين، سواء بشكل عاطفى أو مادى، حتى فى أفلام الكرتون وألعاب الإنترنت؛ مما أدى إلى تشربهم لتلك الأفكار وسيطرتها على عقولهم ومشاعرهم مبكرا".




وتتابع: "لذا يجب أن تدرك الأم هذا الأمر وتنتبه له مبكرا، فهذه المشاعر وهذا الانجذاب أمر طبيعى وفطرى بين الأطفال، ولكن ليس بشكله المادى الذى يظهر بينهم الآن، فعليها أن تتابع أطفالها باستمرار، ولا تجعلهم فريسة للمشاهد الغرامية واللاأخلاقية التى تكتظ بها قنوات الأفلام، التى انعكست على تصرفاتهم بالسلب مثل معاكساتهم للبنات زميلاتهم وكذلك المدرسات وتعليقاتهم عليهن".


وتشير شومان إلى أن الأم التى تترك أطفالها أمام تلك المشاهد ليلا ونهارا دون توجيه أو توعية، ولا تحاول أن تجد البديل النافع لهم، لا يحق لها أن تصدم إذا وجدت ابنها أو بنتها يحاولون أن يقلدوها ويعيشون تلك المشاعر مع زملائهم الموجودون معهم وقتا طويلا فى أثناء العام الدراسى.




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]





النمو الطبيعي



وتوضح شومان أن الأطفال بانغماسهم فى تلك المشاعر يكونون قد تخطوا مراحل النمو الوجدانى والعاطفى والتطور الطبيعى لمشاعرهم التى تناسب مرحلتهم العمرية فى فترة الطفولة، وهى الانجذاب الفطرى بين الجنسين، ولكن التصريح بها بهذا الشكل المادى والانغماس فيها لا يظهر إلا فى مرحلة المراهقة التى تتسم ببداية تحريك الغرائز الممنوعية الذى يتزامن مع النمو الجسدى والتغيرات الفسيولوجية الطبيعية، ومن ثَم فقد تدخلت البيئة المحيطة بالصغار فى تغيير فطرتهم وتعجل نمو مشاعرهم ورغباتهم الجسدية قبل الأوان.


وتقول: "تبين بالفعل أن الصغار الذين عاشوا حياتهم الفطرية الطبيعية بعيدا عن تلك المؤثرات الخارجية السلبية كالتليفزيون والإنترنت، ظلت مشاعرهم على براءتها ولم تتحرك مشاعرهم مبكرا كأقرانهم ممن تأثروا بتلك المؤثرات"، مؤكدة أن تخطى الصغار لمراحل نموهم يؤثر بشكل كبير على أهداف أخرى أكثر أولوية وأهمية فى سنوات عمرهم الأولى، وعلى رأسها منظومة القيم والأخلاق، والتكوين التربوى السليم للشخصية، والتحصيل الدراسى، مثل الفواكه والخضراوات التى تزرع فى غير أوانها، فلا يكون لها طعم ولا رائحة مثل الطبيعية.




المراهق الصغير


وتقدم "شومان" 8 نصائح للأم التى تعيش هذه المشكلة مع أطفالها فتقول:

- قبل أن تقولى لأطفالك هذا حرام، عليك أن تجتهدى فى توفير بديل نافع ومفيد، وألا ترضخى لمطالب الصغار المستمرة بمشاهدة التليفزيون أو الإنترنت، ولا تعتبريه وسيلة سحرية تخلصك من مشاغباتهم، فتتركيهم أمامه بالساعات دون أن تدركى خطورة ما يتعرضون له.


- أشغلى وقت فراغ الصغار بما يستنفد طاقاتهم فى هذه السن، ويحرك عقلهم وذهنهم وأجسامهم، كالرياضة والقراءة والأعمال التطوعية والكشافة والجوالة، وقبل ذلك كله حفظ القرآن الكريم والصلاة بالمسجد.


- مرحلة الطفولة هى فترة تشرب القيم والأخلاق وتعاليم الدين، فلا تهملى تربية الصغار على المثل والمبادئ الراقية، وحاولى قدر الإمكان الابتعاد عن كل ما من شأنه إفساد أخلاقهم.


- غض البصر خلق قويم أمر به الله الرجال والنساء تجنبا للوقوع فى الحرام، فلا تظنى أن الطفل الصغير لا يدرك معنى ما يبصره، فعليك أن تعودى البنت والولد على غض البصر وحفظ العورات والعفة والحياء.


- إعادة تقوية الوازع الدينى وتربية الضمير والمراقبة وحب الله قبل الخوف منه، ومن يحب الله عليه أن يطيعه ولا يعصاه؛ لأنه يريد جنته وثوابه، ويتجنب سخطه وعقابه.


- تحدثى مع أطفالك على أنهم كبار ولا تعتمدى طيلة الوقت على الأوامر المباشرة، ولكن نوعى أسلوبك بين النصح والتوجيه، ولفت الانتباه وضرب الأمثلة، وحكى القصص، وسرد المواقف والنماذج الواقعية، فإن أسس التربية الصحيحة هى التطبيق العملى السليم للمعلومات النظرية النى نعرفها.


- افتحى مع أبنائك مجالاً للحوار الصريح والواضح، واقبلى منهم كل كلامهم عن الطرف الآخر، واسمعى منهم كل ما يجول فى عقولهم، وما يختلج فى صدورهم، حتى تكونى أقرب صديق لهم، وبعد ذلك توضحى لهم برفق ولين المعنى الحقيقى للحب، وحدود العلاقة التى يرضاها الله عز وجل بين الولد والبنت، والتى لا تكون إلا فى إطارها الشرعى والمجتمعى السليم بعدما يصلا إلى سن الزواج.


- ويجب أن تهتم الأسرة والمدرسة والمسجد والإعلام بالتوعية والتوجيه المستمر، ويجب تعديل المناهج التربوية لتتناول طبيعة كل مرحلة عمرية، ومناقشة ومعالجة ما يظهر بها من مشكلات.




ركزي معايا يافتوكة في المتابعة القادم للاسف بيقعوا فيها العديد من أبنائنا المراهقين وهي مشكلة الحب عندهم وللاسف نحن في زمن الفتن فيجب مراعاة ثبات الإيمان في قلوبهم ونفوسهم وهذا واضح اما العديد من الرغبات التي تسمعيها من أبنائك المراهقين 



مشكلة المراهق انه مش هبقدر يستوعب انه مراهق بالفعل وانها مرحلة حرجة وتفكيره ليس سليم ويجب اكتماله للنضوج وكل مايفكر فيه المراهق هو رغباته فقط


في مشكلة الحب تلاقي ابنك او بنتك اصيبوا بها بتوصلني مشاكل ابني او بنتي بيحب واحده او بتحب واح ولكن الحب مش صح في عمرهم مش هينفعوا يتجوزوا ونصحتهم كتير وسحبت الموبايل ومنعت الخروج ولسه بيتقابلوا 



ماهو طبيعي كده الممنوع مرغوب للاسف ويجب زرع الوازع الديني فقلوبهم ودايما يسمعوا نصائح من الشيوخ عن الحلال والحرام لان المراهق بيكون متاثر فالوقت ده جدا وبيسمع كويس لكن حكاية ينفذ بتتوقف عن المراهق العنيد والا عنيد وهنا مشكلة اولياء الامور من تفكيرهم ونضوجهم في التعامل مع المراهق 



يعني مينفعش اتعامل معاه علي اساس انه طفل او انه رجل ذو مسؤليه ولكن ينفع ان اخد مابين الاتنين يعني هو اعامله بداخلي كالطفل علشان انصحه واعامله ايضا كرجل علي تعليمه انه ذو مسؤليه ويجب الاعتماد عليه لكن فالواقع هو مابين ذلك وذاك
علشان كده نحاول نفهم ابنائنا وطريقة التعامل معهم لانهم بيفتقدوا أشياء كثيرة وبالوقت ذاته بيحتاجوا الوالدين اقرب اليهم
تابعي معايا التقررير





[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]






ما مشاكل الحب عند المراهقين؟


تشير كثير من الدراسات إلى أن الرجل أو المرأة يستطيعان إدراك الحب بمعناه المعروف، فقط عندما يتجاوزان سن الخامسة والعشرين، ومادون هذه السن ما هو إلا إعجاب أو رغبة في ممارسة الممنوع أو تصرف للفت الانتباه، والمقصود هنا أن يلفت المراهق انتباه أنثى مراهقة أو العكس.


تحدثت دراسة برازيلية مختصة بالشؤون الاجتماعية والأسرية عن مفهوم الحب عند المراهقين بالقول إن الحب بالنسبة للمراهقين يعني بشكل رئيس الجنس، فعندما يرغب مراهق في قمة قوته الجنسية فتاة للمعاشرة الحميمة يعتقد أنه يحبها، والعكس يعتبر صحيحاً إلى حد ما، مع فارق أن الأنثى لا تفكر في الممنوع أولاً، وهو يأتي في المقام الثاني بعد المشاعر الرومانسية. ونتيجة عدم فهم المراهقين للحب، فإنهم يقعون في مشاكل كثيرة، يعتبر بعضها خطيرة جداً، فما أهم مشاكل الحب عند المراهقين؟


أولاً - الولع الشديد بالآخر

يقع الكثير من المراهقين في فخ الولع الشديد بالآخر؛ حتى يصل الأمر إلى حد مرضي؛ ربما يشكل خطراً على الصحة النفسية والجسدية للمراهق، وقالت الدراسة: "إن الفتيات المراهقات يقعن ضحية الولع بمراهق جميل المظهر، ولذلك فإن ضحايا الولع بالآخر هن المراهقات؛ لأن المراهقة تبني أحلاماً كثيرة حول الشاب الذي أحبته، وتتصوره فارس الأحلام على حصان أبيض".


ثانياً - الحب من جانب واحد

تعتبر من المشاكل الشائعة جداً بين صفوف المراهقين. هنا أيضاً تعتبر المراهقات أكثر عرضة للمشكلة، فهي تميل لشاب؛ حتى يصل الأمر إلى اعتقادها أنها تحبه، ولكن الشاب لا يبادلها ذلك الشعور.


وقالت الدراسة: إن المراهقين الذكور يتمتعون بحرية أكبر من حيث إقامة العلاقات مع الفتيات، بينما توجد قيود اجتماعية كثيرة تحد من حرية المراهقة، ولذلك فهي تقع في غرام شاب، ربما يكون على علاقة مع أكثر من فتاة؛ فتشعر أن حبها هو من جانب واحد فقط، ويعتبر هذا بمثابة عذاب بالنسبة للمراهقات.


ثالثاً - الغيرة غير المبررة

إن الشعور بالغيرة يوجد بشكل مكثف عند المراهقين والمراهقات على حد سواء، وغالباً ما تكون هذه الغيرة غير مبررة ونتاج خيال خصب حول الممنوع، وتعتبر الغيرة المشكلة التي تأخذ أبعاداً خطيرة بين صفوف المراهقين؛ بحيث إنها قد تؤدي إلى ارتكاب جرائم.


رابعاً - الحب مرتبط بالرغبة الممنوعية

إن قوة الرغبة الجنسية في المراهقة قد تفسر أنها حب، ولكن الحقيقة غير ذلك، فبعد إشباع الرغبة الممنوعية تفتر العلاقة بين المراهق والمراهقة، ويدرك الطرفان أو قد لا يدركان أن ما جرى ما هو إلا رغبة غريزية بين ذكر وأنثى ولا يمت للحب بصلة.





[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]



أنتظروا المحاضرة القادمة أن شاء الله

المراهقة في الإسلام 





أنا بتمني تكون المحاضرة مفيدة وشيقة واستفدتي منها ولا تنسي دعواتكم لي

انتهيتي من قراءة المحاضرة أتفضلي شاركيني برأيك وسؤالك من هنا

للمشتركات فقط


وأنتظروني إن شاء الله المحاضرة القادمة







تحياتي للجميع 





تقييمك يهمني 





دعواتك لي







[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://her-majesty.own0.com
صاحبة الجلاله
مديرة ومؤسسة المنتدي
مديرة ومؤسسة المنتدي
avatar

المشاركات : 2553
تاريخ التسجيل : 15/11/2009

مُساهمةموضوع: رد: دورة معاملة مرحلة المراهقين   16/9/2017, 11:48 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]




دورة معاملة مرحلة المراهقة
دورة كاملة متميزة


المحاضرة الرابعة

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]




المراهقة في الاسلام

إن التربية الإسلامية تقوم على أسس أربعة هي تربية الجسم، و الروح، والنفس، و العقل، وهذه الأسس الأربعة تنطلق من قيم الإسلام، وتصدر عن القرآن والسنة ونهج الصحابة والسلف. فمع التربية الجسمية تبدأ التربية الروحية الإيمانية منذ نعومة الأظفار.
أثبتت بعض الدراسات أن الإرهاصات الممنوعية تبدأ عند الولد والبنت في سن العاشرة لهذا حذرنا الرسول صلى الله عليه وسلم بقوله "علموا أولادكم الصلاة لسبع، واضربوهم عليها لعشر، وفرقوا بينهم في المضاجع". 
وقد وجهة السنة النبوية إلى مراهقة منضبطة تمام الانضباط فقال الرسول صلى الله عليه وسلم "لاعبوهم سبعًا وأدبوهم سبعًا وصادقوهم سبعًا ". 
وقد قدم الإسلام عدداً من المعالم التي تهدي إلى الانضباط في مرحلة المراهقة، مثل الطاعة بمعنى طاعة الله وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم وطاعة الوالدين ، وقد أكد القرآن الكريم هذه المعاني في وصية لقمان الحكيم لابنه وهو يعظه قال تعالى (يَا بُنَيَّ لا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ). 

كما أعتبر الإسلام أن أحد أهم المعالم التي تهدى إلى الانضباط في مرحلة المراهقة" التعاون والتراحم والتكافل لأنه يجعل الفرد في خدمة المجتمع، ويجعل المجتمع في خدمة الفرد، و الدليل على ذلك ما رواه أحمد في مسنده عن النعمان بن بشير رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال ( مثل المؤمن كمثل الجسد إذا اشتكى الرجل رأسه تداعى له سائر جسده).

ولم ينس الإسلام دور الأب في حياة أبنه، وكذلك تأثير البيئة التي ينشأ فيها الفتى على تربيته ونشأته، فقد روي في الصحيحين عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنه قال ( كل مولود يولد على الفطرة، فأبواه يهوّدانه أو ينصرانه أو يمجّسانه).
إن المراهق يحتاج إلى من يتفهم حالته النفسية ويراعي احتياجاته الجسدية، ولذا فهو بحاجة إلى صديق ناضج يجيب عن تساؤلاته بتفهم وعطف وصراحة، صديق يستمع إليه حتى النهاية دون مقاطعة أو سخرية أو شك، كما يحتاج إلى الأم الصديقة والأب المتفهم يصاحبه ويتعامل معه كأنه رجل، ويصحبه إلى المسجد

(الذي له تأثير إيجابي على شخصية المراهق) ويجِيب عن كل أسئلته مهما كانت و بكل صراحة ووضوح ودون حرج، ويخصص له وقتاً منتظماً للجلوس معه، ويشركه في النشاطات الاجتماعية العائلية كزيارة المرضى وصلة الأرحام، وينمِّ لديه الوازع الديني ويشعره بأهمية حسن الخلق وهذا هو المعنى المطلوب تحقيقة من حديث الرسول (لاعبوهم سبعًا وأدبوهم سبعًا وصادقوهم سبعًا)

ولاننسى أن أمضى الوسائل وأنجحها الدعاء لهم كثيراً ودائماً فقال تعالى (قل ادعوني استجب لكم) ، ولا ندعو مطلقاً عليهم فقال سبحانه ( ويدعو الانسان بالشر دعاءه بالخير وكان الانسان عجولا) 




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]






. التربية على حسن الأخلاق ، وتحفيظ الطفل القرآن في أوائل عمره .

وإدخال كلام الله تعالى في صدر الطفل في أوائل عمره من شأنه أن يطهِّر قلبه وجوارحه ، وخاصة إن صار حافظاً لكتاب الله تعالى قبل بلوغه فترة المراهقة ، ولا شك أنه سيكون متميزاً بذلك الحفظ في المجالس ، والمساجد .



** قال الشيخ صالح الفوزان حفظه الله :

"فإذا بلغ الطفل سن التمييز فإنه حينئذ يؤمر والده بأن يعلمه وأن يربيه على الخير بأن يعلمه القرآن ، وما تيسر من الأحاديث ، ويعلمه الأحكام الشرعية التي تناسب سن هذا الطفل بأن يعلمه كيف يتوضأ وكيف يصلي ، ويعلمه الأذكار عند النوم وعند الاستيقاظ وعند الأكل والشرب ؛ لأنه إذا بلغ سن التمييز فإنه يعقل ما يؤمر به وما ينهى عنه ، وكذلك ينهاه عن الأمور غير المناسبة ويبين له أن هذه الأمور لا يجوز له فعلها كالكذب والنميمة وغير ذلك ، حتى يتربى على الخير وعلى ترك الشر من الصغر ، وهذا أمر مهم جدًّا غفل عنه بعض الناس مع أولادهم" انتهى .

" المنتقى من فتاوى الفوزان " ( 5 / 297 ، السؤال 421 ) .




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]





2. تعليمه الصلاة في سن السابعة ، وضربه على تفريطه فيها في سن العاشرة .

وما قلناه في القرآن نقوله في الصلاة ، فهي تطهر قلب وأفعال الشاب الناشئ على طاعة الله ، وخاصة إن كان يؤدي الصلاة في المسجد جماعة مع والده أو مع وليه كأخ أو عم.



3. التفريق بين الأولاد في المضاجع عند النوم عند بلوغهم سن العاشرة .

عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( مُرُوا أَوْلَادَكُمْ بِالصَّلَاةِ وَهُمْ أَبْنَاءُ سَبْعِ سِنِينَ ، وَاضْرِبُوهُمْ عَلَيْهَا وَهُمْ أَبْنَاءُ عَشْرٍ ، وَفَرِّقُوا بَيْنَهُمْ فِي الْمَضَاجِعِ ) .
رواه أبو داود ( 495 ) ، وصححه الألباني في " صحيح أبي داود " .




وفي هذا السن يبدأ ميل الذكر للأنثى ، والأنثى للذكر ، وهذا الحكم من شأنه أن يُبعد الأولاد عن المهيجات الممنوعية ، وأن يقطع فرص الاحتكاك التي تولد الشهوة .




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]






** وفي " فتاوى اللجنة الدائمة " ( 17 / 408 ) : 

" لا يجوز للأولاد الذكور إذا بلغوا الحلُم ، أو كان سنُّهم عشر سنوات : أن يناموا مع أمهاتهم ، أو أخواتهم في مضاجعهم ، أو في فرشهم ، احتياطاً للفروج ، وبُعدا عن إثارة الفتنة ، وسدّاً لذريعة الشرِّ " انتهى .



4. اختيار الصحبة الصالحة .

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( الْمَرْءُ عَلَى دِينِ خَلِيلِهِ فَلْيَنْظُرْ أَحَدُكُمْ مَنْ يُخَالِلْ ) رواه أبو داود ( 4833 ) والترمذي ( 2378 ) وحسَّنه ، وحسَّنه الألباني في " صحيح أبي داود " .



** وقد قيل : " الصاحب ساحب " ، فإذا اعتنى الوالدان بصحبة أولادهم وأحسنا اختيارها : وفَّر ذلك عليهما وقتاً وجهداً عظيمين ، فالصحبة الصالحة لن تؤدي إلا إلى خير ، فالصاحب الصالح يقضي وقته في طاعة الله ، يدله على الخير ، ويمنعه من الشر ، والصاحب الفاسد يدله على الشر ، ويمنعه من الخير ، ويزين له المعصية ، ويقوده إليها .



5. إلزام الأولاد في تلك المرحلة بالاستئذان عند الدخول على والديهم في أوقات التخفف من الثياب ، ومظنة كشف العورات أو الجماع ، حتى لا تقع أعينهم على ما يهيجهم ، أو يمارسونه تطبيقاً عمليّاً .





** وفي " فتاوى اللجنة الدائمة " ( 17 / 408 ) :



"أمر الله تعالى الذين لم يبلغوا الحلُم أن يستأذنوا عند دخول البيوت في الأوقات الثلاثة التي هي مظنة التكشف وظهور العورة ، وأكد ذلك بتسميتها عورات ، فقال تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنْكُمْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ مِنْ قَبْلِ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُمْ مِنَ الظَّهِيرَةِ وَمِنْ بَعْدِ صَلَاةِ الْعِشَاءِ ثَلَاثُ عَوْرَاتٍ لَكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلَا عَلَيْهِمْ جُنَاحٌ بَعْدَهُنَّ طَوَّافُونَ عَلَيْكُمْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ) النور/ 58 .






وأمر الذين بلغوا الحلُم أن يستأذنوا في كل الأوقات عند دخول البيوت ، فقال تعالى : ( وَإِذَا بَلَغَ الْأَطْفَالُ مِنْكُمُ الْحُلُمَ فَلْيَسْتَأْذِنُوا كَمَا اسْتَأْذَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ) النور/ 59 ،



كل ذلك من أجل درء الفتنة ، والاحتياط للأعراض ، والقضاء على وسائل الشر" انتهى .





[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]








6. المبادرة بالزواج .



وقد خاطب نبينا محمد صلى الله عليه وسلم الشباب بذلك ، ومخاطبتهم بذلك الاسم وهم في تلك المرحلة له دلالته الواضحة أن في الزواج حفظاً لنظرهم من أن يُطلق في الحرام ، وحفظاً لفرجهم أن يوضع في حرام .




فعن عَبْدِ اللَّهِ بن مسْعُود رضي الله عنه قال : كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَبَابًا لَا نَجِدُ شَيْئًا ، فَقَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ ، مَنْ اسْتَطَاعَ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ ؛ فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ ، وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ ، فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ ) .


رواه البخاري ( 4779 ) ومسلم ( 1400 ) .





ثانيا:



ما ذكرناه سابقاً يبين مدى تحمل الوالدين لما يصل إليه ولدهم من حال في فترة المراهقة ، أو البلوغ ، وبحسب تقصيرهم وعدمه يكون استحقاق العقاب والثواب ، وقد يبذل المسلم كل سبب يستطيعه لهداية ولده ولا تكون النتيجة مرضية ، وهذا لا إثم عليه فيه ، وهداية التوفيق بيد الله تعالى . والذي ننصحك به تجاه تصرفات ابنك :






[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]







1. عدم معاملته بغلظة ، وعدم التهاون معه ؛ 



وذلك أن الغلظة في التعامل قد تسبب له ردة فعل ، يخرج بسببها من البيت ، ويفعل ما يحلو له ، كما أن التهاون معه يفتح الطريق أمامه لفعل المنكرات ، وأن لا يبالي بأحد ، فينبغي التوسط في التعامل معه ، والغلظة في أمور ، والتهاون في أخرى .





2. اختيار صحبة صالحة من الشباب المستقيم 



على طاعة الله تعالى ليكونوا أصدقاء له ، ويكون ذلك بطريقة لا يشعر بها أنكم تريدونه ترك أصحابه الفاسدين ، فيتم التنسيق مع رجال فضلاء لهم أبناء مستقيمون ليزوروكم – مثلا – أو ليجتمعوا به في مناسبة عامَّة ، ويتم التعارف بينه وبين الشباب الذين هم في سنِّه ، وهؤلاء – غالباً – فيهم ما يجذب الآخرين من حُسن خلق ، وسمتٍ طيب ، كما أن أوقاتهم فيها الشيء الكثير الذي يمكن أن يستهويه ، كالرحلات ، والسفر للعمرة ، واللقاءات مع أهل العلم .





3. الحد من خروجه من البيت قدر الاستطاعة، 



وإشغاله في أعمال البيت ، كتدريس أخواته ، أو القيام بواجباته المدرسية وعدم القيام بها خارجه .





4. لا بأس بإشغاله ببعض الألعاب المباحة ، 



والتي يمكنه القيام بها في البيت .





5. الاكثار من الدعاء له ،



بأن يُصلحه الله ، ويهديه ، واختاري الأوقات التي هي مظنة استجابة الدعاء ، وأفضلها : الثلث الأخير من الليل فهي وقت نزول الرب سبحانه وتعالى وهي الوقت الذي يستجاب فيها للدعاء ، وكذا الدعاء له في سجودك في 
صلاتك .




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]





أنتظروا المحاضرة القادمة أن شاء الله






أنا بتمني تكون المحاضرة مفيدة وشيقة واستفدتي منها ولا تنسي دعواتكم لي

انتهيتي من قراءة المحاضرة أتفضلي شاركيني برأيك وسؤالك من هنا

للمشتركات فقط


وأنتظروني إن شاء الله المحاضرة القادمة







تحياتي للجميع 





تقييمك يهمني 





دعواتك لي








[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://her-majesty.own0.com
صاحبة الجلاله
مديرة ومؤسسة المنتدي
مديرة ومؤسسة المنتدي
avatar

المشاركات : 2553
تاريخ التسجيل : 15/11/2009

مُساهمةموضوع: رد: دورة معاملة مرحلة المراهقين   16/9/2017, 11:49 pm


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]




دورة معاملة مرحلة المراهقة
دورة كاملة متميزة


المحاضرة الخامسة

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]






وهي عن المراهقين الشاب والفتاه

بما اننا بنواجه مشاكل الامهات مع الفتاه المراهقة

المراهقة بطبيعتها خجولة وحساسة ومنهم شخصيات بتخاف كتير بتتأثر بالوازع الديني في هذه الفترة ومنهم ينتقض حاله ويتغير حاله للأسوء

في هذه الفتره بتمر البنت بعده مشاكل عامة وخاصة هنتكلم عن الامور العامة والخاصة للفتاه المراهقة في هذه المحاضرة


البنت بطبيعتها وقت المراهقة خجولة وحساسة وعنيدة ورقيقة ممكن تستمر علي هذا النظام او لا 

اولا ننتبه يافتوكات ان بنتك لازم تعرفيها قبل ماتيجي البريود اي الدورة الشهرية لازم تتكلمي معاها علشان لم تفاجئ انها نزلت عليها فالمدرسة او البيت والبنت تخجل وهتابعي ده في المقال القادم

ومشكلة البنات في مرحلة المراهقة لما بتحرج من بيتها بتتخيل نفسها كل الناس بتبص عليها وخاصة الممنوع الاخر وهو الرجال والشباب فبتتغير بطبيعه الحال وتفاجئي بتصرفاتها الغريبة كانهم مش شايفين حد غيرها 

وبتكون خجولة او بتاول تظهر انها جميلة
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
 

وفي الواقع بتلاقي مفيش حد بيبص عليها بس هي فاكرة كده 
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

ده عادي هي هتتصرف بطريقتين الاولي انها تخجل وتمشي والثانية انها تحاول تلفت انتباههم او لو مع صاحبتها تعلي صوتها وتضحك وتتفاخر للفت الانتباه

علي الان انها تكون واعية لهذا التصرف وتعلم بنتها ان صوت المرأة عورة في مابالك بالقهقه

وفي امور تانيه كمان ببتغير في البنت وخاصة الجزء العاطفي هي بتحتاج للوقت ده للحب الابوي اكثر يعني لو قرب لها والدها واحتواها هيكون افضل لانها مش هتدور علي حب خارج بيتها لان للاسف البنت هتقع في الحب بالمراهقه وهتتأثر وهتتغير عليكم فالبيت وممكن تنعكس شخصيتها وكلنا عارفين يافتوكات اللي بيحصل اليومين دول الله يسترها علي بنات امه محمدا يارب العالمين ويحفظنا جميعا 
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

لذلكك انتبهي واعرفي بنتك وصديقاتها لان صحبة السوء سوء وانتوا عارفين وبلاش تكوني سلبية مع بنتك لان ده بيأثر عليها وبتقوي عليكي وفالنهاية هتخسريها بشكل او بأخر وكتير مشاكل المراهقة مش بتخلص من قصص وروايات

واحيانا تكدب وتسرق وتعمل اي شئ في سبيل تبان قدام حبيبها او صديقتها بشكل او باخر ملفت 

البنات في هذه الفتره بتحتاج انها تشعر انها كبرت وتحس انها بقت انسة ولازم فعلا تساعديها تنمي شخصيتها ومتحسسيش المراهقه انها طفلة او بدون شخصية وفعلا لازم تصاحبي بنتك وتفهميها ومتحاوليش تعرفيها انها لازم تسمع كلامك وبس لازم تفهميها وتقنعيها لانها هتكون عنيدة

ويجب مراقبة المراهقة بدون علمها وأول بأول نتابعها وبدون ماتشعر طبعا وده حقك تعرفي كل حاجه عنها

نتابع دروسها ومدرستها وزملائها فالجامعه ونحاول نساعدها ونقدم النصائح بشكل مستمر ولكن اختاري تقدميها ازاي يعني وانتي بتحكي عن قصة زميلة اوو بنتها مثلا وبلاش تتعاملي معاها كأنها أمر أو غيره لا حاولي تعمليها بشكل لطيف نصائح ومش أمر ولازم يتنفذ طبعا فهماني

كوني جاهزة لتسؤلات أبنتك المراهقه عن الحياة العملية والعاطفية وغيرها

أشغلي ابنتك بموهبه مفيدة لتكون أمام عيونك سواء فالبيت أو النادي

أتركي لبنتك المساحة من الكلام والتعبير عما بداخلها وقفي جنبها وصاحبيها وأجعليها صديقتك وليست بنتك فقط لتفتح قلبها اليكي وتعاوني معاها واثبتي لها انك فعلا صديقة مش بس بالكلام



هنتكلم في كل النقاط وهنشرحها ولكن تابعي المقالات لتستفيدي



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]






تابعوا معايا هذا المقال:أدخل على ابنتي في غرفتها، فأجدها مستغرقةً في التّفكير، شاردة الذِّهن... 

ربما لم تشعر بدخولي، إنها لم تعد تبوح لي بأسرارها، كما كانت من قبل.

فما الذي اعتراها؟

لقد دخلت مرحلة المراهقة، وما يصاحبها من تغيّرات واضطرابات ترتبط بالتحوّل الجسديّ والنفسيّ، باتجاه النُّضج والاكتمال. 

ربما كان البلوغ؛ هو أهم حدث في حياة الإنسان، الذي يعني الدخول إلى مرحلة جديدة؛ تضِج بالانفعالات، والتقلّبات. 

ويبدأ النُّضج الممنوعيّ للفتى، الذي يستقبل عهد الرّجولة. 

وللفتاة التي تستقبل عهد الأمومة، والقدرة على الحمل، وعلى الإنجاب.

إنها ثورة في الجسد، تقودها الغدد الصّماء، التي تشهد نشاطًا مفاجئًا، والذي عادة ما يحدث للفتاة، بين سن الحادية عشرة إلى سن الخامسة عشرة. 

وربما في المناطق الحارة، يقع قبل ذلك.

قرأتُ وسمعت في (البي بي سي) خبراً يقول: إنّ دراسة جديدة كشفت أنّ واحدة من كل ست فتيات في بريطانيا تبلغ في الثامنة من العُمر, مقارنة مع فتاة واحدة من كل مائة فتاة تبلغ في هذه السن قبل مائة سنة!

وكذلك جاء في الدراسة: إنّ فتى واحداً من كل أربعة عشر صبياً قد يبلغ في الثامنة من عمره، مقارنة مع واحد من كل مئة وخمسين، في عمر الآباء والأجداد!

تقول البرفيسورة (قولدنق) - تعليقاً على هذا التقرير-:

أكثر من نصف الفتيات في بريطانيا يصلن إلى سن البلوغ الممنوعيّ بحلول العاشرة من العمر!
وقد شملت هذه الدراسة ألفاً وخمس مائة فتاة.

فربما تبلغ الفتاة أو الفتى، في مرحلة مبكّرة ، ما نسمّيه بمرحلة المدرسة الابتدائيّة. 

ونحن نجد في السّنة كما في الصحيحيْن أنّ عائشة -رضي الله عنها- دخل عليها النبي صلى الله عليه وسلم، وهي بنت تسع سنين.

وكانت عائشة تقول: (بنت تسع سنين امرأة!)

وخلال هذه المرحلة تنمو الفتاة بشكل ملحوظ, ويزداد طولها, وتكتمل أنوثتها:صوتها, وصدرها, وحوضها, وخصرها, ووسطها, وشعرها, ويظهر الحيض إيذاناً بالبلوغ. 

فالحيض هو أهم العلامات المتعلقة بالبلوغ عند الفقهاء والأطباء على حد سواء. 

إنها مناسبة جديرة، بأن تحتفل بها الفتاة، فها هي قد دخلت سن الرشد، والكمال، والنّضج، والمسؤولية، (ثُمَّ أَنْشَأْنَاهُ خَلْقاً آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ).

إنها مرحلة جميلة جيدة، مليئة بألوان الإيجابيات، والمباهج، والإشراق. 

إنها ولادة جديدة، وأنت ترين وتشاهدين، فيما خلق الله سبحانه وتعالى، من خلقه دودة القز، تتحول إلى فراشة جميلة، تسحر العيون بألوانها الزاهية، وتأخذ بالألباب وهي تطير في الحقل، من زهرة إلى زهرة. 
كثير من الأمهات، والمعلمات، لا يتجرّأن على الحديث، عن مثل هذه المسألة. 

وربما تلقي المعلمة درس الحيض على استحياء، وقد تسمح لبعض الطالبات بالغياب، أو التسلّل، أو عدم الحضور ـ إنني أستحي من هذا الموضوع ـ هكذا تقول.

لما حاضت عائشة -رضي الله عنها- وهي كانت محرمة، متلبسة بنسك بكت، وقالت للنبي صلى الله عليه وسلم: إنها حاضت. 

قال لها النبي صلى الله عليه وسلم: ( إِنَّ هَذَا أَمْرٌ كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَى بَنَاتِ آدَمَ ...).
فليس في الأمر ما يدعو إلى الخجل، وقد أثنت عائشة -رضي الله عنها- على نساء الأنصار: (نِعْمَ النِّسَاءُ نِسَاءُ الأَنْصَارِ، لَمْ يَمْنَعْهُنَّ الْحَيَاءُ أَنْ يَتَفَقَّهْنَ فِي الدِّينِ). 

إنها حكمة الباري جل وعلا: (يَا أَيُّهَا الإِنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ * الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ* فِي أَيِّ صُورَةٍ مَا شَاءَ رَكَّبَكَ).
(لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ) . 

فالله جل وعلا أحسن كل شيء خلقه، وهذا جزء من خلق الله سبحانه وتعالى، ومن سنّته في عباده، وفي إمائه.


* قد تُخفي البنت الخبر عن أهلها، وهذا يصنع لها حرجًا عظيمًا، ومشكلة نفسيّة.
* بعضهن لا تتعطّر، ولا تغيّر ملابسها، ولا تغسل شعرها ولا تزيّنه أثناء الدّورة.
* ويعتقد بعضهن أن عقد الزّواج أثناء الدّورة محرّم.

* وهذا كله مما ليس له أصل .

* أخريات، قد يصلّين أثناء الدورة الشهريّة؛ إما جهلاً، أو خجلاً. 

ومما أجمع عليه العلماء أنّ الحائض لا تصلي ولا تصوم، وأنها تقضي الصّوم ولا تقضي الصلاة.
* كثيرات يطُفْن بالبيت في حجّ أو عمرة، ثم يسألن عن الأمر!! 

ثم تقول إحداهن: لقد خجلتُ من والدي، أو أخي، أو محرمي، أو من جماعتي؛ فطفتُ، ولم أخبرهم بالأمر.

* معلمة تقول: صلّيت بالبنات شهرًا كاملاً، لم يتغيب منهن عن الصلاة، ولا بنت واحدة. 
يستحيل هذا... إلا أن تكون هؤلاء البنات قد وصلْن إلى المحيض ولم يحضْن؛ فهن طالبات في المرحلة الثانويّة، ولكن يغلب عليهن الخجل.

فتاة مصابة بعُقدة نفسيّة من دورتها الشهريّة، حينما أخبرت أمها بهذه الدورة، وأنها قد حاضت، وكانت مبكرة. 

صرخت أمها في وجهها، وصاحت: لماذا الآن؟ 

أنت ما تزالين صغيرة!!


وكأنّ هذه الدورة باختيار البنت أو بيدها.

* طالبة في الصف السادس... وحدها تبكي بشدة أمام دورة المياه، ومعلمتها تستعجلها في دخول الفصل... 

تدخل المسكينة، ودموعها تنحدر على خدّيها، ومريولها المدرسيّ متسخ...
والمعلمة تتأفّف منها، وتشمخ بأنفها...! 

وتنسى أنّ مهمتها أن تنهض بهذه البُنَيَّة، وأنْ تعلّمها، وأنْ تربّيها...!

* فتاة لا تدري، ما هذا الدّم، الذي نزل عليها فجأة، دون أن تسمع عنه شيئًا من قبل؟ 

كانت تظن -وهي تحدّثني، وهي من محارمي- جرحاً أصابها؛ بسبب شِجار جرى بينها وبين أختها الكبرى...

لكن الدّم استمرّ، وظلّت في دورة المياه ساعات، تصبّ عليه الماء، وهو لا يزول، واستمرّت فترة طويلة من المحيض، لا تكاد تغادر دورة المياه إلا لماماً...!!

إنّ الوعي مهم شرعاً، حتى تعرف الفتاة ما لها وما عليها، وتدري أنها دخلت مرحلة البلوغ، وأنّ قلم التكليف أصبح يجري عليها، وتعرف أحكام الصّلاة والصّيام، والحجّ والطّواف والقرآن، وغير ذلك من الأحكام. 


والراجح – فقهًا- أنه يجوز للحائض أنْ تقرأ القرآن، من غير أنْ تمسّ المصحف؛ وهذا مذهب الإمام مالك، واختيار ابن تيمية رحمه الله تعالى. والقرآن يمنحها هدوءاً وسكينة نفسيّة، ويمحو أثر التوتر والإجهاد عنها.
وأيضاً هو مهم طبياً، حتى تستطيع البنت، أنْ تعرف نوع الغذاء، ونوع العلاج، والتعامل مع هذه الدّورة، التي تؤثر في بدنها، وفي نفسّيتها، وفي ظروفها.

إنّ اليهود، هم الذين يمتلأ تاريخهم بالكراهيّة، والمقْت للمرأة الحائض، حتى كانوا يقولون: إنّ المرأة إذا حاضت، لم يجلس الرجل معها، ولم يؤاكلها، ولم يجالسها. 

فكان الصّحابة رضي الله عنهم، حينما اختلطوا باليهود سألوا النبي صلى الله عليه وسلم، فقال لهم: ( اصْنَعُوا كُلَّ شَيْءٍ إِلاَّ النِّكَاحَ )، أي: اعملوا مع الزوجة الحائض ألوان المداعبة، والمعاشرة والمجالسة. 

وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا حاضت المرأة ألقى على فرجها ثوباً، ثم بات معها في فراش واحد.

وقد كان صلى الله عليه وسلم يتّكئ في حِجر عائشة؛ فيقرأ القرآن وهي حائض؛ كما في صحيح البخاري.

فالتعرّف والوعي مهم طبيًّا، وشرعيًّا. 

وقد يصحب هذه التغيرات الجسديّة -المتعلقة بمرحلة البلوغ أو المراهقة- تغيّرات نفسيّة، وشخصيّة، منها: 

- رغبة البنت في إثبات ذاتها؛ سواء عن طريق الانتماء إلى عالم، ومجتمع، ومجموعة غير مجموعة الأسرة والبيت، أو في التمرّد على بعض الأنظمة، أو في الميل إلى الممنوع الآخر، والرغبة في إقامة علاقات معهم، بشكل مباشر أو غير مباشر .

إنّ الفتاة بهذه الأعمال، تريد أن تبعث برسالة إلى الأم، مفادها: 

- أنني قد أصبحت امرأة. 

- وأنني ذات كيان مستقل .

- وأنني لم أعدْ تلك الطفلة، التي كنتم تتعاملون معها من منطلق الطفوليّة.
وهنا مكمن الخطورة. 

إذ قد يتم التعبير عن هذه الرسالة بطريقة خاطئة، وقد تجد الفتاة نفسها في الموضع الخطأ، الذي يجب أن تتداركه فورًا.

الغَرَارة، والحداثة، وقلّة التجربة، والصفحة البيضاء التي تعيشها البنت تجعلها في هذه المرحلة بالذات - مرحلة المراهقة, مرحلة المدرسة المتوسطة غالباً- تصدّق كل ما تسمعه من الآخرين. 

والعواطف المتأجّجة والحسّاسة، والميل الفطريّ للممنوع الآخر يمكن أن يقودها إلى الانحراف، إذا لم يكن هناك رعاية جيّدة لها.

الكثير مما نشاهده على الفتيات، في هذه المرحلة المبكرة ليس بالضرورة تعبيرًا عن الانفلات الأخلاقي، وليس مقصوداً لذاته، بقدر ما هو بعض تجلّيات هذه المرحلة العمريّة ومتغيراتها. 

ولهذا تحتاج الفتاة -في هذه السِّن - إلى عدة أمور:

أولاً: القدوة الحسنة من الوالدين, من المعلمات, من المرشدات؛ فهو عمر حساس لالتقاط أي حالة سلبيّة، من التناقض بين الأقوال والأفعال.

مثال: مُدرِّسة تحدّث الطالبات عن الأغاني، وعدم التعلّق بها... 

وفي هذه الأثناء؛ رنّ جرس الهاتف الجوال، وكان عبارة عن أغنية معروفة في الفصل... 

وإذا المدرِّسة تخرِج الجهاز من حقيبتها؛ لتردّ على هذه المكالمة.


ثانياً: الصداقة مع الأم؛ فلا تفرض الأم على البنت ما تريد، ولكن توجّهها وترشدها، وتحاول إقناعها، وتغير طريقة التعامل معها التي كانت في مرحلة الطفولة، سواء ما يتعلق بـدراستها، أو ملابسها، أو برنامجها، أو صداقاتها وعلاقاتها، أو حتى بالأخطاء التي يمكن أن تقع فيها البنت في هذه المرحلة.

لابدّ من التعامل معها بيقظة، ووعي، وحساسية، ومحاولة الإقناع، وليس محاولة فرض الرّأي. 

وألا تسمع البنت:أنت ما تزالين صغيرة.. أنت ما تزالين طفلة..
ثالثاً: الاعتراف بالبنت من خلال:


- الثناء على شخصيتها، وعلى إنجازاتها، وعلى الجوانب الطيّبة عندها. 
- احترام خصوصيّاتها، وشخصيّتها.

- احترام ما يتعلق بأمورها الخاصة.

رابعاً: المراقبة الذكيّة الحذرة، خصوصًا حينما تلاحظ الأم تغيّر سلوك البنت؛ من فتاة ملتزمة إلى فتاة متساهلة, أو تغيّر نوع الصديقات التي تقيم معهن العلاقات، أو كثرة إدمان البنت على استخدام الهاتف، أو كثرة خَلْوتها في الغرفة بمفردها.

إنّ العلاقات والصداقات يمكن أنْ تصنع أشياء كثيرة جداً في غفلة الأسرة.

خامساً: معالجة الأخطاء التي تقع فيها البنت بحكمة ولباقة، وعدم التحقير، أو التقريع المستمر، أو القسوة المفرطة.

بعض الفتيات -في هذه السن- قد يقعن في مشكلة معيّنة. 
مثلاً: مشكلة التّدخين، وهذه ظاهرة عالمية. 

فقد كشفت أكبر دراسة أُجريت على المدخنين في العالم بأن الفتيات اليوم يتعاطين التبغ، بمعدلات أعلى مما كان عليه الأمر سابقاً. 

جاء ذلك نتيجة دراسة مشتركة، شملت أكثر من مليون مراهق، في أكثر من مئة وخمسين بلدًا في العالم.

وفي إحصائية سعوديّة: تبيّن أنّ حوالي 20% من المراهقين، وحوالي 4% من المراهقات يدخنون السجائر. 

كما أكّدت الدراسة أيضاً وجود علاقة بين التّدخين، وبين تعاطي المخدّرات.
إنّ التدخين، قد لا يكون هدفاً بذاته، لكنّ الفتاة، حينما تتعمله؛ فهي تريد أنْ تتمرّد على تقاليد الأسرة، أو أنْ تثبت شخصيّتها، أو أنْ تقلّد غيرها.





[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]






تجرِبة شخصيّة 


دعاء (طالبة في كلية صيدلة)، عمرها ثماني عشرة سنة. 


في مرحلة المراهقة، تقول: كانت تراودني - دائماً- الرغبة في الانطلاق، وكسر -ما تعتبره- قيوداً مفروضة عليها من أهلها: 


- تريد أن تخرج من المنزل، دون أنْ تستأذن من والدها أو من والدتها. 

- تريد أيضاً إذا خرجت لصديقاتها، أو لسهرة، أو لغير ذلك ألا تتقيد بوقت محدد، في الرجوع إلى المنزل. 
أما الآن فتقول: أدركت تماماً أنّ المطالبة بالحريّة المطلقة هو: ضرب من الجنون. 

لأنّ الفتاة -في هذه المرحلة- أو الفتى، لا يدركان ما ينفع وما يضر، وقد لا يحسنان التصرف، وقد توجد لديهما الرغبة الجانحة الجامحة، في اكتشاف العالم من حولهما، دون وصاية أو رقابة من أحد. 

فهذه الفتاة استطاعت أن تتجاوز مرحلة المراهقة بطريقة سليمة.

أمّا أمّها، فتقول:لم يكن في بيتنا أيّ نوع من القهر والتسلّط، كانت الشورى أساس قراراتنا الأسريّة، حتى تجديدات المنزل التي تقع فيه, وحتى أنواع المدارس، أو مكان الاصطياف، أو طريقة المصروف المنزلي، أو التعامل مع الجيران والأقارب؛ فإنّنا نُشْرِك البنات فيها، ونأخذ برأيهن.

إنّ الشورى؛ تشعر البنت بمكانتها، وتدربّها على التعقّل، ورؤية المصالح المستقبليّة، وتقديم شيء على شيء، وترك شيء؛ لأنّ هناك ما هو أولى وأفضل منه. 

إنها مدرسة مهمة جداً في الحياة: الشّورى. 

(فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ ).


فالتقطي -أيّتها الأمّ- من هذه الآية الكريمة أمرين:


الأوّل: اللّين والرّفق، وعدم القسوة، أو العنف، أو الغِلظة في معاملة البنات، خصوصًا في مرحلة المراهقة.

الثاني:الشّورى للبنات؛ سواء فيما يخصّهن، حتى في قضيّة الزواج، أو غيرها، وحتى في الأمور المتعلّقة بالأسرة والمنزل، بشكل عام.

من خلال تجرِبة شخصيّة، ومقارنة لعدد من الأُسر، التي أعرف الكثير من أفرادها؛ تبيّن: 


- أنّ بعض الأسر التي تتمتّع بهدوء ولُطف في معاملة الأولاد والبنات ـ أولادُهم وبناتهم أكثرُ استقامةً والتزامًا، وأبعدُ عن الانحراف.
- بينما الأُسر التي تقوم على القسوة والشّدّة، وعلى فرض الرّأي والإرادة؛ فإنّ الأولاد والبنات يجدون مندوحة ومهربًا خفيًّا، ويمارسون أشياء بعيداً عن عيون الآباء والأمّهات.



ذكرت إحصائية أجريت بكلية الطب النفسي بجامعة القاهرة أن 86% من أسئلة المراهقين والمراهقات لأبائهم وامهاتهم تنصب على المسائل العاطفية ، وأن المراهقات – بالذات – يحتجن إلى رعاية خاصة من قبل ذويهم ، خاصة أن 87 فتاة ضمن 100 أجريت عليهن الدراسة تنتابهن مشاعر عدائية تجاه اماهتهن ، مما قد يتسبب في اصابتن بأعراض نفسية متفاوتة ،
تصل إلى حد الجنوح العاطفي أحيانا . 

ولعل أول من يواجه تداعيات فترة المراهقة هي الأسرة وعلى وجه التحديد الأم في التعامل مع ابنتها المراهقة في هذه السن الحرجة من حيث التربية والتوجيه، باعتبار انها مرت بنفس المرحلة التي تمر بها ابنتها ، وعلى قدر من العلم والخبرة بالتقلبات الفسيولوجية والسيكولوجية التي تتعرض لها الابنة . وهناك خبر تناقلته وسائل الإعلام مؤخرا ، بأن فتاة لم تتجاوز الأربعة عشر عاما 


اعتقلتها الشرطة الأمريكية، بمدينة باكرزفيلد في ولاية كاليفورنيا الشهر الماضي ، لأنها ساعدت رجلين على سرقة منزل والدها، وهذا الخبر يوحي بأن مشاكل المراهقة قد تصل إلى أبعد من خيال أي فرد باعتبار أنها أشد المراحل خطورة فهي مرحلة التجدد المستمر وهي أيضا بداية النضج فضلا عن التغيرات في جسم الفتاة وتشهد تلك الفترة من عمرها 

صراعات متعددة داخلية أو خارجية فكيف نتعامل مع المراهقة ؟


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]







أعراض المراهقة


تأخذ المراهقة من عمر الإنسان عشر سنوات في المتوسط ينتقل فيها الشخص من مرحلة الطفولة إلى مرحلة النضج والرشاد والمسؤولية، تبدأ مع بداية سن الحادية عشر وتنهي في العادة عند سن الواحدة والعشرين، وتشهد تلك الفترة نموا جسديا ملحوظا حيث تبدو الفتاة ثقيلة وطويلة، فتبدأ في النمو الجسماني بظهور الدورة الشهرية في حدود العام الثالث عشر


وتؤثر تلك التغيرات الجسدية والجنسية للفتاة على مزاجها الخاص وعلاقاتها الاجتماعية بالآخرين. وينشأ الصراع لدى المراهقة من التغيرات الممنوعية والجسدية التي تطرأ عليها في هذه 



المرحلة، فجسدياً تشعر بنمو سريع في أعضاء جسمها قد يسبب لها قلقاً وارتباكا قد ينتج عنه إحساس بالخمول والكسل والتراخي ، وقد تعتري المراهقة حالات من اليأس والحزن والألم التي لا تعرف لها سبباً، ونفسيا تبدأ بمحاولة التحرر من سلطة الوالدين لتشعر بالاستقلالية والاعتماد علي النفس ، وهو في الوقت نفسه لا تستطيع أن تبتعد عن الوالدين. وتشهد مرحلة المراهقة في العادة عدم القدرة على التمييز بين الخطأ والصواب، فضلا عن التمرد ورفض إي نوع من أنواع الوصايا 

والنصح، والمطالبة بمزيد من الحرية والاستقلال، وبناء عالم خاص بهم في محاولة منهم في الانفصال عن الآباء، كما تندفع المراهقة في اتيان أفعال مزعجة للغير لتحقيق مصالحها الشخصية وقد ينطوي على نفسها والخجل.


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]







اسرار البنات



عادة ما تقع الأسرة في أخطاء كثيرة في التعامل مع بناتها في سن المراهقة ، ولعلاج تلك الأخطاء علي الأم أن تدرك أن الابنة المراهقة لم تعد تلك الطفلة التي تلجأ لامها عندما تواجه مشكلة، فأي مراهقة لا تخبر أمها أنها سنحرف سلوكيا، وعلى الأم أن تعي أنها مجرد حلقة ضمن سلسلة طويلة

تتعرض لها المراهقة من المدرسة إلى الأصدقاء إلى التليفزيون إلى الانترنت والمجلات، فرغم أهمية القيم الاجتماعية والإسلامية التي نزرعها في بناتنا فأنها لا تكفي لأننا لا نعيش وحدنا. وعلى الأم أن تتحاشى التهديد والتحذير في تعاملها مع المراهقة؛ لأنها أشياء تفقد مع مرور الوقت تفقد 

قيمتها وجداوها في نفس الفتاة وربما تسبب التهديد والتحذير في تماديها في الخطأ خوفا من العقاب لهذا فإن أسلوب العقاب بالضرب على الأخطاء التي ارتكبتها الطفلة يدفعها إلى الكذب وكتمان اسرارها عن الأم في سن المراهقة، لذلك على القائمين بالتربية التسامح عند الإخبار بالخطأ والاعتراف به ، على أن يقوموا بالتنبيه والتحذير من العقاب في حالة تكراره.


دليل الأم الحيرانة




لا تحاولي أبدا الظهور أمام ابنتك بصورة الملاك الذي لا يخطئ ؛ فقد يؤدى ذلك إلى خجل ابنتك من الظهور كمخطئة أمامك أو تنظر إليك كشي من الماضي ليس له وجود الآن لهذا كوني صديقة لها تطلعك على أسرارها وابدئي معها بالبوح لها عن أسرارك واحكي لها مواقف بسيطة مرت عليك منذ الصغر لاتخاذها كقدوة لها تتعلم من خلالها كيفية المحافظة على الأخلاقيات والقيام بالسلوكيات القويمة في التعامل مع المواقف المختلفة .

وحسب رأي علماء النفس، فإن المراهقة تتأثر بشدة بأسلوب النصح عن طريق القصص خاصة حين تكون تلك القصص واقعية ، 


من خلال تحويل النصائح إلى شخصيات ومواقف توضع أمام الفتاة المراهقة كقدوة ومثل تتعلم منها وتقلدها في التعامل مع الخبرات التي تمر بها. ولذلك يمكن للأم أن تستخدم أسلوب القصة في نصح ابنتها دون أن يظهر ذلك في صورة أمر أو تهديد، فقد تواجه الأم صديقة لابنتها

وهي غير راضية عن سلوك تلك الصديقة، هنا تقوم الأم بسرد قصة لابنتها توحي لها بأن اصطفاء الصديق يعتمد على حسن الاختيار ، حتى ترشدها لاختيار أصدقائها بما يتناسب مع أخلاقها وبما يرشدها إلى الطريق الصحيح. وتحتاج المراهقة إلى الحب والعطف والرعاية لا إلى المراقبة والضغط والأوامر

المصطنعة، فالمراهقة تريد أن تفرغ عاطفتها وعلى الأسرة مساعدتها بطريق غير مباشر فهي في مرحلة انتقال من الطفولة إلى النضج، مرحلة اكتساب المعلومات وتكوين الشخصية لهذا فلا بد أن تكون الأم والأب والأخ أصدقاء لها ويتناقشوا معها بأسلوب الأصدقاء الذي يتسم بالحب والاهتمام 


والتفاهم الجيد، فإذا شعرت بأنها تحت الأنظار والمراقبة الشديدة فقد يصيبها هذا بالاكتئاب وعدم الثقة بالنفس، وإذا شعرت بالثقة فأنها لن تخونها طالما كانت ثقة بحدود وليس ثقة عمياء تشعرها أنها تستطيع الاعتماد على نفسها . والفتاة المراهقة تود أن تكون امرأة ، تهتم بالموضة 


ومستحضرات التجميل وحضور المناسبات، وعلى الأسرة أن تعتني بها ولا تواجه ذلك برفض وتأنيب على ذلك، وعلى الأم ألا تسعى لاختيار ثياب ابنتها بنفسها بل تترك لها الحق في اختيار ما تشاء مع أرشادها أذا كان الثياب يعطي انطباع سيئا عن أخلاقها .


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]






مراهقة الانترنت



وتختلف البيئة التي تعيشها المراهقة في الوقت الراهن عن البيئة التي تربت فيها الأم والجدة ، ففي عصرنا هناك الانترنت وبرامج الشات والهاتف المحمول فضلا عن الفضائيات ووسائل الأعلام الجديدة . وتشير الإحصائيات العالمية إلى أن 89 % من مستخدمي الانترنت شباب تحت العشرين، ممن يتراوح أعمارهم بين 12 و17 عاما يستخدمون 'الانترنت' بصورة منتظمة ، 

وباعتبار الانترنت من الوسائل المثيرة للجدل في المنظومة التكنولوجية المعاصرة، الذي ساعد في صناعة جيل جديد من المراهقين يمضون بجانبه فترات ربما تفوق بطولها وسعادتها ما يقضونه مع أهلهم وأصدقائهم، حتى أطلق عليهم "جيل الانترنت" .

وشبكة الانترنت هي الوسيلة الأسرع في تعرف المراهقين بعضهم علي بعض ونشوء الصداقة فيما بينهم، خاصة وان المراهقين يستخدمون الانترنت بمعدل 57 % يوميا و97 % أسبوعيا..

وتبلغ النسبة نفسها 25 % عند البالغين ويسجل خبراء الانترنت للمراهقين قدرتهم علي تكوين وإنشاء شبكة واسعة من الأصدقاء تتجاوز قيود الزمان والمكان، وتصلهم مع أفراد الأسرة الإنسانية في الكون بأكمله. وعن خطورة هذه الوسيلة ، تؤكد الدكتورة "منى يونس"

- خبيرة التربية وقضايا المراهقة - أن 86% من أسئلة المراهقات تحت العشرين أسئلة عاطفية بالدرجة الأولى ومع إتاحة الانترنت إمام المراهقة يصبح من الضرورة إن نغير أسلوب تعاملنا مع المراهقة، ويصبح من المستحيل منع بناتنا من مطالعة الانترنت فهي قادرة على الدخول إلى الانترنت بأي وسيلة فيصبح منعها من ذلك أمرا غير مجد وبالتالي لا ضرر من مشاركة المراهقة

في تصفح بعض صفحات الانترنت مثل المواقع الترفيهية أو التعليمية أو الدينية وبهذه الطريقة تشعر بالثقة ولن تخونها أبدا. والفتاة المراهقة إن وضعت حتى في قفص به صندوق وسلاسل من فولاذ ستفعل ما تريد أن تفعله مهما يكن ولن يستطع أحد منعها، وإن حدث شيء سيء, يكون اللوم على الأهل لأنهم لم يحسنوا التعامل معها، لذا تنصح د . منى الأمهات بالحرص على الفتاة المراهقة

وتكوين صداقة معها، وعدم الضغط الشديد عليها الذي قد يولد الانفجار ، ورأت أن هذه المرحلة هي أجمل مرحله للفتاة ، وعلى الأهل الحرص والرعاية والمعاملة الجيدة والمناسِبة لمرحلتها الحرجة .


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]






أنتظروا المحاضرة القادمة أن شاء الله


أنا بتمني تكون المحاضرة مفيدة وشيقة واستفدتي منها ولا تنسي دعواتكم لي

انتهيتي من قراءة المحاضرة أتفضلي شاركيني برأيك وسؤالك من هنا

للمشتركات فقط


وأنتظروني إن شاء الله المحاضرة القادمة والأخيرة





المحاضرة القادمة الشاب المراهق 


تحياتي للجميع 





تقييمك يهمني 





دعواتك لي








[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]










[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://her-majesty.own0.com
صاحبة الجلاله
مديرة ومؤسسة المنتدي
مديرة ومؤسسة المنتدي
avatar

المشاركات : 2553
تاريخ التسجيل : 15/11/2009

مُساهمةموضوع: رد: دورة معاملة مرحلة المراهقين   16/9/2017, 11:50 pm


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]




دورة معاملة مرحلة المراهقة
دورة كاملة متميزة


المحاضرة السادسة والأخيرة


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]





الشاب المراهق

الموضوع مفتوح يمكن التقييم والمشاركة هنا بالموضوع


المحاضرة السابقة تحدثنا عن الفتاة المراهقة واليوم بأخر محاضرتنا هنتكلم عن الفتي المراهق

الولد غير البنت لازم يحس بالمسؤلية والرجولة والاخلاق العالية 


يعني المفروض بيكون ضهر والده بيقلده بيسمعه بيقتدي به سواء الوالد او العم او المدرس او اي شحصية بيقتدي بها 

لو زرتي الوازع الديني فيه من صغره هترتاحي ليقتضي بسنة الرسول والصحابة الكرام

دايما تلاقي فيه صوت مختلف عن البنت عايز يحس انه راجل بمعني مسؤل ياريت لو تعلميه المسؤلية مش معناها ان اعلمه مهنة وينسي دراسته لا اعلمه المسؤليه تجاه ربه ثم أهله وبيته وحياته الخاصة والعامة ولكن بتختلف من شخصية لاخري ومعظم المشاكل الحالية بتوصلني ابني مبيسمع غير صوت نفسه

واتكلمنا عن العند فالمرحلة الخاصة بالمراهقة وده طبيعي بس المهم طبيعي لحد فين هيوصله لأي مرحلة

لازم يحس بصحبة حلووة من والده والرجال فالمحيط العائلي وده هيشجعه لاتخاذ قرار مناسب فحياته


اليوم معايا تقرير هيفيد بعض اسئلتكم اللي بتعرضوها تابعوني




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]





الانطواء على النفس حالة طبيعية لدى المراهق، ولكن لا ينبغي ان تشكل عائقاً أمام تقدمه في الحياة. يمكن ان يكون المراهق خجولاً في عدد من المواقف، ضمن العائلة، داخل الصف، مع أصدقائه أو مع أشخاص بالغين، بل وحتى في مواجهة جسده. وترى الطبيبة النفسية الفرنسية ايمانويل ريغون ان والدي المراهق يمكنهما مساعدته إن كان الأمر يخص حيزاً واحداً منها فقط، أما ان تعداه الى ثلاثة أو أربعة ميادين، فحينها يصبح من الافضل استشارة الاختصاصي. 


بين سن الحادية عشرة والخامسة عشرة، تكون التحولات البدنية سريعة، وقد يشهد المراهق أحياناً تغيراً في حالته النفسية من أسبوع الى آخر. وهذا وضع طبيعي، لكن نظرات الآخرين اليه تسبب له الانزعاج، فالفتيات على سبيل المثال يبدأن بالادراك ان الرجال ينظرون اليهن على نحو مختلف: هذا الشعور المربك مؤقت ولا يستغرق سوى بضعة أشهر. 


لمساعدة المراهق، ينبغي اعطاء القيمة للتغيرات الطارئة على بدنه. وحتى لو ابدى عدم اكتراثه بذلك، فلسوف تريحه عبارات الاطراء الصادرة عنك. بيد أنه يجب ألا يسخر أحد من مظهره، وتجدر استشارة الطبيب النفسي في حالة امتناعه عن الاستحمام أو إحداثه جروحا في ذراعيه باستخدام آلة حادة. ولو أبدى تذمرا مستمرا من شكل أنفه، ومن وزنه أو من طوله، فإن ذلك يعكس معاناة كبيرة في تقبل وضعه. 

صامت: يعيش الشاب المراهق عادة فترة انسحاب عن العائلة، لا يلجأ فيها الى احد ويقاطع وجبة من بين كل وجبتين. هذا الابتعاد طبيعي، فهو يحتاج اليه لكي ينضج. 



بغية مساعدته: احرصي على ألا يتعرض لأي رد قاس اذا ما تفوه بحديث اثناء تناول الطعام، وينبغي بالذات تجنب توجيه عبارات معينة اليه على غرار: "تبين الامر قبل ان تتكلم"، بل يفترض التعامل معه بلطف وتمكينه من التعبير عما يريد. على ان من المهم استشارة الطبيب النفسي اذا كان المراهق لا يبدي رأيه على الاطلاق، لكن يفترض انتظار أن ينهي الكبار حديثهم لتحديد الموقف بدقة، فحتى الخجولون يتكلمون في حضن العائلة. 


بعض المراهقين يؤثر التفرج على المشاركة. إن عدم الاضطلاع بالادوار القيادية لا يؤدي بالضرورة الى الشعور بالتعاسة، لكنه يصبح كذلك عندما يشعر المراهق بأنه خيب ظنك فيه. لذا فإن كان لديه صديق واحد أو صديقان وأنه يتفاهم جيدا معهما، فلا بأس في ذلك. 


لمساعدته: يمكنك دعوة اصدقائه الى المنزل، وتسجيله في نشاطات يمكنه ان يلتقي خلالها بشباب آخرين غير أولئك الذين يعرفهم في المدرسة. ولكن ينبغي استشارة طبيب مختص إن لم يكن لديه أي صديق، وليس هناك شخص يتصل به هاتفيا واستمر الوضع على حاله أشهرا عدة، فالشباب المراهقون يحتاجون فعليا الى ان يكونوا معاً لكي يستطيعوا تحمل الابتعاد عن آبائهم. 


ليس سهلاً علينا فقدان القدرة على الكلام أمام مجموعة من الافراد حتى لو كنا بالغين. أما في الصف، فعدم امكانية التحدث قد يفضي الى الحصول على درجات ضعيفة، كما يتوجب ان يتعلم المراهق كيف ينسى المواقف التي أخطأ فيها وأثار خلالها عاصفة من الضحك. 


لأجل مساعدته: شجعيه على ابداء وجهة نظره اثناء الجلوس حول المائدة مثلا، ودعيه يقدم درسه امام العائلة. وإذا كان اختلاطه جيدا في الصف، فسوف يظهر مهارة في التقديم بعد فترة وجيزة. وتصبح استشارة احد الاختصاصيين لازمة ان تحدث مدرسوه عن مشكلات يعاني منها في التعبير الشفوي رغم معرفته الجيدة بالدرس، لذا يتعين التدخل في هذه الحالة لأن درجاته قد تهبط عندما يواجه اختبارات ومقابلات شفوية. 


عدم الارتياح: مع تقدم المراهق في السن، يطرح على نفسه تساؤلات عدة: كيف يخاطب من هو أكبر منه سنا وعن أي شيء يتحدث معه؟ ذلك ان القواعد الاجتماعية تتغير حسب الفئة العمرية ولا يعود باستطاعة المراهق تحديد كيفية التصرف. لمساعدته: اسمحي له بمقابلة أناس بالغين في المنزل، ويمكنك دعوة اصدقاء لديهم أولاد مراهقون ايضاً. بهذه الطريقة يستطيعون الدخول في نقاش مع الشباب خصوصاً، لا تدعي ولدك ينحشر في غرفته، واذا لم يكن يرغب في البقاء طيلة 

السهرة مع كبار السن، فمن المناسب ان يتناول المقبلات معهم وأن يجيب عن اسئلتهم. شجعيه ايضاً على اداء بعض الاعمال البسيطة وعلى ممارسة الرياضة مع مجموعات تضم أشخاصا بالغين.

ولكن يتوجب استشارة الطبيب النفسي حينما تشعرين بأن ولدك المراهق يعاني من صعوبات في الاحتكاك بالبالغين أو بأفراد عائلته أو بشباب ينتمون الى فئة سنه. هنا يغدو التدخل الخارجي أمراً ضرورياً جداً.


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]





تابعوا سؤال وجواب


ابنى على طول الخط عنيد، وكل آرائى له أو أي توجيه بالنسبة له يعتبره غلط. كيف أواجهه، هو أيضا ليس عنده أي تخطيط للمستقبل؟ 

ماذا تفعل الأم حتى يستمع الابن لكلامها وتوجيهها؟ هل هناك طريقة معينه للتوجيه واحتواء شاب مراهق لديه 18 عاما ؟


عزيزتي الأم


أسعدني تلقى استشارتك، فهي تحمل معاني جميلة لتحمل المسؤلية التربوية والحرص على أدائها بصورة إيجابية تتطور في شخصية الإبن وتنميها بشكل متزن ما بين الحزم والرحمة، ما بين الاهتمام الإيجابي والرعاية الصالحة.


سأتناول الرد على استشارتك وفق النقاط التربوية التالية :

1. طفلك في مرحلة تحقيق الاستقلالية وإثباث الذات.
2. المراهق والتخطيط للمستقبل.
3. مقترحات تربوية من أجل حوار تربوي مع المراهق. 

أولا ً : ابنك في مرحلة تحقيق الاستقلالية وإثباث الذات :

عزيزتي الأم :


ابنك في نهايات مرحلة المراهقة وهي سنوات حافلة بالتمرد والعناد، من أجل تحقيق الاستقلالية الفردية و إثبات الذات، فالانتقال من مرحلة الطفولة إلى مرحلة المراهقة، انتقال يجهد المراهق ذهنيا ونفسيا وجسمانياً، 

ويجب أن يحاط الطفل في السنوات الأولى للمراهقة بالرعاية الودودة والاهتمام الإيجابي وفق مبدأ الاحترام المتبادل ، وتقدير خصوصية المراهق ورغبته في تقدير الذات وإثباتها لنفسه أولا ثم للآخرين.



عزيزتي الأم :


إن الأساليب الوالدية التي يتعامل بها الوالدين مع المراهق تدفع بالمراهق إلى أحد طريقين :



الطريق الأول : أن يتجه نحو الخنوع وقبول كل ما يملى عليه وهذا ينتج مع شخصية المراهق الذي تربى على الخنوع والخوف وكانت شخصيته تتماشى مع تلك السمات في طفولته.


الطريق الثاني : أن يتجه نحو التمرد وإثبات الذات بطريقة العناد ورفض الاملاءات الوالدية، وهذا الطريق يعبر عن مرحلة المراهقة بكل متغيراتها سواء النفسية التي تتضمن رغبة المراهق في إثبات الذات والسعي لانتزاع الحق في الاحترام والاستقلالية وتقدير الذات، أو اجتماعية وتتضمن مطالب الحرية في الاختيارات الاجتماعية

كإختيار الشركاء في الصداقة أو الحب، أو اختيار التخصص العلمي أو نوع الكلية التي سينتمي إليها. ومن ناحية شخصية في الرغبة في شكل معين أو ارتداء ملابس بعينها دون الأخرى، وهذا الطريق يسلك اتجاهين الأتجاه الأول سلبي : حيث يتعدى العناد حدود اللباقة في حوار الوالدين.


والاتجاه الثاني ايجابي : حيث يسخر العناد والتمرد بصورة لائقة لا تجرح مشاعر الوالدين وتفاقم غضبهما .



وكلا الطريقين والاتجاهين لا يلام الطفل على سلوكياتهما، لأن تلك السلوكيات نتجت عن التنشأة الاجتماعية التي تربى عليها الطفل في مرحلة الطفولة، أي أبنائنا نتاج ما ندربهم عليه في مرحلة الطفولة ،

وأن لكل مرحلة استحقاقاتها الأسرية والإجتماعية وإذا لم يتلقى الطفل تلك الاستحقاقات حدث الخلل في وسائل الاتصال ما بين الطفل أو الابن والسلطة الوالدية.


لذلك علينا التمعن في مواجهة احتياجات المراهق برعاية ايجابية واهتمام يستند على مبدأ احترام الفرد كإنسان له كيانه الخاص وكيانة الاجتماعي المشترك مع الوالدين والمجتمع.


ثانياً : المراهق والتخطيط للمستقبل :


يخطط المراهقون للمستقبل في حالة تربوية واحدة وهي إن تمتعت حياتهم بالقدوة الحسنة، والاهتمام الإيجابي بالأجواء الأسرية، على الأقل من أي طرف من أطراف الرعاية الأسرية أي من الأب أو الأم فغياب طرف لا يشكل خلل كبير في طموح المراهق إذا تدرب المراهق على تحمل المسؤولية الاجتماعية وتفهم مشاعر الآخرين .

علينا أن نقدم القدوة لأطفالنا قبل أن ننعتهم بالمستهترين أو نتهمهم بأنهم لا يسعون للتخطيط للمستقبل فسيكلوجية الإنسان قائمة على أن يتعلم القواعد الأساسية للحياة الناجحة في طفولته وأن يبدأ ليتدرب على ممارستها واقعيا في مراهقته ليثبت ذاته، 


ويطورها بعد مرحلة المراهقة لتصل للنضج، فالله عز وجل خلق فينا فطرة التعلم وتطوير الذات والسعي لتحقيقها بالفطرة، والظروف البيئية خاصة الأسرية تلعب دوراً كبيراً في بناء تلك المنظومة من أجل شخصية ايجابية ناجحة.



ثالثا : مقترحات تربوية من أجل حوار تربوي مع المراهق:

من أجل حوار تربوي مع المراهق عليك أن تراعي :


1. تفهمي احتياجات ابنك المراهق بصورة علمية أي أن تبحثي عن المعرفة حول تلك الاحتياجات كي تستطيعي تقدير الموقف الذي يكون فيه ابنك،

هذا التقدير يعتبره المراهق فهماً حقيقياً للمتاهات التي يعيشها بدائرة مفرغة ويشعر أن من حولة يهتمون به ويساندوه ، ليس ضده ويقابلون كل ما يطرح بالرفض فقط.


2. قدمي لطفلك قدوة حسنة في السلوك والتفكير والوجدان تلك القدوة تجعل حياة طفلك مدرسة ينشأ فيها بأفضل صورة.


3. استخدمي الحزم ولا تستخدمي القسوة ، أحيانا نقسوا على أبنائنا دون أن نشعر وتبرز تلك القسوة في ملامح وجوهنا أو ردود فعلنا الغاضبة فقط لأن هؤلاء الأبناء لا يلبون مستوى جيد من الرضا في أنفسنا، وهذا تربوياً خاطئ،


علينا أن نتقبل أبنائنا كما هم بإمكانياتهم وطاقاتهم الممكنة، وعلينا بدلاً من محاسبتهم والقسوة بشأن أمورهم علينا أن نوضح لهم حدود إمكانياتنا المادية والاجتماعية والثقافية كي لا يتخطوها اقتناعاً ليس رهبة.


4. اعتمدي أسلوب الحوار مع ابنك بصيغة التبادلية والأخذ والعطاء لا بصورة الأوامر والنواهي تلك الصيغة الفوقية التي تشعر المراهق بعدم تقدير الذات
وبالإهانة.


5. ابتعدي عن مناقشة الأمور مع مراهقك وقت الغضب، لأن الانفعالات الحادة تجعل التفكير والوجدان في حالة مغلقة لا تستقبل أي نقاش أو اقتراح أو
نصيحة.


6. حل مشكلات المراهقين لا تأتي إلا بالمصاحبة وهو حل تربوي نصت علية الدراسات التربوية وأمر به سيدنا محمد عليه الصلاة والسلم عندما أمرنا أن


نصاحب أبنائنا في تلك المرحلة ليشعر الابن أن والديه قريبين منه كمصاحبة رفاقه، وأنهم يريدون مصلحته في المقام الأول والأخير.


7. امنحي ابنك بعض الخصوصية في هذه المرحلة كأن تعطيه مصروفة بشكل شهري وهذا أفضل من أن يأخد مصروفة بشكل يومي فهو كائن إنساني وصل لمرحلة زمنية تحتاج للشعور بالاستقلالية والانتماء الاجتماعي معاً ، والانتماء لن يتحقق عند المراهق إلا من خلال الاهتمام الإيجابي من قبل الوالدين.





[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]





فهرس المحاضرات


المحاضرة الاولي:

المراهق والمراهقة ناقشنا المراهقة وأسباب مشاكل المرحلة وكيفية التربية وصفات المراهقين وصفات المربي والتطورات الجسدية والنفسية


المحاضرة الثانية:

ناقشنا فيها المراهقة والعوامل المؤثرة فيها والتغييرات الجسدية والنفسية والفسيولوجية 

والمراهقة والعولمة


المحاضرة الثالثة:

ناقشنا فيها تقارير مهمة والمشاكل العاطفية لدي المراهقين

المحاضرة الرابعة:

المراهقة في الاسلام 


المحاضرة الخامسة:

الفتاة المراهقة وحلول كاملة لكل مشكلة تخص الفتاة

المحاضرة السادسة:

الشاب المراهق وحلول لكل مشكلة تواجهك فالتربية




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]





أنتهت محاضرتنا بتمني تكونوا أستفدتم بالدورة ولا تنسوني من دعواتكم




تحياتي للجميع 





تقييمك يهمني 





دعواتك لي








[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]











[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://her-majesty.own0.com
 
دورة معاملة مرحلة المراهقين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي نسائي ثقافي أجتماعي للمرأة العصرية :: ركن عالم الأسرة والطفولة :: الأبناء المراهقين-
انتقل الى: