اهـلا ومرحبا بـك يـا زائر في مـنـتـدي صاحبة الجلاله

نرجو أن تحترم القوانين وتذكري و أنتبهي اختي الفاضلة

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ))

أشتركي معنا وأنضمي لأسرتك الثانية



 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
.: عداد زوار المنتدى:.
لغة المنتدي

شاطر | 
 

 الغضب يجتاح الشارع المصرى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
صاحبة الجلاله
مديرة ومؤسسة المنتدي
مديرة ومؤسسة المنتدي


المشاركات : 2121
تاريخ التسجيل : 15/11/2009

مُساهمةموضوع: الغضب يجتاح الشارع المصرى    5/2/2015, 5:51 pm

الغضب يجتاح الشارع المصرى
المصريون: «حرق الكساسبة» جريمة بشعة و«داعش» تنظيم شيطانى ضد الإسلام




الكساسبة



اثارت الجريمة الارهابية البشعة التى ارتكبتها جماعة داعش بحرق الطيار الاردنى وبث شريط الفيديو الذى يصور مراحلها على الانترنت ردود فعل قوية عالميا، وفى مصر سادت حالة من الاستياء والسخط والرفض الشديد لهذة العصابة واعمالها الخسيسة التي لا تمت للإسلام بصلة ولا حتي للإنسانية.
وقد أكدت ردود فعل الشارع المصرى أن هذا التنظيم لا يمت للإسلام بصلة بل أنه تنظيم شيطانى عميل وعدو للإسلام والمسلمين
فى البداية تقول سلوى عصام ( محققة قانونية) : لقد بكيت آمس عندما شاهدت الحادثة البشعة فى التليفزيون ولم استطع متابعتها لكن حفيدى أصر على أن أشاهدها على الانترنت وشعرت بألم شديد فما يحدث من داعش يتعارض مع كل القيم الدينية والاخلاقية ،ولسوف ينتقم منهم الله أشد انتقام.
وتعلق الدكتورة سهير لطفى ( الامين العام السابق للمجلس القومى للمرأة) على هذه الحادثة بقولها : ما حدث ويحدث من داعش ضد الانسانية كلها وليس فقط ضد الاسلام، اعدام هذا الشهيد حرقا شىء تقشعر له الابدان، واعتقد أن العالم كله سيثأر لحق هذا الطيار، فما حدث ضد الانسانية وضد البشرية وسيوحد العالم كله ويجعله يدا واحدة فى مواجهة داعش، وإن شاء الله إرهاب هذة العصابةعمره قصير وسوف تنقشع الغمامة قريبا بإحساس الشعوب بالإنسانية وحقوق الانسان .
إن الفهم الصحيح للشريعة الإسلامية يؤكد على ميثاق حقوق الانسان الذى يتشدق به الغرب ويعتبر أنه الراعي له مع أن إسلامنا الصحيح يقر حقوق الإنسان عبر التاريخ كله.
أخيرا يجب أن نرحم ذكري هذا الشهيد ونرحم أهله ولا ننشر صور القتل البشعة التي تبث عبر الإنترنت احتراما للانسانية.
يقول عبدالعزيز الحسيني - أمين التنظيم بحزب الكرامة - هذه جريمة بشعة والكارثة أنها ترتكب باسم الإسلام لكنها في الوقت نفسه لا تمت للإسلام بصلة لأن الدين الإسلامي أوصانا بحسن معاملة الأسير، ولو كانت حربا شريفة كما يدعون لأحسنوا معاملة هذا الشهيد كما نص القرآن الكريم والسنة المطهرة علي ذلك لكن هذا اعتداء علي الانسانية والدين.
هؤلاء عصابة خارجة عن كل منطق وعقله وملة وهذه الحادثة ليست جديدة علي سلوكياتهم في الاعتداء علي أي مسلم أو غير مسلم، فالذبح والقتل مستمر، ونشر تلك الأفعال الشنيعة علي الإنترنت هو الإجرام والإرهاب بعينه.
وحذر من أن ما يحدث ليس بعيدا عن أمريكا والعدو الصهيوني فقد قاموا باعتداءات علي العرب والمسلمين وقتلوا الملايين منهم والتاريخ الإنساني يوضح دورهم حتي في إبادة الهنود الحمر وهيروشيما ونجازاكي في اليابان وهو تاريخ ممتد لكن الإعلام العالمي يقف معهم عندما لا ينشر ذلك ولا يركز علي جرائمهم وداعش هي صنيعتهم بدليل أن جرائمها لا توجه لأمريكا والصهاينة بل ضد العرب والمسلمين.
ويصف الدكتور محمد الشحات - عضو مجمع البحوث الإسلامية والأمين العام السابق للمجلس الأعلي للشئون الإسلامية - هذه الجريمة بأنها مروعة بكل المقاييس ولا يمكن إطلاقا أن تنسب للإسلام ولا يوجد في التاريخ الإسلامي ولا في القرآن الكريم أو السنة النبوية ما يبرر ذلك ولا سند لها من تعاليم ديننا الحنيف، فمن يتابع التاريخ الإسلامي وسيرة الرسول صلي الله عليه وسلم وصحابته الكرام يكتشف أنه لم يقتل ولم يحرق أعداءه رغم شدة الخصومة للإسلام فعقوبة الحرق تتناقض مع حقيقة الإسلام، وكل الحروب التي قام بها المسلمون خالية من الغدر وترفض التنكيل والحرق وقتل الأسير إذن لا يمكن أن يقال عن ذلك أنها حرب تستند إلي انسانية.
داعش هذا التنظيم الشيطاني الذي يتدثر بعباءة الإسلام يدعي أن ابن تيمية أباح هذا أو أن بعض الروايات تجيز هذه الأفعال الشنيعة، فهذا مدسوس علي التاريخ الإسلامي، وهم إزاء ردود الفعل القوية ضدهم يدعون أن خالد بن الوليد أحرق أعداءه أو أن أبا بكر الصديق فعل ذلك مع فجاءة السلمي وتلك روايات مدسوسة من الإسرائيليات التي دخلت التاريخ الإسلامي وليس لها سند من الفقه الإسلامي أو القواعد الإسلامية في محاربة الأعداء فالحرق غير جائز للأعداء غير المسلمين فما بالنا مع المسلمين؟
ثانيا نلاحظ أن هذا المسلك الدموي من جانب جماعة داعش هو محاولة تبريرية لفعلهم ومسلكهم البشع الذي لا يمكن أن يقره الإسلام لأن الثابت شرعا أن النار لا يعذب بها إلا رب النار، لكن المسلمين بمقتضي شريعتهم منهيون عن حرق الأعداء أو أي نفس بشرية سواء كانت من المسلمين أو غير المسلمين هذا هو الثابت والمقرر في الإسلام وشريعته الغراء.
وغير ذلك هو عدوان وامتهان وإخلال بحق الكرامة الانسانية التي قررها القرآن الكريم لكل البشر في قوله تعالي : «ولقد كرمنا بني آدم».








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://her-majesty.own0.com
 
الغضب يجتاح الشارع المصرى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: ركن صاحبة الجلاله العام :: أخبار الوطن والعالم-
انتقل الى: