اهـلا ومرحبا بـك يـا زائر في مـنـتـدي صاحبة الجلاله

نرجو أن تحترم القوانين وتذكري و أنتبهي اختي الفاضلة

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ))

أشتركي معنا وأنضمي لأسرتك الثانية



 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
.: عداد زوار المنتدى:.
لغة المنتدي

شاطر | 
 

 يمص الجنين إصبعه وهو في رحم أمه تابعوا المزيد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
صاحبة الجلاله
مديرة ومؤسسة المنتدي
مديرة ومؤسسة المنتدي


المشاركات : 2121
تاريخ التسجيل : 15/11/2009

مُساهمةموضوع: يمص الجنين إصبعه وهو في رحم أمه تابعوا المزيد   20/1/2013, 9:36 pm





يمص الجنين إصبعه وهو في رحم أمه، وتبدأ هذه العادة غالباً من الحياة
الرحمية وقبل أن يرضع الطفل ثدي أمه حيث ان الوضعية الطبيعية للجنين
وللوليد هي أن تكون يده قريبة من فمه.

وعند ولادة الطفل تنشأ عادة المص عند الأطفال من الأيام الأولى في حياته،
والمص فعل طبيعي وملائم للطفل الذي يُولد وهو لا يملك وسيلة أخرى غيرها
لتغذية نفسه.


وحين يكبر الطفل تتزايد حركاته فتمتد
يداه إلى هنا وهناك، وكل الجوانب، وسرعان ما تجد طريقهما إلى فمه، وإذا
باصبع من أصابعه (وغالباً ما يكون الإبهام) تلمس شفتيه فيمصها كرد فعل
حالما تنتبه الشفتان واللسان، فيحس باللذة من هذا المص، يكرر التجربة مرة
بعد مرة ثم تنقلب عنده مع الأيام إلى عادة.


ويقول علماء النفس ان كل طفل لابد أن
يمص أصبعه في وقت من الأوقات في طفولته إن عادة مص الإبهام أو الأصابع
ظاهرة شائعة بين الأطفال،فهي مقبولة من الناحية الطبية لمن هم دون سن
الثالثة. أما بعد سن الرابعة فقد يكون تعلق الـطـفـل بإبهامه أو بأصابعه هو
المؤشر الوحيد على وجود قلق نفسي أو اضطراب عاطفي عند الطـفـل. إن اصبح
الأمر عادة فهنا مشكلة، فالإحصائيات تختلف في إعطاء الأرقام ففي
احصائيةواسعة وجد أن 23.5% من الأطفال في عمر السنتين معتادون على مص
الأصبع، وتتدنى النسبة لتصبح 14.6% في عمر الخمس سنوات.و إن 10% من الأطفال
ما بين 6-12 سنة مبتلون بهذه العادة.




تعريف المشكلة :

هي لجوء الطفل الى وضع ابهامه – أو
اصبع معين – في فمه ومصه لفترة طويلة وقد يحدث هذا في حالة اليقظه وأحيانا
في حالة النوم ويعلم الطفل بأنه يقوم بهذا السلوك على الرغم من أن ذلك
يعرضه للانتقاد من قبل الاخرين.


قد يصاحب هذه الظاهرة عـــادات مضطربة أخرى مثل :

- شد الشعر: حيث يقوم الطفل بوضع
أصابعه بين ثنايا شعره وشده ، وذلك على فترات، أو يقوم بلف خـصـلات مــن
شـعـره حول أصبعه أو أصابعه بطريقة عصبية متوترة واضحة للعيان دون أن يحس
بها هو نفسه.


- قضم الأظافر.

- أرجحة الجسم.

- صرّ الأسنان.

- ضرب الرأس.

- فرك أجزاء الجسم كاليدين مثلاً.

إن السـمـة المشتركة بين هذه الظواهر
أنها نفسية المنشأ: فهي محاولة من الطفل - دون أن يعي - التخفـيـف مـــن
حــدة التوتر الذي يحس به. إن بعض هذه العادات أكثر مضايقة للأهل من عادة
مص الإبهام ذاتها.


ان غريزة مص الاصبع قوية في الشهور
الستة الأولى من عمر الطفل وفي هذه الفترة يعبر الطفل عن حاجته في الغذاء
واحساسه بالاضطراب أو غيرها من الإحساسيس فيلجأ إلى مص اصبعه ومع التكرار
تقترن لديه عملية المص حتى لو حصل على حاجته في الشبع والاطمئنان والحصول
على الراحة حيث تصبح فيما بعد عادة يستمر عليها.


مص الابهام أو المصاصة، ضارتان
للطفل. ولكن هل يجب أن تشعر الأم بالذنب إذا اعتاد طفلها على إحداهما؟
والواقع إنهما عادتان طبيعيتان تماماً رغم أنهما تهددان بتشوهات في الفك
والأسنان... وتنتهي هذه العادة في أغلب الأحيان في الثالثة من العمر على
الأكثر...


والغريب في الأمر أنه لا يوجد طفل واحد في المناطق الريفية يمتص إبهامه أو مصاصة بلاستيكية أو غيرهما على الإطلاق؟

والسبب بسيط. ويفسر انتشار عادة المص
بين أطفال المدن وهو أن طفل الأرياف يعيش ملتصقاً بأمه محمولاً على ظهرها
أو صدرها فترات طويلة من النهار... أو تعيش أمه قريبة منه على الأقل معظم
مرحلة طفولته، وهذا يعني أن إدمان عادة المص كما يفسرها الاختصاصيون ناجم
بالدرجة الأولى عن الافتقار للحنان ولدفء الأمومة.


والسبب الآخر ربما كان الأهم وهو
حصول طفل الأرياف على حقه الكامل بالرضاعة الطبيعية من أمه بينما نجد طفل
الحضر والمدن يرغم بشكل متزايد على التحول للرضاعة الاصطناعية.. هذه
الرضاعة التي تفتقر إلى الكثير من دفء الأمومة وحنانها.


إننا عندما نرى الطفل يقبل على
امتصاص إبهامه بعد رضعة مشبعة من زجاجة الرضاعة، فهذا أكبر دليل على أنه لم
يشعر بالشبع الحقيقي الذي يشعر به الطفل الذي يتغذى بالرضاعة الطبيعية...
والمهم في الأمر أن هذه الظاهرة (مص الابهام أو المصاصة البلاستيكية) أمر
واقع تصيب أعداداً هائلة من الأطفال وتؤدي في الكثير من الحالات إلى
استمرارها حتى سن كبيرة نسبيا




عوامل نشوء العادة

هناك عدة أسباب لنشوء هذه العادة
منها ان الطفل يملك في مراحله الأولى من عمره طاقات كامنة ولا يستطيع
تفريغها لأنه لا يستطيع المشي أو الكلام فيقوم بتفريغها عن طريق مص الاصبع
وممكن ان يفرغها إن توفرت له الفرصة لصرف هذه الطاقة من خلال الرضاعة
الطبيعية مع دفء وحنان الأم، فإن هذه الطاقة تصرف وبشكل طبيعي، ولكن الذي
يحدث في هذا العصر أن الأمهات يعمدن إلى استعمال الزجاجة البلاستكية بديلاً
عن حليبها وحنانها، وتعمد إضافة لذلك إلى توسع فوهة الحلمة وربما زيادة
عدد فوهاتها، ولذلك لا يقوم الطفل بصرف طاقاته عن طريق مص اصبع اليد.


ومن أسباب مص الاصابع بدء ظهور أسنان
الطفل فهو بحاجة إلى حك اللثة في هذه الحالة. وفي بعض المرات يمارس الطفل
هذه العادة بسبب الجوع أو في حالة النوم أو عند الشعور بالتعب والحاجة إلى
الراحة والاسترخاء.


وقد يرجع سبب هذه العادة وتفاقمها
إلى الموقف السلبي للوالدين فيما إذا كانت محاولتهما إزالة هذه العادة
فإنهما يتبعان أسلوب المقاومة والتأنيب والقهر وهذا يؤدي إلى تفاقم الحالة
والى إحساس الطفل بالانقباض والحزن.


وقد يكون للضغوط المستمرة التي يتعرض
لها الطفل دور في تفاقم عادة المص لأن الطفل ليس له الخبرة الكافية لتحمل
مثل هذه الضغوط وتحملها فمثلاً مجيء مولود جديد يؤثر على درجة اهتمام
الوالدين به أو الدخول في المدرسة ومواجهته صعوبات في التعلم أو غير ذلك من
العقبات التي تعترض مسيرة حياته فيلجأ إلى هذه الطريقة للتفريج عن كربته
وللشعور ببعض الطمأنينة والتي كان يشعر بها عندما كان يمارسها قبل الانقطاع
عنها. لهذا كله فإن لدور الأهل أثر كبير في إيقاف أو تفاقم هذه العادة
وهذا يعتمد على مقدار ثقافتهم ووعيهم.


سيدتي أنتِ المسئــولة

عادة مص الابهام عند طفلك ترجــع إلى عدم اهتمامك به

مص الابهام عادة منتشرة بين الكثير
من الاطفال، وهي تسبب الكثيرمن الإزعاج للأمهات، وتثير لديهن المخاوف من
استمرار الطفل عليها حتي عند الكبر.


مما يدفع الأمهات لعقاب الطفل،
واحيانا كثيرة يحاولن نهيه عن هذه العادة بالضرب، مما يترتب عليه اصابته
بالأضطراب النفسي. لذلك وجدت هذه المشكلة بين الأم وطفلها اهتماما كبيرا
فقاموا بمتابعة آلاف من الاطفال الرضع والاطفال في عمر أقل من 8 سنوات
والاطفال المولودين حديثا، بل قاموا بتصوير الجنين وهو مازال في رحم الأم
بواسطة الموجات فوق الصوتية لمتابعة حركاته ومدي استعماله للابهام، وخرجت
نتائجهم مؤكدة ان 75% من الاطفال يمصون اصابعهم.


تلعب الوراثة دورا كبيرا في ظهور هذه
العادة عند الاطفال، الي جانب تعرضهم لبعض الظروف والمشاكل، خصوصا عند
بداية تفهمهم للمحيط الذي يعيشون فيه ومعاناتهم من بعض الامور التي تصدر عن
أمهاتهم دون قصد أو وعي منها، كأن تفضل الام أحد أخواته عليه أو حرمانه من
أشياء أو العاب يفضلها.


أن الطفل أو الطفلة التي اعتادت مص
الابهام عادة ماتكون خجولة، منطوية قليلة الكلام، خائفة من شيء ما، وهذا
بالتأكيد يرجع لاسلوب التربية الذي تعتمد عليه الاسرة في توجيه الاطفال.


فهناك اطفال يلجأون إلي مص الابهام
نتيجة شعورهم بالقلق أو الغيرة من أخ اكبر يستحوذ علي اهتمام أكبر ورعاية
اكثر من الام في محاولة لشد الانتباه، ومنهم من يلجأ لذلك هروبا من مشكلة
او معاناة يشعر بها بداخله ولايستطيع التعبير عنها لصغر سنه.


أن مسئولية الام في هذه الحالة تكون
مضاعفة حتي تتوصل لما يقلقه ويسبب له الماً، لذلك يجب أن تكون علي وعي كامل
باحوال طفلها، وشديدة الملاحظة لما يصيبه من تغيير في احواله وعاداته،
وتتحلي بالهدوء والصبر لمساعدته في التخلص من هذه العادة دون ضغط عليه، حتي
لاتكون النتائج عكسية.


ولاتحاول استعمال اساليب العقاب
الشديدة كالضرب أو التجريح له بالفاظ تخجله فيمكنها مثلا ان تلف اصبعه بقطة
شاش طبية بدلا من العقاب، والأهم من ذلك أن تمنحه حنانها وعطفها وتحاول ان
تغريه بالحوافز، كأن تقدم له لعبة يحبها او يتمناها اذا لم يتبع هذه
العادة في اليوم الاول لعدة ساعات ثم تستمر الي اليوم بأكمله ثم لعدة ايام،
حتي يتخلص منها نهائيا وتكون هي مطمئنة بذلك لأن طفلها قد تركها دون ضغوط
قد تظهر اثارها علي نفسيته عند الكبر.























الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://her-majesty.own0.com
 
يمص الجنين إصبعه وهو في رحم أمه تابعوا المزيد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: ركن عالم الأسرة والطفولة :: تربية وتنمية الأطفال-
انتقل الى: