منتدي نسائي ثقافي أجتماعي للمرأة العصرية
اهـلا ومرحبا بـك يـا زائر في مـنـتـدي صاحبة الجلاله

نرجو أن تحترم القوانين وتذكري و أنتبهي اختي الفاضلة

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ))

أشتركي معنا وأنضمي لأسرتك الثانية


 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  الأحداثالأحداث  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
.: عداد زوار المنتدى:.
لغة المنتدي

شاطر | 
 

 قضايا..قضايا..ادخلي وشاركي بقضية العنف الاسري

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
صاحبة الجلاله
مديرة ومؤسسة المنتدي
مديرة ومؤسسة المنتدي
avatar

المشاركات : 2553
تاريخ التسجيل : 15/11/2009

مُساهمةموضوع: قضايا..قضايا..ادخلي وشاركي بقضية العنف الاسري   23/11/2009, 12:25 pm

(قضايا..قضايا...والحكم فيها علي انسان يمكن يكون ظالم انسان او مظلوم فهو انسان والحاكم فيها انسان والمحكوم عليه انسان والراوي ايضا انسان)

قضيتنا قضية بتخص فرد وجماعة ومجتمع قضيتنا بتهم كل انسان مش سهلة ولا بسيطة لانها بيتبني عليها اجيال واحكامها معروفة وظاهرة منتشرة بالفعل بكل المجتمعات ,قضيتنا هي قضية


العنف الاسري وانتشاره بالمجتمع

هنعرف ماهية العنف الاسري واسبابه ومن هم الذي يلقي ضوء العنف عليهم ولماذا؟

تابعوا الموضوع معايا لانها قضية تهمك وتهمك مجتمعك واتمني تشاركوني برايكم بعد الاطلاع عليها


إن العنف الأسري هو أشهر أنواع العنف البشري انتشاراً في زمننا هذا، ورغم أننا لم نحصل بعد على دراسة دقيقة تبين لنا نسبة هذا العنف الأسري في مجتمعنا إلا أن آثاراً له بدأت تظهر بشكل ملموس على السطح مما ينبأ أن نسبته في ارتفاع وتحتاج من كافة أطراف المجتمع التحرك بصفة سريعة وجدية لوقف هذا النمو وإصلاح ما يمكن إصلاحه.


قبل الخوض أكثر في مجال العنف الأسري علينا أولاً أن نعرّف الأسرة ونبين بعض الأمور المهمة في الحياة الأسرية والعلاقات الأسرية والتي ما أن تتحقق أو بعضها حتى نكون قد وضعنا حجراً أساسياً في بناء سد قوي أمام ظاهرة العنف الأسري.

تعريف الأسرة:
* الأسرة: هي المؤسسة الاجتماعية التي تنشأ من اقتران رجل وامرأة بعقد يرمي إلى إنشاء اللبنة التي تساهم في بناء المجتمع، وأهم أركانها، الزوج، والزوجة، والأولاد.

أركان الأسرة:

فأركان الأسرة بناءً على ما تقدم هي:

(1) الزوج.

(2) الزوجة.

(3) الأولاد.


وتمثل الأسرة للإنسان «المأوى الدافئ، والملجأ الآمن، والمدرسة الأولى، ومركز الحب والسكينة وساحة الهدوء والطمأنينة

الآن وبعد التحدث عن تعريف الأسرة وتكوينها لننتقل إلى وصف العلاقة الطبيعية المفترضة بين أركان هذه الأسرة.

((الرأفة والإحسان أساس العلاقة الأسرية السليمة))


(1) الحب والمودة: إن هذا النهج وإن كان مشتركاً بين كل أفراد العائلة إلاّ إن مسؤولية هذا الأمر تقع بالدرجة الأولى على المرأة، فهي بحكم التركيبة العاطفية التي خلقها الله تعالى عليها تعد العضو الأسري الأكثر قدرة على شحن الجو العائلي بالحب والمودة.

(2) التعاون: وهذا التعاون يشمل شؤون الحياة المختلفة، وتدبير أمور البيت، وهذا الجانب من جوانب المنهج الذي تقدم به الإسلام للأسرة يتطلب تنازلاً وعطاء أكثر من جانب الزوج.

(3) الاحترام المتبادل: لقد درج الإسلام على تركيز احترام أعضاء الأسرة بعضهم البعض في نفوس أعضاءها.



مسؤولية الزوج تجاه زوجته:

1- الموافقة، ليجتلب بها موافقتها، ومحبتها، وهواها.

2- وحسن خلقه معها، واستعماله استمالة قلبها بالهيئة الحسنة.

3- وتوسعته عليها».


مسؤولية الزوجة في التعامل مع الأبناء وركزنا في هذا الجانب على مسؤولية الزوجة لأنها الجانب الذي يتعامل مع الأبناء أكثر من الزوج:

1- تزيين السلوك الحسن للأولاد وتوجيه أنظارهم بالوسائل المتاحة لديها .

2- تقبيح السلوك الخاطئ والمنحرف لهم.

3- تربية البنات على العفة والطهارة.

4- الاعتدال في العاطفة وعدم الإسراف في تدليل الأولاد ذلك الذي يقود إلى ضعف شخصية الأولاد.

5- توجيه أنظار الأولاد إلى المكانة التي يحتلها الأب في الأسرة.

6- تجنب الاصطدام بالزوج -وخاصة أمام الأولاد- لأنه قد يخلق فجوة بينهما تقود إلى اضطراب الطفل وخوفه وقلقه.

7- وجوب اطلاع الأب على المظاهر المنحرفة في سلوك الأولاد.

8- صيانة الأولاد عن الانخراط في صداقات غير سليمة.

9- محافظتها على مظاهر اتزانها أمام الأولاد وذلك كي لا يقتدي الأولاد بها.


مسؤولية الزوج -الأب- تجاه الأولاد:


1- ضرورة اختيار الرحم المناسب للولد بأن يختار الزوجة الصالحة التي نشأت في بيئة صالحة.

2- تهيئة الظروف المعيشية المناسبة التي تمكنهم من العيش بهناء.

3- حسن اختيار الاسم وهو من حق الولد على أبيه.

4- أن يحسن تعليم الأولاد وتربيتهم التربية الصحيحة، ويهيئهم التهيئة السليمة ليكونوا أبناء صالحين مهيئين لخدمة المجتمع.

5- أن يزوجهم إذا بلغوا.


الآن وبعد تبيان الأسرة وأهميتها وعلاقاتها وحقوق أفرادها نعود للحديث عن موضوعنا الأساسي وهو العنف الأسري


لنستعرض الآن بعض مسبباته التي نعرفها:


أن ظاهرة العنف الأسري جاءت نتيجة للحياة العصرية، فالضغط النفسي والإحباط، المتولد من طبيعة الحياة العصرية اليومية، تعد من المنابع الأولية والأساسية لمشكلة العنف الأسري.


والعنف سلوكٌ مكتسبٌ يتعلمه الفرد خلال أطوار التنشئة الاجتماعية. فالأفراد الذين يكونون ضحية له في صغرهم، يُمارسونه على أفراد أسرهم في المستقبل.


كذلك فإن القيم الثقافية والمعايير الاجتماعية تلعب دوراً كبيراً ومهماً في تبرير العنف، إذ أن قيم الشرف والمكانة الاجتماعية تحددها معايير معينة تستخدم العنف أحياناً كواجب وأمر حتمي. وكذلك يتعلم الأفراد المكانات الاجتماعية وأشكال التبجيل المصاحبة لها والتي تعطي القوي الحقوق والامتيازات التعسفية أكثر من الضعيف في الأسرة،وهذا ينبطق أحياناً بين الإخوة والأخوات.


من هم الأكثر تعرضاً للعنف الأسري:


تبين من جميع الدراسات التي تجريها الدول العربية على ظاهرة العنف الأسري في مجتمعاتها أن الزوجة هي الضحية الأولى وأن الزوج بالتالي هو المعتدي الأول.

يأتي بعدها في الترتيب الأبناء والبنات كضحايا إمّا للأب أو للأخ الأكبر أو العم.


فبنسبة 99% يكون مصدر العنف الأسري رجل.



مسببات العنف الأسري:


أثبتت الدراسات على مستوى العالم الغربي والعربي أيضاً وبما فيها السعودي حسب مقال في جريدة الوطن يوم الأربعاء الموافق 5 ربيع الآخر 1427هـ أن ابرز المسببات وأكثرها انتشاراً هو تعاطي الكحول والمخدرات.


يأتي بعده في الترتيب الأمراض النفسية والاجتماعية لدى أحد الزوجين أو كلاهما.


ثم اضطراب العلاقة بين الزوجين لأي سبب آخر غير المذكورين أعلاه.


دوافع العنف الأسري:



1- الدوافع الذاتية:

وهي تلك الدوافع التي تنبع من ذات الإنسان، ونفسه، والتي تقوده نحو العنف الأسري،


2- الدوافع الاقتصادية:



في محيط الأسرة لا يروم الأب الحصول على منافع اقتصادية من وراء استخدامه العنف إزاء أسرته وإنما يكون ذلك تفريغاً لشحنة الخيبة والفقر الذي تنعكس آثاره بعنف من قبل الأب إزاء الأسرة.


3- الدوافع الاجتماعية:

العادات والتقاليد التي اعتادها مجتمع ما والتي تتطلب من الرجل -حسب مقتضيات هذه التقاليد- قدراً من الرجولة في قيادة أسرته من خلال العنف، والقوة، وذلك أنهما المقياس الذي يبين مقدار رجولته، وإلاّ فهو ساقط من عداد الرجال.

و هذا النوع من الدوافع يتناسب طردياً مع الثقافة التي يحملها المجتمع، وخصوصاً الثقافة الأسرية فكلما كان المجتمع على درجة عالية من الثقافة والوعي، كلما تضاءل دور هذه الدوافع حتى ينعدم في المجتمعات الراقية، وعلى العكس من ذلك في المجتمعات ذات الثقافة المحدودة، إذ تختلف درجة تأثير هذه الدوافع باختلاف درجة انحطاط ثقافات المجتمعات.


نتائج العنف الأسري:

1- أثر العنف فيمن مورس بحقه:

هناك آثار كثيرة على من مورس العنف الأسري في حقه منها:

آ- تسبب العنف في نشوء العقد النفسية التي قد تتطور وتتفاقم إلى حالات مرضية أو سلوكيات عدائية أو إجرامية.

ب- زيادة احتمال انتهاج هذا الشخص -الذي عانى من العنف- النهج ذاته الذي مورس في حقه.

2- أثر العنف على الأسرة:

تفكك الروابط الأسرية وانعدام الثقة وتلاشي الاحساس بالأمان وربما نصل إلى درجة تلاشي الأسرة.
3- أثر العنف الأسري على المجتمع:

نظراً لكون الأسرة نواة المجتمع فإن أي تهديد سيوجه نحوها -من خلال العنف الأسري- سيقود بالنهاية، إلى تهديد كيان المجتمع بأسره.


الحلول:


1. الوعظ والإرشاد الديني المهم لحماية المجتمع من مشاكل العنف الأسري، إذ أن تعاليم الدين الإسلامي توضح أهمية التراحم والترابط الأسري،


2. تقديم استشارات نفسية واجتماعية وأسرية للأفراد الذين ينتمون إلى الأسر التي ينتشر فيها العنف

3. وجوب تدخل الدولة في أمر نزع الولاية من الشخص المكلف بها في الأسرة إذا ثبت عدم كفاءته للقيام بذلك وإعطائها إلى قريب آخر مع إلزامه بدفع النفقة، وإذا تعذر ذلك يمكن إيجاد ما يسمى بالأسر البديلة التي تتولى رعاية الأطفال الذين يقعون ضحايا للعنف الأسري.

4. إيجاد صلة بين الضحايا وبين الجهات الاستشارية المتاحة وذلك عن طريق إيجاد خطوط ساخنة لهذه الجهات يمكنها تقديم الاستشارات والمساعدة إذا لزم الأمر.






أننا عندما نريد أن نربي ونثقف كلا من الولد والبنت نربيهما على أساس أن كلا من الرجل والمرأة يكمل أحدهما الآخر.

فأنوثة المرأة إنما هي بعاطفتها، وحنانها، ورقتها.

كما أن رجولة الرجل إنما هي بإرادته، وصلابته، وقدرته على مواجهة الأحداث.

فالرجل يعاني من نقص في العاطفة، والحنان، والرقة، والمرأة -التي تمتلك فائضاً من ذلك- هي التي تعطيه العاطفة، والحنان، والرقة. ولهذا كانت الزوجة سكناً {لتسكنوا إليها}.

والمرأة تعاني من نقص في الإرادة، والحزم، والصلابة، والرجل -الذي يمتلك فائضاً من ذلك- هو الذي يمنحها الإرادة، والحزم، والصلابة. ولهذا كان الزوج قيّماً على الزوجة كما يقول تبارك وتعالى:

{الرجال قوَّامون على النساء}.

دي قضية تهمنا بجد انا بحاول اجمع اكتر اراء ومضمون للقضية من معلومات تهمنا كلنا ودي مؤكدة من خبراء ومستشارين .

ليه العنف الاسري وليه اسبابه منحاولش ان كل انسان يهتم بمسؤلياته ووجباته تجاه الاخرين لعدم حدوث تفكك الاسر والروابط التي تم تربيتنا عليها في اكتر من قضية تعلن العنف الاسري قضايا معروضة من خلال عدم اهتمام الاباء بسبب تعدد الزوجات ووجود اثار تربية خاطئة ولد اخطأ بحق معين يسئل الاخر اين والده وكيف نشأت تربيته انشغال الام والاب بالحياة ومشاكلها له اثر كبير علي الابناء وحدوث العنف في التربية وعدم تطور المفاهيم لديهم وتكدس ارائهم بوجود اكثر من اختلاف برأي معين.

وتعددتالتساؤلات اين وكيف ولماذا وما الحل..............؟

ده كان رايي بالقضية عموما فين ارائكم ومشاركتكم منتظره ارائكم ورددودكم بهذه القضية..



تحياتي







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://her-majesty.own0.com
 
قضايا..قضايا..ادخلي وشاركي بقضية العنف الاسري
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي نسائي ثقافي أجتماعي للمرأة العصرية :: الركن الأجتماعي :: قضايا المجتمع-
انتقل الى: